تيلرسون وحيدا بقصر بعبدا ودون استقبال رسمي.. ومباحثات "بلا تصريح"!

تيلرسون وحيدا بقصر بعبدا ودون استقبال رسمي.. ومباحثات "بلا تصريح"!

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - عربي
15 شباط ,2018  12:54 صباحا






اضطر وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون للانتظار في قصر الرئاسة اللبناني قبل أن يستقبله نظيره اللبناني جبران باسيل، تمهيدا لمحادثاته مع الرئيس ميشال عون.
وأظهرت لقطات تلفزيونية تيلرسون وهو يجلس في غرفة، وبجواره مقعد شاغر، قبل أن يدخل جبران باسيل ويصافحه فيما بدا خروجا على العرف الدبلوماسي، وذكرت وكالة "رويترز" أن باسيل لم يستقبل تيلرسون عند مدخل القصر عندما وصل موكبه.
واستمرت مباحثات تيلرسون مع الرئيس اللبناني ميشال عون ووزير خارجيته جبران باسيل نحو ساعة، وحضرها أيضا المدير العام للأمن العام اللبناني، اللواء عباس إبراهيم.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن تيلرسون غادر قصر بعبدا بعد المباحثات من دون الإدلاء بتصريحات.
مشيرة إلى أن الرئيس اللبناني ميشال عون طلب من تيلرسون أن تقوم واشنطن بمنع "إسرائيل" من استمرار اعتداءاتها على السيادة اللبنانية البرية والبحرية والجوية.
وشدد عون على تمسك لبنان بحدوده المعترف بها دوليا ورفضه ادعاءات "إسرائيل" بملكية أجزاء من المنطقة الاقتصادية الخالصة في المياه اللبنانية، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لن يتوانى عن بذل أي جهد في سبيل الوصول إلى حلول لمسألة الحدود البرية والبحرية، داعيا الولايات المتحدة والأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى "لعب دور فاعل في هذا المجال".
وأضاف عون أنه "يتوجب على إسرائيل الالتزام بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 حفاظا على الاستقرار الذي ينعم به الجنوب اللبناني منذ العام 2006".
وأكد عون التزام لبنان الهدوء على الحدود الجنوبية، لافتا إلى أن "لبنان لا يريد الحرب مع أحد، في حين أن إسرائيل تواصل اعتداءاتها، وذاكرة الجنوبيين لا تزال حية حيال الحروب الإسرائيلية ضدهم".
كما شدد على أن بلاده تلتزم سياسة النأي بالنفس التزاما تاما ولا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول، "لكنها غير مسؤولة عما يحدث من تدخلات خارجها لعدم القدرة على التأثير في ذلك".
وشكر عون الإدارة الأمريكية على الدعم الذي تقدمه للجيش والقوات المسلحة اللبنانيين مشيدا بقدرة الجيش على دحر ومكافحة الإرهاب والجماعات المسلحة.
وفيما يخص موضوع اللاجئين، أشار عون إلى أن بلاده لم يعد باستطاعتها تحمل المزيد من التداعيات التي يسببها "النزوح السوري" على أمن لبنان واستقراره واقتصاده والأوضاع الاجتماعية والتربوية والصحية.
داعيا الولايات المتحدة إلى "المساعدة في تأمين عودة آمنة ومتدرجة للسوريين إلى بلادهم، والعمل من أجل إقرار حل سلمي للأزمة السورية يعيد الأمن والاستقرار إليها ويضع حدا لمعاناة النازحين السوريين في الدول التي حلوا فيها".

 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]