بعد عمران.. سندس تفضح أكاذيب إرهابيي الغوطة: الله محيي الجيش

بعد عمران.. سندس تفضح أكاذيب إرهابيي الغوطة: الله محيي الجيش

رابط مختصر


المصدر: عاجل - رصد
القسم: سياسة - محلي
13 آذار ,2018  20:36 مساء






كُشفت اليوم، حقيقة الطفلة السورية "سندس" وهي من أهالي الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، وهي الطفلة التي شغلت العالم قبل نحو أسابيع عندما ظهرت في مقطع فيديو وهي تناشد العالم للتدخل في الغوطة وإنقاذها، لتظهر اليوم الثلاثاء من جديد ولكن من خارج الغوطة، لتوجه رسالة من على منبر الإعلام الرسمي السوري وتدعو لـ"الشام".
اليوم، ومع مواكبة الإعلام السوري خروج المدنيين من الغوطة الشرقية باتجاه معبر الوافدين الذي فتحته الحكومة السورية قبل أسبوعين، وخلال البث المباشر للفضائية السورية ظهرت "سندس" إلى جانب أهلها، الذين شكروا الجيش السوري على إنقاذ حياتهم.
الطفلة "سندس" بدورها قالت في كلمتها: "الله يخليلنا الشام"، وتابعت موجهة حديثها إلى عناصر الجيش السوري بالقول "الله يحميّون".
ظهور "سندس" الجديد إلى جانب عناصر الجيش السوري، والكلمات التي وجهتها عبر شاشة التلفزيون الرسمي، سببت الصدمة للناشطين المعارضين عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، في حين تناقلها ناشطون مؤيدون كتأكيد على تعامل الجيش السوري الانساني مع الأهالي والأطفال وإنقاذهم.
فالطفلة "سندس" التي لا يبدو أنها تتجاوز الثانية عشر من عمرها كانت وإلى وقت قريب "نجمة" وسائل الإعلام المعارضة، والتي استغلتها ضمن حملة إعلامية كبيرة للضغط على الجيش السوري ومحاولة منعه من الدخول إلى الغوطة.
حيث قام الجيش اليوم بنقل الطفلة وعائلتها إلى مقر إقامة مؤقت جهّزته الحكومة السورية للمدنيين الخارجين من الغوطة، وسيتم تقديم العلاج اللازم للوافدين ومن بينه العلاج النفسي بالتعاون مع جمعيات انسانية، إضافة إلى إعادة الأطفال إلى مقاعد الدراسة. وستمكث العائلات في تلك المقرات حتى انتهاء عمليات الغوطة، وإعادة تأهيل البنى التحتية لإعادة المدنيين، في سيناريو مطابق تماماً للسيناريو الذي جرى تطبيقه في مدينة حلب التي عاد إليها جميع السكان الذين خرجوا منها خلال عمليات الجيش السوري.
 حكاية "سندس"، تُشبه كثيراً ما مرّ به الطفل "عمران"، الذي تحول إلى أيقونة عالمية بعد انتشار صورة له إثر إصابته في مدينة حلب، إلا أن العالم نسيه وتجاهله بعد ظهوره على شاشة التلفزيون السوري، ويبدو أن ذلك سينطبق على حالة هذه الطفلة.
هكذا انتهت صلاحية "سندس" كمادة استهلاكية لوسائل الإعلام، إلا أن الحرب ستترك ندوباً فيها بكل تأكيد، سواء ما عاشته في مدينتها المشتعلة، أو حتى استغلالها في سراديب السياسة لتدفع ضريبة الحمل الذي ألقاه الكبار على عاتقها كأداة سياسية، لتنتهي صلاحيتها مع انتهاء الهدف من ذلك.
وخلال الأيام الماضية، حقق الجيش العربي السوري تقدماً كبيراً في الغوطة الشرقية، مسيطراً على مساحات واسعة منها، فيما بات يحاصر ما تبقى من مسلحين فيها بثلاث محاور منفصلة، حيث تجري في الوقت الحالي مفاوضات لخروج المسلحين، أو تسليم سلاحهم والبقاء في مناطقهم، بالتزامن مع عمليات اخراج المدنيين عبر الممرات الآمنة التي حددها الجيش السوري مع بداية الحملة العسكرية على إرهابيي الغوطة.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]