الأسد الجامعي يرفع "أسعار" خدماته .. ومديره يؤكد: تقليلاً للخسائر وليست للربح

الأسد الجامعي يرفع "أسعار" خدماته .. ومديره يؤكد: تقليلاً للخسائر وليست للربح

رابط مختصر


المصدر: عاجل - ماهر خليل
القسم: حوار
12 شباط ,2018  14:22 مساء






نشر مشفى الأسد الجامعي بدمشق اليوم، تعديلات جديدة على أجور الخدمات الطبية والتشخيصية والعلاجية المقدمة للمرضى، بما يتماشى مع تعرفة وزارة الصحة الصادرة بالقرار التنظيمي رقم
79/ت بتاريخ 15/12/2004 وتعديلاته، حسبما جاء في بيان إدارة المشفى.
وبحسب بيان مشفى الأسد الجامعي، فإن التعرفة الجديدة تشمل كامل أقسام المشفى بما فيها أجور النقل "الإسعاف" والأعمال العلاجية (الداخلية الجراحية) والتشخيصية، إضافة إلى الأشعة والغاما كاميرا والتحاليل المخبرية والعيادات والاستشارات والفحص الدوري، كما شمل أجور المبيت وإشغال براد الجثث والعناية المشددة، وباقي أقسام المشفى. 
شبكة عاجل الإخبارية اتصلت على الفور بمدير مشفى الأسد الجامعي الدكتور "جابر ابراهيم"، الذي أكد أن الارتفاع الذي طرأ على أجور الخدمات العلاجية والطبية والتشخيصية في المشفى، هدفها "تقليل الخسائر وليس الربح".
الدكتور ابراهيم أضاف، أن الزيادة هذه، هي الأولى للمشفى منذ العام 2005، لافتاً إلى أنه حتى وبعد التعرفة الجديدة، فإن المشفى مازال يتقيّد بالحد الأدنى للأجور التي وضعتها وزراة الصحة، مؤكداً أن ارتفاع سعر الصرف ومصاريف المشفى، دفعت الإدارة لزيادة التعرفة حتى "نضمن استمرار أفضل الخدمات للمرضى لدينا".
وفي السياق، أكد "ابراهيم" أن جميع المواد الطبية التي يستخدمها المشفى "مستوردة"، وبالتالي كان مفروض علينا رفع التعرفة. 
وأضاف مدير مشفى الأسد الجامعي لعاجل، أن الزيادة سارية فقط على القسم الخاص، مشيراً إلى أنها لا تشمل القسم العام الذي وبحسب الدكتور "ابراهيم" تم تخفيض تعرفة الخدمات فيه على عكس ما حصل في القسم الخاص بالمشفى.
وختم الدكتور جابر ابراهيم بتأكيده على أن هذه الزيادة على تعرفة الخدمات في المشفى، ستنعكس إيجاباً على القسم العام من حيث الخدمات التي يقدّمها لمرضاه، رافضاً ما يقال أن المشفى يُحاكي في أسعاره الجديدة، أسعار المشافي الخاصة، مؤكداً أن هناك فرق شاسع بين الأسعار الجديدة والأسعار التي تطلبها عادةً المشافي الخاصة في سورية، مضيفاً: "نحن نتحمل الجزء الأكبر من أي عملية علاجية للمريض".
يشار إلى أن القطاع الصحي في سورية، ما زال يقدّم الخدمات الطبية لكل المواطنين بكامل طاقته، بالرغم من العقوبات الدولية التي لم تستثنِ القطاع الصحي، حيث ما زالت المشافي الحكومية بالدرجة الأولى تعمل ضمن الإمكانيات المتاحة والتي ساهمت في زيادة دور القطاع الصحي في سورية برغم سنوات الحرب التي تمر بها البلاد.
الجدير ذكره أيضاً أن المشافي الحكومية في سورية لها قسمين، أحدها حكومي مجاني أو شبه مجاني، وآخر يعتبر "قسم خاص" وعادةً ما كان يستحصل على أجور رمزية من المرضى.
التعرفة الجديدة لخدمات مشفى الأسد الجامعي اضغط هنا

 

 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]