هطولات الأمطار تكشف عورات بعض الجهات الخدمية‎

مقالات متعلقة

هطولات الأمطار تكشف عورات بعض الجهات الخدمية‎

رابط مختصر


المصدر: عاجل - أوس سليمان
القسم: محليات
21 شباط ,2018  16:15 مساء






خمسة أيام مضت على إغلاق طريق عام حماة - مصياف كانت كافية لتؤكد أن شبكات التصريف ناقصة وبدون صيانة .
حيث أدت الهطولات المطرية الغزيرة التي حصلت يوم السبت الفائت إلى تشكل بحيرة واسعة وعميقة الجوف بمساحة 500م2  بالقرب من منطقة الروضة على طريق مصياف – حماة .
مصدر في محافظة حماة قال أن  أعمال فتح وتسليك هذا الطريق التي تنفذها ورشات من فرع المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية  ومديرية الخدمات الفنية وصلت  إلى مراحلها النهائية وأصبح الطريق سالكاً بشكل جزئي وخلال الساعات القليلة المقبلة سيصبح الطريق سالكاً بشكل كامل.
كان قد تحدث سابقاً أهالي الريف الحنوبي الغربي لحماة الذين يسلكون هذا الطريق أن الفيضان الذي حصل أدى لأزمة مرورية خانقة تؤكد رداءة تنفيذ الطرقات الرئيسة والإهمال في تعزيل خطوط درء السيول ومصاريف المياه في مختلف أنحاء محافظة حماة، وكانت عاصفة مطرية مماثلة عمت محافظة حماة في العام 2003 تسببت في إغلاق الطريق لمدة 15 يوماً حينها.
فيما نوه محافظ حماة الدكتور "محمد الحزوري" بالجهود والمساعي المبذولة في تسليك الطريق والتي ساهمت بشكل كبير في تصريف كميات كبيرة من مياه البحيرة التي تشكلت جراء الهطولات المطرية الغزيرة على امتداد نحو 500 متر بعرض حوالي 300 متر .
بدوره خضر فطوم مدير فرع المؤسسة العامة  للمواصلات الطرقية أشار  إلى أن العمل في فتح الطريق متواصل منذ حدوث العاصفة المطرية 17 الشهر الجاري، مبيناً أن تصريف المياه في منطقة الروضة التي تجمعت فيها مياه السيول الواردة من المناطق المجاورة التي هي أعلى من موقع الروضة يعتمد أساسا على الفوالق الصخرية الرئيسية والفرعية التي أغلقت جراء الصخور والأتربة التي جرفتها السيول للموقع الأمر الذي أدى إلى ضعف التصريف  المائي.
وأضاف أنه في اليوم الأول من العاصفة كان ارتفاع منسوب المياه المتجمعة يزيد على المترين في حين أن أعلى منسوب للمياه لا يتجاوز النصف متر، موضحاً أن الطريق حاليا أصبح شبه سالك ويجري الاستعانة بالتحويلة الطرقية الفرعية /الغرة / منعا من حصول أي اختناقات في حركة سير السيارات .
أما أهالي مدينة محردة تحدثوا لمراسل "عاجل" أن الهطولات المطرية أدت لارتفاع منسوب المياه في الشوارع وتشكل سيول، ذهب ضحيتها عدد من المواطنين والمقيمين، ولحقت أضراراً بالغة في الممتلكات والمصالح العامة و الخاصة .
ولا يختلف اثنان على أنّ التخطيط هو الأساس الأول نحو تنمية مستدامة، مما زاد مشكلة سوء التخطيط أنّ شبكات تصريف مياه الأمطار يعد تصريفها بسيطاً وشبكات التصريف في الوقت الحالي ناقصة وبدون صيانة وهي كانت قادرة على استيعاب المياه.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]