المحيسني يريد إبادة المدنيين في كفريا والفوعة.. والنصرة تنفذ

مقالات متعلقة

المحيسني يريد إبادة المدنيين في كفريا والفوعة.. والنصرة تنفذ

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - محلي
09 آذار ,2018  09:17 صباحا






بدأ أرهابيو "جبهة النصرة" في ريف إدلب أمس، بالانتقام من المدنيين القاطنين في بلدتي كفريا والغوعة المحاصرتين، بعد التقدم الكبير الذي أحرزه الجيش العربي السوري في الغوطة الشرقية لدمشق، ما أدى لارتقاء عدد من الشهداء والجرحى بينهم أطفال.
حيث استهدفت جبهة النصرة إلى جانب جيش الأحرار والأوزبك بقصف هو الأعنف الأحياء السكنية في بلدة الفوعة المحاصرة من عدة محاور، ما أدى إلى ارتقاء طفلتين وإصابة مدنيين آخرين بجروح متفاوتة.
وتسبب القصف العنيف والعشوائي بدمار كبير في المنازل، وذلك بالتزامن مع عمليات قنص استهدفت أي تحرك داخل البلدتين.
ونقل الناشط الصحفي محمد زنوبة المتواجد في بلدة الفوعة أن إمرأة أصيبت وأولادها في القصف، لكنها فضلت علاج أولادها لإنقاذ حياتهم بدلاً عنها في المشفى الميداني، مشيراً إلى أن المشفى غصّ بالجرحى، وسيارات الإسعاف لم تتوقف عن عمليات نقل الجرحى خلال عملية القصف المتواصل للمسلحين.
وبدأ المسلحين قصف بلدة الفوعة ظهر الخميس من جهة بلدة "بنش" بقذائف معدّلة وشديدة الانفجار، حيث بلغ عدد القذائف التي سقطت على بلدة الفوعة مساء أمس 106 قذيفة متنوعة، استهدفت جميعها الأحياء السكنية والسوق، بينما سقط في بلدة كفريا أكثر من 40 قذيفة، بالإضافة إلى عدد آخر في محيطها.
وحول الواقع الطبي في البلدتين المحاصرتين، أكد مصدر طبي لوسائل الإعلام أن المستلزمات الطبية للعمليات الجراحية غير متوفرة، حيث بذل الطاقم الطبي جهوداً كبيرة لعلاج الإصابات بما هو متوفر من مواد أولية، مشيراً إلى أن المشفى الميداني في الفوعة تعرض للقصف أيضاً.
المصدر أكد أن المشفى يعاني من نقص كبير في المستلزمات الطبية وقلة عدد أسطوانات الأوكسجين، نتيجة كثرة الإصابات التي نقلت إليه خلال قصف المسلحين في الفترة الماضية واليوم، مبيناً أن الأهالي ينامون في الملاجئ الباردة التي لا تتوافر فيها أية مقومات للنوم والإقامة.
وكان الإرهابي السعودي "عبدالله المحيسني"، طالب عبر قناته على "التلغرام" الثلاثاء بتوقف الاقتتال بين الفصائل المسلحة والتوجه لفتح معركة "تفنى فيها الفوعة ويقتل فيها الآلاف، نصرة للغوطة" الشرقية لدمشق والتي تتلقى فيها الجماعات المسلحة خسائرة كبيرة وتشهد تقدماً كبيراً للجيش السوري.
وعاود المحيسني الخميس تقديم "الشكر" للجماعات المسلحة التي قامت بقصف بلدتي الفوعة وكفريا التي راح ضحيتها أطفال وجرحى مدنيين.
وعبر ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن حالة من الغضب تجاه مجلس الأمن والمنظمات الإنسانية التي تستنفر من أجل مسلحي الغوطة، في حين تتجاهل آلاف المدنيين المحاصرين في بلدتي الفوعة وكفريا الذين تقتلهم نفس الفصائل التي تتدخل الدول الغربية في مجلس الأمن لحمايتهم.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]