خلافاً لمزاعم ماكرون ووزير خارجيته حول "الكيماوي السوري".. الدفاع الفرنسية: لا أدلة بين أيدينا

مقالات متعلقة

خلافاً لمزاعم ماكرون ووزير خارجيته حول "الكيماوي السوري".. الدفاع الفرنسية: لا أدلة بين أيدينا

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - دولي
10 شباط ,2018  00:39 صباحا






اعترفت وزيرة الدفاع الفرنسية "فلورنس بارلي" أمس، بأن فرنسا وحلفائها لاتملك أي أدلة موثوقة على استخدام "الحكومة السورية" لغاز الكلور حتى الآن، مشيرة إلى أنه لا يمكن التحدث عن أن دمشق تجاوزت "الخط الأحمر".
وقالت بارلي في حديث لإذاعة Inter radio أمس الجمعة: "لدينا بعض المؤشرات على احتمال استخدام الكلور (في سورية)، لكن التأكيد المطلق غير متوفر.. وهكذا، نعمل جنباً إلى جنب مع الآخرين محاولين تأكيد الأمر، وعلينا التوصل إلى حقائق واضحة ". 
حيث لم تحدد وزيرة الدفاع الفرنسية الأطراف المنخرطة في العمل على الحصول على تلك الأدلة.
يأتي تصريح "بارلي"، بالتزامن مع حديث جرى عبر الهاتف بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والفرنسي إيمانويل ماكرون أمس أيضاً، زعم خلاله ماكرون "وجود مؤشرات على استخدام السلطات السورية قنابل تحتوي على غاز الكلور ضد المدنيين مراراً في الأسابيع الماضية".
وظهرت مزاعم استخدام دمشق "للكيماوي" مجدداً في كانون الثاني الماضي على لسان ممثلي إرهابيي "الخوذ البيضاء" التابعة لجبهة النصرة، وما يسمّى "المرصد السوري لحقوق الإنسان" الذي يتخذ من لندن مقراً له، لكن هذه المزاعم لم يتم التحقق من صحتها من قبل طرف مستقل حتى الآن.
وقد استخدمت الولايات المتحدة ذريعة الأسلحة الكيميائية لتبرير العمل العسكري المباشر ضد سورية، حيث أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيسان 2017 بقصف مطار الشعيرات التابع للجيش السوري، متهماً الحكومة السورية بتنفيذ الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون بإدلب التي تسيطر عليها جبهة النصرة، ليتبين لاحقاً أنها كانت مجرد تمثيلية قام بها إرهابيي "الخوذ البيضاء" بتغطية من الولايات المتحدة لتبرير العدوان على القاعدة العسكرية السورية. 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]