برسم وزيري الصحة والتربية ضاحية الأسد في حرستا... الطلاب في خطر ولا وجود لسيارات الإسعاف

برسم وزيري الصحة والتربية ضاحية الأسد في حرستا... الطلاب في خطر ولا وجود لسيارات الإسعاف

رابط مختصر


المصدر: علي مخلوف
القسم: شكاوى
07 شباط ,2018  18:20 مساء






سنوات عجاف مرت على البلاد وأهل ضاحية الأسد في حرستا بريف دمشق، كما أخوتهم في مناطق التوتر والخطر صامدون ومتشبثون بكل تفاصيل الحياة، هناك من حيث يقبع قرن الشيطان وفي بؤرة محتلة  اسمها الغوطة الشرقية أُطلقت قذائف الحقد فانتزعت أشلاء الأطفال قبل الكبار وهددت كل مظاهر الحياة بدءاً من المدارس مروراً بالأسواق وصولاً إلى الأماكن الخدمية. عشرات القذائف يومياً وقد تصل في اليوم الواحد إلى المئة قذيفة وأكثر على ضاحية الأسد التي نالت وتنال حصة الأسد من قذائف الحقد الوهابي . آخر هذه القذائف حصدت روح الشابة هالة الشيخ علي 26 عاماً ولا زالت القذائف تتوالى حتى ساعة تحرير الخبر، ومأساة هذه الشابة أنها بقيت لمدة ربع ساعة ملقاةً وحيدة في الشارع لعدم وجود سيارة إسعاف في الضاحية، حتى أتى بعض الشبان الذين لا يملكون سوى شهامتهم وسيارة خاصة لنقلها إلى المستشفى، لكن للأسف سرعان ما فارقت الحياة بسبب كثرة الشظايا في جسدها.
وفور إعلان الخبر انتشرت على صفحات ضاحية الأسد في مواقع التواصل الاجتماعي  مناشدات أهالي الضاحية لوزير الصحة بتخصيص سيارات إسعاف لنقل المصابين وإنقاذ ما يمكن إنقاذه. تلك المناشدات تزامنت مع مناشدات وتمنيات أخرى من قبل ذوي طلاب ضاحية الأسد بوجوب تحديد ساعات مختصرة للمواد الضرورية أو عطلة مؤقتة والسبب استهداف إرهابيي حرستا ودوما للمدارس في الضاحية. إذاً هما مناشدتان كفيلتان بإشعار أهالي ضاحية الأسد أنهم ليسوا وحدهم خلف جيشهم البطل وقواته الرديفة في مواجهة مخلوقات العالم السفلي الإرهابية، هذه المناشدات هي برسم كل من السيدين وزيري الصحة والتربية من أجل ما ذُكر آنفاً تخصيص الضاحية بسيارات إسعاف أولاً، وصدور قرار من وزارة التربية خاص بمدارس وطلاب الضاحية بما يتناسب مع الظروف الأمنية هناك.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]