بعد رؤيتهم "أرتال الجيش" أمس.. إرهابيو الغوطة يطلبون المفاوضات

بعد رؤيتهم "أرتال الجيش" أمس.. إرهابيو الغوطة يطلبون المفاوضات

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - محلي
18 شباط ,2018  08:55 صباحا






تدور أحاديث اليوم عن بدء "مفاوضات ماراثونية" عبر وسطاء مع الميليشيات المسلحة في غوطة دمشق الشرقية، بشأن التوصل إلى تسوية برعاية روسيّة، حسبما نقلت صحيفة "الوطن" السورية عن ما أسمتها مصادر مطّلعة على ملف المصالحات.
وبحسب "الوطن"، فإن المصادر، لفتت إلى أن تكثيف المفاوضات جاء بطلب من الميليشيات المسلحة بعد أن ضاق الأفق أمامها، وضغط الجيش عليها، إثر عدم التزامها باتفاق خفض التصعيد.
طلب "المفاوضات" هذا، جاء بعد أن وصلت إلى دمشق حشود عسكرية جديدة تمهيداً للبدء بعمل عسكري قد تكون بدايته الغوطة الشرقية، لكن على الأكيد من غير المعروف نهاية "المهمّة" التي كُلّفت بها هذه الحشود.
حيث واصلت الفصائل المنتشرة في الغوطة الشرقية لدمشق خلال الأسابيع الماضية، استهداف العاصمة دمشق وأطرافها بوابل من القذائف الصاروخية التي أودت بحياة العشرات من المدنيين، ناهيك عن خرقهم لعدة مرات اتفاق وقف إطلاق النار ومهاجمة مواقع الجيش العربي السوري في عمق الغوطة، ما دفع القيادة السورية فيما يبدو لاتخاذ قراراً نهائياً بالقضاء على التجمعات الإرهابية في غوطة دمشق الشرقية، بعد فشل كل "السبُل" السلمية هناك.
وكانت وصلت أمس إلى أطراف العاصمة دمشق، حشود عسكرية جديدة استقدمتها القيادة السورية ظهرت أجزاءاً منها بمقاطع فيديو وصوراً بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر ضخامة الحشود وتكشف تلقائياً عن الهدف الذي استقدمت لأجله، في حين قالت مصادر عسكرية أمس لشبكة عاجل الإخبارية، أن العملية العسكرية لن تقف عند الغوطة الشرقية، وأنها قد تمتد إلى مناطق أخرى، في إشارة منه إلى "مخيم اليرموك" المحاذي للعاصمة جنوباً، والذي يحاول إرهابيي التنظيم التمدد باتجاه بلدة يلدا الخاضعة لوقف إطلاق نار ومصالحة منذ أكثر من عام.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]