لليوم التاسع على معبر الوافدين.. لا جديد

مقالات متعلقة

لليوم التاسع على معبر الوافدين.. لا جديد

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - محلي
07 آذار ,2018  12:26 صباحا






لليوم التاسع على التوالي، يستمر معبر مخيم الوافدين الإنساني الذي جهّزته الحكومة السورية الأسبوع الفائت، فتح أبوابه أمام المدنيين الراغبين بالخروج من الغوطة الشرقية، في حين واصل إرهابيو تنظيم "جبهة النصرة" والمجموعات التابعة له، منع المدنيين الذين يتخذونهم دروعا بشرية من مغادرة الغوطة الشرقية بريف دمشق، بغية الاستمرار في المتاجرة مع رعاتهم وداعميهم بالوضع الإنساني رغم مرور 9 أيام على افتتاح ممر آمن لخروجهم باتجاه مخيم الوافدين.
ومنعت المجموعات الإرهابية اليوم أيضاً، المدنيين من الخروج من الغوطة حيث لم يصل أي مدني حتى الآن إلى طرف الممر الآمن المؤدي إلى مخيم الوافدين.
ولفت مصدر إلى أن سيارات الإسعاف والنقل العامة تقف منذ الساعة التاسعة صباحاً في مخيم الوافدين بانتظار خروج المدنيين خلال فترة التهدئة، التي تنتهي عند الساعة 2 ظهراً لنقلهم إلى مركز الإقامة المؤقتة في الدوير بريف دمشق.
وخلال الأيام الماضية، عمدت التنظيمات الإرهابية إلى استهداف الممر الآمن ومحيطه بالقذائف بغية دب الذعر في نفوس المدنيين ومنعهم حتى من الاقتراب من الممر.
ورفع أهالي بلدات سقبا وجمورية وكفر بطنا في الغوطة الشرقية أمس العلم السوري، بالتزامن مع اقتراب وحدات الجيش العربي السوري من الوصول إلى بلدات عمق الغوطة وسط انهيار مستمر للفصائل الإرهابية المنتشرة فيها.
حيث نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً وفيديوهات أمس الثلاثاء، تبيّن قيام أهالي البلدات برفع العلم السوري في الأماكن العامة، في إشارة إلى قبولهم بدخول الجيش السوري إلى قراهم، ومطالبة المسلحين بمغادرتها.
كما خرجت مظاهرة ليل أمس في كفر بطنا تُطالب بدخول الجيش العربي السوري إلى البلدة وخروج الفصائل الإرهابية منها، في وقت استمرت مقاطع الفيديو المصورة في الغوطة، بالانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي والتي أظهرت اختباء الأهالي في أقبية المنازل خوفاً من انتقام الفصائل المتشددة المنتشرة هناك منهم.
وسيطرت وحدات الجيش العربي السوري أمس الثلاثاء على كامل مزراع الريحان وحوش الأشعري وبلدة المحمدية، إضافةً إلى مزارع مسرابا وبيت سوا التي بات الجيش على تخوهما، حيث بات أكثر من 45% من مساحة الغوطة الشرقية بقبضة الجيش.
فيما أكد مصدر عسكري اليوم الأربعاء، أن وحدات الجيش العربي السوري بدأت بالتحرك باتجاه بلدة مسرابا التي تعتبر "بيضة القبان" في الغوطة الشرقية، وذلك بهدف شطر الغوطة الشرقية إلى نصفين، والوصول إلى إدارة المركبات بحرستا لإتمام فك الحصار عنها.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]