الدول الضامنة تؤكد: نرفض تقسيم سورية وانتصارات الجيش مهدت لاستكمال أستانا

مقالات متعلقة

الدول الضامنة تؤكد: نرفض تقسيم سورية وانتصارات الجيش مهدت لاستكمال أستانا

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - دولي
16 آذار ,2018  09:44 صباحا






اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعض الدول الغربية بالسعي لحماية الإرهابيين في الغوطة الشرقية، مجددا التحذير الروسي لواشنطن من مغبة توجيه ضربة عسكرية لدمشق، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن انتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب أسهمت في تقدم عملية استانا.
وقال ظريف خلال مؤتمر صحفي لوزراء خارجية الدول الضامنة في أستانا، إن مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في سوتشي حقق نجاحاً كبيراً لأنه يرسم مستقبل سورية بأيدي السوريين.
من جانبه جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الالتزام بوحدة الأراضي السورية وسيادتها واستقلالها، مشيراً إلى أن هذا ما أكده الشعب السوري في مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري بسوتشي.
لافروف أكد بقوله: "اتفقنا على مواصلة دعم سورية في مكافحة الإرهاب والتسوية السياسية للأزمة فيها وندعو جميع الدول للالتزام بذلك"، مشيراً إلى أن تهديدات الولايات المتحدة الأمريكية باستهداف الأراضي السورية غير مقبولة.
وفي مستهل لقاء وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا في أستانا، قال لافروف إن عملية أستانا أثبتت أهميتها وتساعد على تسوية الأزمة في سورية، وأضاف: "أي إنجاز يتم تحقيقه في أستانا يعطي دفعا إيجابيا للتسوية السياسية للأزمة في سورية".
وأوضح لافروف أن من يقوم بانتهاك القوانين الدولية والقرار 2254 يتبنى مخططات تهدد وحدة وسلامة الاراضي السورية، "ومن يرغب في ذلك لن يوافق على محادثات أستانا".
ودعا لافروف ما يسمى "التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة للكف عن حماية الإرهابيين والقيام بصورة مبدئية وثابتة ودون هوادة بمكافحة التنظيمات الإرهابية، بما فيها "جبهة النصرة" مهما تنكرت وغيرت مسمياتها.
وكان وزير خارجية كازاخستان خيرات عبد الرحمانوف أعلن فى السابع من الشهر الجاري، أن الدول الضامنة بصدد اعتماد بيان مشترك خلال لقاء وزراء خارجيتها يتضمن مستقبل حل الأزمة في سورية، بينما قالت الرئاسة الكازاخستانية إن الرئيس نور سلطان نزارباييف سيلتقى الوزراء الثلاثة.
واستضافت العاصمة الكازاخية أستانا ثمانية اجتماعات حول سورية كان آخرها في الـ 21 والـ 22 من كانون الأول الماضي، حيث جددت الدول الضامنة في البيان الختامي للاجتماع تمسكها والتزامها بوحدة الأراضي السورية وإيجاد حل سياسي للأزمة فيها.
 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]