محمد حسنين هيكل



محمد حسنين هيكل أحد ألمع الصحفيين في الوطن العربي عموما ومصر خاصة، كان في طليعة الصحفيين الذين غطوا حروبا عديدة كالحرب الأهلية في إسبانيا ، وحرب 1948 في فلسطين، كذلك العدوان الثلاثي على مصر في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر ، وغيرها من الأحداث  العربية والإقليمية والعالمية حتى تاريخ اليوم.

 ولد هيكل في أيلول عام 1923 بقرية باسوس التابعة لمحافظة القليوبية المصرية، دخل ميدان الصحافة في عام 1942، أسفرت زيارته إلى إيران 1951التي امتدت إلى شهر كامل عن كتاب يعتبر الأول له سمي بـ إيران فوق بركان.

عرف هيكل بقربه من جمال عبد الناصر ووجوده الدائم وراء كواليس السياسة وصناعة القرار المصري ، إذ حرر كتاب لعبد الناصر في عام 1953 يدعى فلسفة الثورة.

سنة 1956، 1957 عرض عليه إدارة مجلس جريدة الأهرام المصرية ورئاسة تحريرها معاً، فرفض في المرة الأولى، لكنه وافق بعد ذلك، حيث بقي رئيسا لتحرير الأهرام 17 عاما حتى أصبحت واحدة من الصحف العشرة الأولى في العالم.

ظهر أول مقال لهيكل في جريدة الأهرام تحت عنوان بصراحة يوم 10/ آب/ 1957 بعنوان السر الحقيقي في مشكلة عُمان، أما آخر مقال له يوم 1/ شباط 1974 بعنوان الظلال.. والبريق.

في الستينات ترأس هيكل مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم ومجلة "روز اليوسف"، وفي عام 1970 عين وزيراً للإرشاد القومى. من مؤلفاته "أكتوبر 73 السلاح والسياسة"، والمفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل ـ الاسطورة والإمبراطورية والدولة اليهودية.

وكتاب "خبايا السويس عام 1966"، وبعده بعام كتاب "الاستعمار لعبته الملك"، تلاه بعام كتاب "نحن .. وأمريكا ".

سنة 1978 صدر له كتاب "حديث المبادرة" الذي ترجم إلى 25 لغة وبعده بعام ألف كتابان "حكاية العرب والسوفييت" و "وقائع تحقيق سياسي أمام المدعي الاشتراكي".

صدر له كتاب "السلام المستحيل والديموقراطية الغائبة"، ثم كتابين "عند مفترق طرق" و "حرب أكتوبر .. ماذا حدث فيها .. وماذا حدث بعدها" في عام 1984.

أما كتاب "أحاديث العاصفة" صدر في عام 1987، ويليه بعد عام الجزء الأول من حرب الثلاثين سنة 1967 "سوات الغليان".

سنة 1990 صدر الجزء الثاني من حرب الثلاثين يدعى " الانفجار" وكتاب آخر " الزلزال السوفيتي" وغيرها من المؤلفات العديدة.