حاملاً ملفات شائكة ومعقدة.. تيلرسون يبدأ جولة شرق أوسطية

حاملاً ملفات شائكة ومعقدة.. تيلرسون يبدأ جولة شرق أوسطية

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - دولي
11 شباط ,2018  16:27 مساء






يبدأ وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، اليوم الأحد، جولة شرق أوسطية يناقش خلالها مسائل شائكة، بدءاً من اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لكيان الإحتلال الإسرائيلي وصولا إلى عدوان النظام التركي على عفرين.
وتشمل جولة تيلرسون التي تمتد من 11 إلى 16 شباط الجاري، كلا من الأردن وتركيا ولبنان ومصر والكويت، حيث يستهل الوزير الأمريكي جولته بزيارة العاصمة الأردنية عمّان حيث يستقبله، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ووزير الخارجية أيمن الصفدي، ويبحث معهما استكمال تنفيذ مذكرة التفاهم بين البلدين بهدف توسيع التعاون في مجالات الاقتصاد والدفاع والأمن خلال السنوات القادمة.
وسائل الاعلام نقلت عن مسؤول رفيع في الخارجية الأمريكية قوله: "سنتحدث أيضا عن العمل المشترك بشأن سورية، وتدمير جماعة "داعش"الإرهابية، فضلا عن التعاون في تحقيق السلام في الشرق الأوسط".
وذكرت الخارجية الأمريكية، أن تيلرسون يعتزم الإعلان عن تقديم مساعدة مالية إلى الأردن لاستقباله لاجئين سوريين.
أما المحطة التالية في جولة تيلرسون ستكون تركيا، التي تعتبرها الخارجية الأمريكية واحدة من أصعب المحطات في هذه الجولة، وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية: "لا شك في أن وزير الخارجية يعتزم طرح عدد من أكثر المسائل صعوبة في العلاقات الثنائية، وكذلك مناقشة النقاط التي نتفق عليها بشكل أسرع". وعلى رأسها الحرب ضد "داعش" والمواجهة مع حزب العمال الكردستاني.
وأشار المتحدث الأمريكي إلى أن من بين "المواضيع الصعبة" الوضع في مدينة عفرين السورية. وقال إن الولايات المتحدة "تحث تركيا على الحد من عملياتها في هذه المنطقة وعلى طول الحدود مع سورية".
واعتبر ممثل وزارة الخارجية أن "مخاوف أنقرة مشروعة"، لكنه أكد أن "من الضروري في الوقت ذاته تقليل عدد الضحايا إلى أقصى حد ممكن"، وقال: "بالطبع، يجب أن نعمل مع تركيا لتحديد نواياها طويلة الأجل".
وقال ممثل الوزارة: "هناك ستكون مناقشة صعبة للغاية، لأن تركيا لديها موقف معقد بشأن هذه المسألة". وأضاف إنه "من أجل تحديد مجالات الاتصال، من الضروري عقد اجتماعات شخصية".
وستكون المحطة التالية لتيلرسون لبنان، حيث لن تكون لقاءات وزير الخارجية مع زعماء هذا البلد سلسة وخالية من التعقيد، ومن المقرر مناقشة مكافحة الإرهاب، ودعم هياكل السلطة الوطنية اللبنانية، ولكن أحد المواضيع الرئيسية للمناقشات سيكون حزب الله.
وفي القاهرة سيجتمع تيلرسون مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنه "سيبحث مجموعة واسعة من القضايا مع مصر إضافة إلى موضوعات تثير قلقا مشتركا ومن بينها ليبيا وسورية والالتزامات المتبادلة لمكافحة الإرهاب".
وأكدت الخارجية أن الأمر يتعلق أيضا بتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، موضحة أن "وزير الخارجية غالبا ما يتصل بالشركاء الإسرائيليين" بشأن مجموعة متنوعة من القضايا.
ويختتم تيلرسون جولته في الكويت حيث يناقش مباشرة مع القادة الكويتيين، القضايا الثنائية والإقليمية، ولا سيما تسوية الخلاف بين قطر ودول الخليج الأخرى. كما سيبحث معهم الصفقة الأخيرة بشأن اقتناء الكويت مقاتلات أمريكية من طراز "F-18A" بمبلغ 5 مليارات دولار.
وسيكون هناك مؤتمران دوليان. أحدهما اجتماع ممثلي الدول المشاركة في التحالف الدولي ضد "داعش"، والثاني لإعادة إعمار العراق.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]