مسلحو حي القدم جنوب دمشق إلى إدلب.. وقلعة مضيق حماه خارج العمل العسكري

مسلحو حي القدم جنوب دمشق إلى إدلب.. وقلعة مضيق حماه خارج العمل العسكري

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - محلي
11 آذار ,2018  09:22 صباحا






تزامناً مع التقدم المتسارع والمتلاحق للجيش العربي السوري في غوطة دمشق الشرقية تحدثت مصادر عن أن مسلحو "الجيش الحر وجبهة النصرة" المتواجدين في حي القدم جنوب دمشق، وافقوا على الخروج من الحي إلى إدلب خلال يومين، على حين تواردت أنباء عن تحييد قلعة المضيق بريف حماة الغربي عن العمل العسكري.
ونقلت مواقع تابعة للميليشيات المسلحة عما سمته "مصدراً عسكرياً" في حي القدم بدمشق، تأكيده موافقة "النصرة والحر" على الخروج من الحي نحو إدلب، في خطوة أرجعها بعض المراقبين للتقدم السريع الذي يحرزه الجيش في الغوطة.
وقال المصدر الذي نقلت عنه المواقع: إن "قوات الجيش السوري خيرتهم ما بين مصير الغوطة الشرقية، وبين الخروج نحو إدلب"، مضيفاً: إن الميليشيات اختارت "الخروج من الحي".
لافتاً إلى أن الخروج سيكون خلال 48 ساعة بوجود منظمة "الهلال الأحمر العربي السوري".
هذا وقد نقلت وكالات معارضة قبل يومين عن "مصادر محلية"، تأكيدها أن قوات الجيش العربي السوري أعطت الميليشيات مهلة 48 ساعة للخروج من الحي.
ويتواجد في حي القدم ميليشيات "الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، ولواء مجاهدي الشام" التابعين لميليشيا "الحر"، وتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي، في حين يسيطر تنظيم داعش الإرهابي على منطقة العسالي التابعة للحي، وأيضاً على أجزاء من منطقة جنوب دمشق، تتركز في حي الحجر الأسود، وجزء من مخيم اليرموك والقسم الجنوبي من حي التضامن.
ويخضع الجزء الشرقي من حي القدم لسيطرة الميليشيات و"النصرة"،  في حين يسيطر الجيش على الأجزاء الشمالية الغربية من الحي، وتشهد المنطقة هدوءا نسبيا منذ أعوام في ظل الهدنة القائمة.
إلى ذلك تحدثت مواقع "المعارضة" عن مؤشرات بشأن تخلي قوات الجيش عن الحل العسكري في ريف حماة الغربي، في مؤشر على التوصل إلى اتفاق مصالحة، وذلك عقب انتهاء المهلة الروسية الثانية للميليشيات المسلحة في قلعة المضيق، والتي جاءت بعد مهلة أولى انتهت الأحد الماضي، بعد تهديدات بعمل عسكري في حال رفض مطالب رفع الأعلام السورية في المنطقة.
وتمثلت آخر المستجدات، باجتماع جرى يوم الجمعة، بين ممثلين عن أهالي مدينة السقيلبية، وآخرين من كافة أطياف المجتمع، إلى جانب لجان وسيطة بقيادة حمادة الضايع، بحضور القائد العسكري لقوات الجيش في الحواجز المنتشرة على أطراف قلعة المضيق.
حيث قال القيادي في ميليشيا "حركة أحرار الشام الإسلامية" ورئيس ما تسمى اللجنة الأمنية في قلعة المضيق، محمد ظافر: إنهم "حصلوا على تطمينات روسية بتحييد قلعة المضيق وقرى جبل شحشبو عن الخيار العسكري"، دون أن يتطرق ﻷي تفاصيل أخرى.
وتوقعت مصادر في الميليشيات المسلحة بحسب المواقع أنه في حال سلمت المنطقة للجيش "ستسقط المناطق كاملة نحو جسر الشغور غربي إدلب".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]