بالفيديو.. اللون الأحمر يجتاح شوارع دمشق.. "الأسعار نار"

رابط مختصر


المصدر: عاجل - محمد سليمان
القسم: محليات
14 شباط ,2018  12:32 صباحا






لم تمنع سنين الحرب الثمانية العشاق من الاحتفال بعيد الحب أو "الفالنتاين" ، اللون الأحمر اجتاح الأسواق الدمشقية مرافقاً أسعار خيالية لن تصدقها إلا إذا شاهدتها بأم عينك، فالهدية التي اعتاد العشاق تبادلها في يوم 14 شباط باتت اليوم هاجساً يهدد اكمال شهرهم اذا ما اشتروها.
أسعار الهدايا
تتراوح أسعار الدبدوب وهو أحد الهدايا التقليدية المتعارف عليها بعيد الحب  بين 2500 إلى 600000 ألف ليرة سورية، بينما وصل سعر الوردة إلى 2500 ليرة سورية، ووصل سعر العلبة التي اعتاد العشاق ان يضعوا فيها الهدية إلى 7500، وحتى سعر الكيس وصل إلى 1500 ليرة سورية.
أبو فادي أحد أصحاب المحال التجارية بسوق الشعلان الدمشقي قال لشبكة عاجل أكد أن السوق يشهد حركة خفيفة بالنسبة للسنين السابقة، مضيفاً أن هذا تسبب بخفض بعض الأسعار وإجراء تخفيضات لتسهيل عملية البيع.
أما  سلمى قالت أنها تشتري عادةً لمحلها بمثل هكذا مناسبات سلع بحوالي مليونين ليرة سورية أما اليوم اضطرت أن تخفض هذا المبلغ للنصف، مشيرةً إلى أن الأسعار لا تختلف كثيراً عن السنين السابقة إلا ببعض المواد والسلع.
حفلات الفلنتاين
وصلت اسعار الحفلات في المطاعم من 2500 ليرة سورية على الشخص لعشر آلاف ليرة سورية متضمنة حفلة مع وجبة عشاء، أبو محمد صاحب أحد مطاعم باب توما قال ان الحجز لديه في المطعم انتهى قبل عيد الحب بحوالي ثلاث أيام، مشيراً إلى أن أغلب المطاعم المجاورة له حصل فيها نفس الشيء.
أما عن الحفلات التي تقام بالفنادق تراوحت أسعارها من 15ألف ليرة سورية إلى خمسين الف ليرة سورية وقد شهدت العاصمة دمشق هذا العام حضور عدد من الفنانين الذين لن يأتوا لسوريا منذ بداية الحرب السورية.
آراء السوريين
لم يمر يوم الحب على السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي "مرور الكرام"، فعبر البعض عن كرههم لهذا العيد الذي لا يمثلهم، بينما قال آخرين أن هذا اليوم لا يعني لهم شيء إلا أنه صادف بيوم مباراة "ريال مديد وباريس سان جيرمان" بدوري أبطال أوروبا.
سارة فتاة بالعشرين من عمرها قالت لشبكة عاجل  أننا نعيش طول العام ونحن نتناقل أخبار الموت التي تخلفها الحرب اللعينة، فلماذا يمنع علينا الاحتفال بالحب ولو ليوم واحد، مؤكدةً أن هذا العيد ليس فقط لعشاق بل للتعبير عن الحب لصديقك وأهلك وحتى زميلك في العمل.
سارة قالت بلغة السخرية  أنها تشجع على التمسك بهذا اليوم لكنها لا تحبه لأن زوجها كان يتركها في كل عام قبل عيد الحب بأيام كي لا يحضر لها هدية.
أما حسين الشاب الثلاثيني قال لعاجل  أن الحب لا يحتاج ليوم فهو موجود بكل زمان ومكان والالتزام بإحضار الهدايا التي تبلغ سعر باهظ يضع الحبيبين في بعض الأحيان بمواقف محرجة.
حسين الذي يعمل بأحد البنوك السورية قال ان راتبه الشهري يصرف في الاسبوع الأول من الشهر فكيف سيحضر هدية على عيد الحب، مبيناً ان زوجته توافقه نفس الفكرة ووصف حبهم بالمثالي رغم انهم لا يحتفلون بعيد الفلنتاين.


الكلمات المفتاحية: عيد الحب الفالنتاين دمشق

أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]