بالتفاصيل هكذا يمول الغرب والخليج "داعش".. معارك حوض اليرموك بريف درعا.. وما خفي أعظم!

بالتفاصيل هكذا يمول الغرب والخليج "داعش".. معارك حوض اليرموك بريف درعا.. وما خفي أعظم!

رابط مختصر


المصدر: عاجل - فراس الأحمد
القسم: تحقيقات
16 شباط ,2018  16:54 مساء






يسيطر تنظيم داعش الإرهابي ممثلا بما يعرف بجيش خالد بن الوليد على مناطق هامة في ريف درعا الغربي وتحديدا منطقة حوض اليرموك حيث يفرض التنظيم الإرهابي سيطرته على 12 قرية بمحاذاة الشريط الحدودي مع أراضي الجولان المحتل وهي قرى الشجرة ونافعة وسحم الجولان وبيت آرة وكويا وجملة وعابدين والشبرق وعدوان وتسيل وعين ذكر ومعرية وبعض القرى والمزارع الصغيرة في ذات المنطقة وتشكل بلدات تسيل عدوان ومنطقة الحرش وتل الجموع الحدود الشرقية لداعش والغربية لميليشيات ما يعرف بالجيش الحر ويضم تنظيم داعش بحسب مصادر خاصة لمراسل شبكة عاجل ما يزيد عن 3 آلاف مسلح يقودهم عدد من الأمراء في التنظيم و أبرزهم:
الأمير العام: الإرهابي أبو عبدالله الداي سعودي الجنسية ويلقب ب "الملثم " وهو يضع لثام بشكل مستمر و لا يكشف عن وجهه
الارهابي أبو دجانه الشامي المنسق العام للتنظيم وهو سوري الجنسية
العسكري العام الارهابي أبو حذيفة وهو تونسي الجنسية
الشرعي العام الارهابي الملقب أبو اليمان التونسي تونسي الجنسية
أمير العقارات والاسكان الارهابي ركان عبد الحميد الجاعوني سوري الجنسية
أمير ديوان الحسبة الارهابي ياسين أحمد المفلح من بلدة كويا
مسؤول التذخير الارهابي كارم رزق المصري
مسؤولا المداهمات الأمنيان الارهابي عاهد القرفان في تسيل  والإرهابي صدام المصري الملقب أبو وليد في نافعة
ملقي البيانات عند تنفيذ القصاص الارهابي عبد الغني زين العابدين من بلدة تسيل
مسؤول المضادات الأرضية الارهابي عبد الله ذيب الرباح الملقب بالتلاوي
مسؤول مراقبة الكاميرات الليلية الحرارية في بلدة عين ذكر الارهابي مهيب زين العابدين.

بين "الحر وداعش" معارك وهمية إعلامية لا أكثر
معارك تتجدد بين الحين والآخر بين إرهابيي داعش وما يعرف بفصائل الجبهة الجنوبية التابعة لميليشيات الجيش الحر ، معارك أقل ما يمكن القول فيها أنها معارك إعلامية وهمية هدفها ترسيخ فكرة أن فصائل ما يعرف بالجيش الحر تحارب إرهابيي داعش وذلك في سبيل استمرار الدعم لهم من قبل الدول الممولة فيما يكون هدف داعش إفراغ المنطقة من سكناها الأصليين وتهجيرهم القسري تنفيذا لمخططات العدو الإسرائيلي وهذا ما يؤكده سير المعارك الوهمية التي لا تعدو كونها معارك كر وفر لا أكثر
مصدر خاص فضل عدم ذكر اسمه أفاد لمراسل شبكة عاجل بدرعا أن ما حصل قبل حوالي شهر ونصف في هجوم ارهابيي داعش على ما يعرف بالحاجز الرباعي الذي يسيطر عليها مسلحو الجيش الحر هو أمر متفق عليه مسبقا بين تلك الفصائل وأضاف المصدر أن الاتفاق كان يتضمن إيصال شحنة من الصواريخ و القواذف وبعض الأسلحة المتنوعة إلى إرهابيي داعش وتم وضع جميع تلك الأسلحة المتفق عليها في منطقة الحاجز الرباعي وفعلا حصل ما هو مخطط بشكل دقيق حيث هاجم إرهابيي داعش الحاجز ليلا وتذرعت فصائل الجيش الحر بأنها تتعرض لهجوم عنيف مبررة انسحابها حيث دامت سيطرة إرهابي داعش بضعة ساعات وهي الساعات التي استغرقها إرهابيي تنظيم داعش في نقل الأسلحة المتفق عليها بينهم وبين مسلحو الحر إلى مقرات داعش في عمق حوض اليرموك .
 
بمن اجتمعت المخابرات الإسرائيلية مطلع شباط الحالي؟.
حصل مراسل عاجل على معلومات من مصادر غير رسمية تؤكد أن ضباط من المخابرات الإسرائيلية قد اجتمعوا في مطلع شهر شباط الحالي اجتماعين كلٌ منها على حدى مع الفصائل المسلحة في الجنوب السوري في منقطة العشة الحدودية مع الأراضي المحتلة حيث كان الاجتماع الأول  مع قيادات تنظيم جيش خالد بن الوليد المبايع لداعش لتلقي تعليمات جديدة بخصوص سير المعارك المفترض القيام بها والخطوات الواجب العمل عليها للوصول لحزام أمني كامل على طول الشريط الحدودي  أما الاجتماع الثاني فقد كان مع قيادات من فصائل الجيش الحر وعدد من  الضباط الفارين من الجيش ممكن كانت خدمتهم العسكرية في مجال الدفاع الجوي وكانت المخابرات الإسرائيلية قد طلبت حضورهم بالاسم إلى الاجتماع  ولفت المصدر إلى وجود معلومات غير مؤكدة عن تلقي الضباط الفارين تعليمات للعمل على تسوية أوضاعهم تنفيذا لمخطط هدفه خدمه المخابرات الاسرائيلية من خلال إظهار الضباط الفارين بصورة انهم عادوا للجيش السوري وسووا أوضاعهم من أجل أن يبقوا على التنسيق مع العدو وتنفيذ مهام تعطى إليهم في وقت لاحق.
تسجيلات مسربة حصل عليها مراسل شبكة يظهر التدقيق فيها من الوجهة الإعلامية مدى التضليل الذي تلعبه وسائل الإعلام التابعة للفصائل المسلحة من خلال محاولة إقناع من تبقى من جمهور تلك الفصائل أنهم فعلا يحاربون التطرف والتشدد و الدواعش وأن معاركهم هي معارك حقيقة .

أهالي الحوض هم الضحية
إبراهيم العبيدات مواطن هُجر من بلدته الشجرة التي يسيطر عليها تنظيم داعش يروي لعاجل تفاصيل تهجيره حيث يؤكد أنه بعد الوصول إلى مرحلة صعبة جدا من الضغط والحصار والإرهاب والسطوة التي يفرضها التنظيم على الأهالي فضل الهرب مع عائلته إلى مناطق سيطرة الدولة السورية في مدينة درعا خوفا من ممارسات التنظيم وإجرامه بحق الأهالي والمعارك المصطنعة التي كانت تتم ، ويضيف العبيدات أن التنظيم استولى على كافة ممتلكاته ومنزله وأرضه كحال الكثير من أبناء البلدة التي فرض التنظيم سطوته عليه  ليهجر اهلها تهجيرا قسريا مؤكدا أن قسم كبير ممن بقي وصمد في منطقة حوض اليرموك قد بقي للحفاظ على أرضه وممتلكاته من سطوة التنظيم الإرهابي.
حسين الرفاعي أمين فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي يؤكد خلال تصريح لمراسل عاجل أن هدف التنظيمات الإرهابية من خلال تلك المعارك هو تنفيذ مخططات العدو الإسرائيلي في إفراغ منطقة حوض اليرموك من سكانها الأصليين والإبقاء على المسلحين الذين يشكلون خط لحماية ظهر العدو بوجه الجيش العربي السوري ودعا الرفاعي خلال لقاءه إلى ضرورة تشبث الأهالي الشرفاء في حوض اليرموك بأراضهم وأن يصمدوا في وجه الممارسات الإرهابية التي يقوم بها إرهابيي داعش والحر في منطقة حوض اليرموك مؤكدا أنه كما هُزم الإرهاب وداعش في دير الزور وباقي المناطق السورية فأنه سيهزم في حوران أيضا على يد رجال الجيش العربي السوري لافتا إلى أن المعارك في حوض اليرموك هي معارك مصطنعة هدفها رفع سوق السلاح وتهجير الاهالي وخدمة مخططات الكيان الصهيوني والإرهاب بأكمله.

بالأسماء والتفاصيل هكذا يمول الغرب ودول الخليج إرهابيي داعش في درعا  
مصدر مقرب من المجموعات المسلحة في ريف درعا الغربي فضل إخفاء اسمه يروي لمراسل عاجل تفاصيل وخفايا معارك الريف الغربي ومدى زيفها وكيف يصل السلاح لإرهابيي داعش حيث يقول المصدر أن القصة تبدأ من غرفة عمليات الموك التي تضم ممثلين عن أجهزة استخبارات من أميركا وإسرائيل وفرنسا وبريطانيا وقطر والسعودية حيث تأتي شحن الأسلحة عبر هذه الغرفة مدفوعة الثمن من قبل الدول المعنية بالتمويل بالشكل الأكبر وهي دول الخليج أولا وقسم مجتزأ من باقي الدول الأعضاء في الموك ،المصدر يؤكد أن شحن الأسلحة والتي تصل بالأطنان إلى الفصائل المسلحة في الجنوب السوري يتم تقسيمها على الفصائل المسلحة في المناطق المحاذية لمناطق سيطرة داعش وخاصة بلدات نوى والشيخ سعد وطفس وصولا لبلدات ريف القنيطرة الغربي والجنوبي وتأتي التوجيهات لتلك الفصائل من غرفة الموك بفتح معارك وهمية مع إرهابيي داعش . وقبل البدء بمعارك يضيف المصدر أنه يتم الاتفاق على المناطق التي ستتم مهاجمتها وطبيعة الأسلحة التي سيتم استخدامها وكمية الأسلحة التي سيتم إيصالها لإرهابيي داعش حيث يتم ايصال الاسلحة من خلال أحد النقاط التي يتفق عليها ، حيث يفتعل الطرفين اشتباكات وهمية وأحيانا انسحابا وهميا من النقطة المتفق عليها وبعدها يتقدم إرهابي داعش ويأخذون الأسلحة ويعودون إلى مواقعهم أيضا بحجة أنهم لم يستطيعوا التثبيت في النقطة التي تقدموا إليها وهذا ما حصل كثيرا في مناطق عدة كتسيل والشيخ سعد وتل الجموع ومساكن جلين وغيرها كما يضيف المصدر إلى أن التنظيمات الإرهابية تلجأ إلى ذلك الأسلوب حين يتعذر ايصال الأسلحة ليلا كي لا يفقد ما يعرف بالجيش الحر حاضنته الشعبية وكي يبقى هناك صورة أن الجيش الحر يحارب داعش والعكس صحيح بالنسبة لداعش ، كما يضيف المصدر أن طرق الإمداد السرية لهم سابقا هي طريق عين ذكر باتجاه مناطق سيطرة داعش وطريق الشيخ سعد باتجاه تسيل ومنطقة الحاجز الرباعي و حاجز البكار الخاضع لسيطرة ما يعرف بالمجلس العسكري في القنيطرة و طريق بلدة معرية - جملة عبر  الوادي  حيث يؤكد المصدر أن تلك الطرق شهدت العديد من عمليات تهريب السلاح بمختلف أنواعها لداعش منوها أن أكبر عمليات التهريب التي حصلت عبر شاحنات كانت تضم ألغام وصواريخ مضادة للدروع وذخيرة رشاشات متوسطة ، ومن خلال ذلك يتم تسليح داعش من جهة والجيش الحر من جهة أخرى حيث يقوم مسلحي الموك بالحصول على تمويل إضافي من خلال بيع قسم من السلاح بين بعضهم أما عن القيادات التي عُرفت بفتح قنوات اتصال مع داعش فهي حسب ما يقول المصدر ما يعرف بجبهة ثوار سورية وفصيل فرقة أحرار نوى وجيش المجاهدين وفصائل أخرى في ريف القنيطرة وعرف من قادات تلك الفصائل الذين ينسقون مع داعش لإمدادهم بالسلاح كل من التالية أسماءهم : المدعو خالد البطل متزعم ما يعرف بالمجلس العسكري بنوى، العميد الفار عبدلله القراعزة متزعم فرقة أحرار نوى، المدعو قاسم ابو الزين متزعم لواء أهل العزم بنوى والمدعو احمد ابو الصقور قيادي في ما يعرف بلواء بني أمية بنوى  وآخرون معروفون بأسمائهم الحركية منهم ابو طلحة و ابو دريد وغيرهم.

ماذا عن قتلى المعارك ؟!
يؤكد مصدر مطلع في مناطق سيطرة المسلحين بريف درعا الغربي أن جميع المعارك التي يفتعلها التنظيم عادة تكون بلا خسائر من كل التنظيمين الإرهابيين منوها إلى أنه في كثير من الأحيان حين بكون هناك قتلى فانهم يكونون من العناصر الغير مرغوب بهم وغالبا من العناصر العاديين حيث يضيف المصدر أنه خلال معظم تلك المعارك التي حصلت لم يكن هناك قتلى من القيادين ومعظم القتلى هم من العناصر العاديين أو ضحايا مدنيين وقعوا جراء تلك المعارك الوهمية حيث أفاد مصدر خاص لمراسل عاجل تأكيدا لتلك المعلومات أن الهجوم الأخير الذي حصل من قبل فصائل تنظيم جيش خالد بن الوليد المبايع لداعش على بلدة حيط قد حصل بشكل منسق ومتفق عليه بين قيادات داعش والنصرة والحر  حيث أفاد المصدر أنه قبل يومين من الهجوم الأخير على بلدة حيط قد حصل اجتماع بين 3 أمراء من تنظيم داعش مع قيادات من فصائل الحر والنصرة في مدينة نوى وتم على خلفية الاجتماع التخطيط للهجوم وآلية العمل المتفق عليها والمواقع التي ستتم مهاجمتها وحتى أنهم حددوا من هم العناصر الذين سيكونون في النقاط التي ستتم مهاجمتها حيث أشار المصدر أن قبل الهجوم بنصف ساعة على مواقع ما يعرف بالجيش الحر في حيط تم تبديل العناصر المتواجدين في النقاط التي ستتم مهاجمتها ووضع عناصر لم تكن أسمائهم مدرجة اساسا على نقاط الحراسة في تلك النقاط وتم الهجوم وفق المعتاد بظل تغطية إعلامية مكثفة وإطلاق عناوين عدة للمعركة بهدف إحداث الضجة الإعلامية وإيصال صورة أن العمل العسكري الذي ينفذ هو عمل حقيقي .

ماذا بعد إسقاط طائرة الf16 الإسرائيلية؟
يذكر أن ما يعرف بفصائل الجيش الحر قد أصدرت في الحادي عشر من شباط الحالي بيان قالت فيه أنها أوقفت المعارك ضد تنظيم داعش ممثلا بجيش خالد بن الوليد في حوض اليرموك بريف درعا وتذرعت الفصائل عبر بيانها أن سبب إيقاف المعركة  هو بداعي الحفاظ على سلامة و مصالح المدنيين في المنطقة وهذا ما فسره مراقبون في الجنوب السوري أنها محاولة لتغير قواعد اللعبة بتوجيهات من كيان الاحتلال خاصة مع الحدث الهام والذي تمثل بإسقاط الدفاعات الجوية السورية لطائرة الf16 حيث يرى المراقبون أن هناك توجيهات لكيان الاحتلال  بتوجيه أنظار مسلحي الجنوب بكافة تشكيلاتها  باتجاه مواقع الجيش العربي السوري لمحاولة النيل منها والعمل على إضعافها في وجه كيان العدو الإسرائيلية وأدواته في المنطقة ومهما تبدلت الأسماء بين داعش والنصرة والحر لا يغير ذلك شيئا مادام الهدف واحد هو الإرهاب والحفاظ على استمرار حالة الفوضى وعدم الاستقرار والبقاء على وجود جيش "لحد جديد " يحمي وجود الكيان المحتل ويكون بمثابة قاعدة عسكرية ضخمة تضم كم هائل من الأسلحة وتضم قوة قادرة على الوقوف بوجه الجيش السوري وحماية كيان العدو الإسرائيلي إلا أن سير المعارك التي ينفذها الجيش السوري والحلفاء على امتداد ساحة الوطن وقرب حسم العمليات العسكرية في الغوطة بريف دمشق يشير إلى أن مسألة حسم الجنوب السوري لمصلحة الدولة السورية هي مسألة وقت لا أكثر وأنه حيث يتخذ القرار ببدء العملية في الجنوب ستكون هناك مفاجآت لم تكن بحسبان كيان الإحتلال ولا بحسبان أدواته من الفصائل المسلحة في الجنوب السوري .


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]