جينا هاسبل



جينا هاسبل "61" عاماً المسؤولة السابقة عن العمليات في السجون السرية الأمريكية تصبح أول امرأة تتولى منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بموجب تعيينها من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وذلك خلفاً لمايك بومبيو بعدما تم تعيين الأخير بديلاً لوزير الخارجية ريكس تيلرسون.
ولن تكون المرأة غريبة على «سي آي أيه»؛ إذ عينها ترامب، نهاية شباط 2017، نائبة لمدير الوكالة.
وارتبط اسم جينا  بالسجون السرية التي أدارتها الوكالة في مختلف أنحاء العالم، وتعرض فيها المعتقلون بشبهة الارهاب لعمليات تعذيب. وأُطلق على هذه السجون السرية اسم «الحفر السوداء».
و«جينا» ضابطة في الاستخبارات المركزية، ومن المدافعات عن التنسيق والتكامل بين أجهزة الاستخبارات الأمريكية.
وانضمت «جينا» إلى الاستخبارات عام 1985، وأمضت معظم حياتها المهنية بعيدة عن الأضواء؛ مما جعل من الصعب الحصول على صورة لها حتى عندما تولت منصب نائبة مدير الوكالة العام الماضي.
ووفقا لموقع «إنترناشونال بيزنس تايمز» الأمريكي، يتهمها البعض بالمسؤولية عن إدارة برنامج الاستجواب «المكثف» للمتهمين بالإرهاب؛ وهو ما يرقى إلى درجة التعذيب؛ حسب تقرير لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي.
وفي عام 2002، كانت مسؤولة عن سجن سري لـ«سي آي أيه» في تايلاند، والملقب باسم «عين القطة»؛ حيث كان تجرى فيه عمليات الإيهام بالغرق لمن يشتبه بصلتهم بالإرهاب، وغيرها من أساليب الاستجواب التي تتعارض مع حقوق الإنسان.
وورد اسمها في البرقية التي أصدرتها الوكالة، وطلبت فيها إتلاف التسجيلات المصورة لعمليات الاستجواب التي جرت في سجن «عين القطة».
كما سبق لـ«جينا» أن شغلت منصب نائبة المسؤول الأمريكي «خوسيه رودريغيز»، الذى ترأس مركز مكافحة الإرهاب لدى الـ«سي آي أيه».
وحازت «هاسبل» على جائزة التميز فى مكافحة الإرهاب من قبل الرئيس «جورج دبليو بوش»، وجائزة «دونوفان»، وهي عبارة عن ميدالية الاستحقاق فى الاستخبارات، وجائزة الرتبة الرئاسية.