الظواهري يدعو "الإخوان" لتنفيذ عمليات باسم "القاعدة" بدلاً من داعش؟

الظواهري يدعو "الإخوان" لتنفيذ عمليات باسم "القاعدة" بدلاً من داعش؟

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - عربي
17 شباط ,2018  08:13 صباحا






وجه زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي "أيمن الظواهري"، رسالة لافتة أمس دعا فيها جماعة الإخوان في مصر للانضمام إلى لواء القاعدة، في توجه يظهر تنافس داعش والقاعدة على استقطاب الإخوان ليسقط قناع الاعتدال، الذي حاول التنظيم الإرهابي ارتدائه لخداع العامة.  
الظواهري قال إن الحركة ارتكبت أخطاء في الماضي، وإن دعوته هي دعوة لبداية جديدة للتخلص من تلك الأخطاء، مؤكداً أن الجهاد المسلح هو طريق "إٍسقاط النظام" في مصر.
وتأتي هذه الدعوة بعد ظهور عدد من عناصر الإخوان في تسجيلات تنظيم داعش، الذي تراجع دوره في سورية والعراق، وبروز القاعدة من جديد.
واللافت حالياً، أن التنظيمات المتطرفة التي خرجت جميعها من عباءة الإخوان، كما يرى كثيرون. هي من تظهر الآن حقيقة التنظيم المصنف إرهابياً.
ومع مرور هذه التنظيمات الإرهابية بمرحلة ضعف بعد تلقيها ضربات عسكرية موجعة في معاقلها، تسعى الجماعات المتشددة، وفي مقدمتها داعش والقاعدة، وما يرتبط بهما إلى توجيه الاتهام بينهم بشأن مسؤولية ضياع ما يصفوه بحلم الخلافة.
وللعودة إلى "ساحة العمل" مجدداً، تسعى التنظيمات الإرهابية لاستمالة أعضاء الإخوان الذين أنفرط عقدهم، من أجل مواصلة العمليات المسلحة.
فزعيم تنظيم القاعدة حرّض أعضاء جماعة الإخوان، وغيرها من التنظيمات على مواصلة العمليات الإرهابية ضد الدولة المصرية، وذلك لإحداث اضطرابات اجتماعية في البلاد، مطالباً بتنفيذ كل تلك الأعمال تحت "مظلة القاعدة".
لكن داعش يظهر في الواجهة منافساً آخر للقاعدة، وذلك بعد الكشف عن حقائق انضمام العديد من أعضاء الإخوان إلى التنظيم الإرهابي، وإعلان الولاء إلى زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، وأحدث هذه الوقائع جاءت عبر الإخواني عمر الديب، الذي ظهر في شريط مصور قبل مقتله. 
إذاً، هي منافسة شرسة بين قطبي الإرهاب حالياً، القاعدة وداعش لضم أكبر عدد من أعضاء الإخوان، لا سيما الشباب منهم.
ويرى مراقبون أن هذه المحاولة من التنظيمين الإرهابيين لتعويض الخسائر العسكرية باستمالة أصحاب الفكر الواحد المتمثل في تنظيم الإخوان الخاسر سياسياً.
ليكون لقاء بين الخاسرين سياسياً وعسكرياً لتنفيذ محاولة ربما تكون الأخيرة لتطبيق أيديولوجيا التطرف. 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]