سورية: سقوط مدينتين

سورية: سقوط مدينتين

رابط مختصر


المصدر: عاجل - مواقع
القسم: مقالات مترجمة
13 آذار ,2018  02:15 صباحا






نشر موقع موون "أوف آلاباما" الأمريكي أمس، مقالة بعنوان: "سورية.. سقوط مدينتين" اعتبر فيها، أنه يكاد مرتزقة تركيا التكفيريون إطباق الحصار على عفرين. تم قطع المياه عن المدينة التي ستسقط خلال أيام، لافتاً إلى أن هذا الأمر هو النتيجة المباشرة للأخطاء الفادحة في التقدير التي ارتكبتها الوحدات الكردية (YPG) التي تسيطر على منطقة عفرين.. قدمت الحكومتان السورية والروسية لهم عرضاً واضحاً: تسليم إدارة المنطقة للحكومة الشرعية السورية مقابل دخول الجيش السوري للدفاع عنها.
 حيث رفضت الوحدات الكردية هذا العرض عدة مرات، بحسب الموقع الأمريكي، الذي أكد أنهم كانوا يعتقدون أن بإمكانهم مقاومة الهجوم الذي يشنه عدو يفوقهم عدداً وعدةً ولديه الدعم الجوي والمدفعية الثقيلة. إن حزب الله يمكنه مقاومة ذلك، لكن الكرد ليسوا حزب الله. وشبكتهم الدفاعية متواضعة وهي عبارة عن مخابئ يمكن كشفها بسهولة من الجو كما من الأرض ولا يمكن إيصال الماء أو أي شيء إليها. هذه التحصينات البدائية التي تم تحضيرها خلال وقت طويل تساقطت خلال بضع ساعات. ليس هنالك على ما يبدو مواقع خلفية يمكن اللجوء إليها. لقد أثبتت الوحدات الكردية عدم احترافيتها في التكتيك العسكري. ولم يؤد الإعلان عن تعزيزات قادمة من شرق سوريا إلى أي تغيير. والآن، سوف يسقط "الكانتون" الخاص بهم في أيدي أعدائهم.
متسائلاً: ترى هل سيتمكنون من استعادته؟، في الوقت عينه، تستعد الولايات المتحدة لإعطاء منبج، التي يسيطر الكرد عليها، للأتراك.
 ويضيف "أوف آلاباما: الأمريكي: "سنة 2016، حاول حزب العمال الكردستاني المحافظة على مراكز مدن "بإدارة مستقلة" في شرق تركيا. بكل بساطة قام الجيش التركي بدك هذه المناطق ولم يبق منها سوى الأطلال. وفي نهاية التمرد، تكبد الكرد خسائر كارثية، وقتل عدد كبير من المقاتلين. كما أن المحاولات الكردية بتوسيع أراضيهم في العراق والسيطرة على الحقول النفطية في كركوك فشلت تماماً. الآن، ضاعت عفرين أيضاً.
 لماذا يعتقد البعض أن الكرد يستحقون أن يكون لهم دولتهم؟ قياداتهم فاسدة ولا تعرف كيف تحكم. إنهم يتمسكون بأهداف خيالية ويتجاهلون وقائع الحياة. هل يتعلم الكرد يوماً ما؟، يتسائل موقع "أوف آلاباما" الأمريكي.
لقد قام الجيش العربي السوري بتقطيع الغوطة إلى نصفين، وهو يتهيأ لشطرها إلى ثلاثة أقسام، يتابع موقع "أوف آلاباما"، ما يقارب 70% من كامل منطقة الغوطة الشرقية التي كان يسيطر عليها التكفيريون منذ ست سنوات تم تحريرها. وسوف يواصل الجيش العربي السوري استعادة المناطق الريفية، ويقوم بإبقاء مراكز المدن تحت مرمى نيرانه (دوما، حرستا، عربين، جوبر) وذلك إلى أن تقبل مختلف المجموعات التكفيرية بالاستسلام أو بالتوجه إلى إدلب. إن إسقاط هؤلاء المرتزقة السعوديين والأتراك عن عرشهم "الثوري" الزائف يشكل انتصاراً جديداً عظيماً للشعب السوري. إن المفاوضات من أجل ترحيلهم على أشدها. في إدلب، يمكن لهم المشاركة في حرب التكفيريين ضد بعضهم البعض، حرب يتواجه فيها قاطعو الرؤوس المدعومين من الأتراك مع هواة المشانق التابعين للقاعدة.
هل ثمة اتفاق بين كلٍ من سورية وروسيا وإيران وتركيا على نوعٍ من "المبادلة" ما بين الغوطة الشرقية وعفرين؟، مختلف القوى الفاعلة تبدو متحفظة حيال هذا الأمر، وهو ما يدفع للاعتقاد بوجود هكذا إتفاق.
 إن استعادة الغوطة الشرقية سوف تعني تحرير عدد كبير من الجنود السوريين الضروريين لمحاصرتها. ويمكن لهذه القوات أن تتابع سيرها نحو الجنوب وتحرير درعا وكل الأراضي التي تمتد حتى الحدود الأردنية. وهو أمر مهم جداً من الناحية الاقتصادية لأنه يعني تحرير الطريق الدولي الواصل بين دمشق وعمان والمركز الحدوي الذي يمر فيه، حسبما جاء في مقالة موقع "أوف آلاباما" الأمريكي.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]