مجزرة الأزبكية



وقعت مجزرة الأزبكية بدمشق في ٢٩ تشرين الثاني 1981، وهي إحدى الأعمال الأكثر دموية في تاريخ تنظيم الإخوان المسلمين في سوريا، قتل خلالها أكثر من ١٧٥ شخصاً وجرح عشرات آخرين في تفجير سيارة مفخخة بحي الأزبكية في دمشق. وقد استهدف منطقة شعبية مكتظة بالمدنيين، حيث أن جميع الضحايا تقريباً كانوا من المواطنين العزل، ووقع التفجير في ساعة الازدحام وأصيبت الكثير من المباني السكنية بأضرار بالغة. وقد تطايرت أشلاء الضحايا في محيط الحادث، ولم تستطع قوى الانقاذ استخراج بعض الجثث من تحت الأنقاض لساعات عديدة. وروى شهود عيان أن باصاً كان يمر في شارع بغداد وقت الحادثة ارتفع عن الأرض بفعل الانفجار ثم سقط قطعاً متناثرة، فقتل كل ركابه الواحد والثلاثين. وقد أسعف الجرحى إلى مستشفيات العاصمة وتم نقل الكثير منهم بسيارات خاصة. كما أدى الدمار الذي لحق بالمنطقة إلى تشريد ما يزيد عن ٤٠ عائلة. وقد اعترف رياض الشقفة المراقب الحالي للتنظيم بتصريح لقناة "بي بي سي" البريطانية بضلوع التنظيم وراء التفجير، في حين أنكر الإخوان مسؤوليتهم عن العمل على مدى 3 عقود.