تركيا تسمح لميليشيات عربية وتركمانية تنفيذ عمليات تطهير عرقي ومذهبي ضد الأكراد

تركيا تسمح لميليشيات عربية وتركمانية تنفيذ عمليات تطهير عرقي ومذهبي ضد الأكراد

رابط مختصر


المصدر: عاجل - خاص
القسم: سياسة - محلي
07 شباط ,2018  02:49 صباحا






أفاد مصدر كردي من قرية معبطلي بأن الوسط الكردي الشعبي في الشمال السوري أدرك بأن لا خيار لهم سوى الدولة السورية كضامن لوجودهم وهويتهم، لأنهم يقفون الآن أمام حرب إلغاء حقيقية يقودها رجل مسكون بالتعصب القومي التركماني العصمنلي وهو أردوغان، مضيفاً أن من معه من مقاتلين سوريين من العرب ينتمون لميليشيا الحر وغيرها يتم التأثير فيهم من خلال الانتماء القومي وربط فكرة العروبة بالإسلام هذا من ناحية ومن الناحية الأخرى، يتم تجييش العامل المذهبي في بعض المعارك ضد الأكراد كون قسم ليس بقليل منهم هم على مذاهب إسلامية أخرى كما هو الحال في معبطلي وغيرها, وهنا لا بد من الإشارة إلى أن قرى كردية تعرضت للقصف الممنهج الذي يهدف لقتل أكبر عدد من السكان لكونهم أكراداً على مذهب إسلامي غير المذاهب الأربعة المعروفة لدى العامة.
من جهة أخرى أكدت ناشطون أكراد على صفحات التواصل الاجتماعي بأن الأتراك والعرب المسلحين  من ميليشيا الجيش الحر والتنظيمات التركمانية تعمل على تنفيذ عملية تطهير عرقي ومذهبي بحق الأكراد وأضاف هؤلاء بأن أنقرة أغرت ميليشيا الحر باستملاك القرى والمناطق التي يتم حريرها لاحقاً بعد تغييرها ديمغرافياً بحيث يستطيع أردوغان أن يشكل حزام آمن لجماعات عربية مذهبية وأخرى قومية تركمانية مؤيدة له ضد الدولة السورية والأكراد على حد سواء.
في سياق آخر أكد  مركز  حميميم  الروسي للمصالحة في سورية، أن العسكريين الروس، رصدوا تدفقاً للاجئين المغادرين لمنطقة القتال في مدينة عفرين شمالي ريف حلب، حيث يغادر المدنيون المنطقة متوجهين إلى حلب.، حيث سيتم تأمين سكن لهؤلاء اللجئين من قبل الدولة السورية ونقطة المراقبة الروسية فضلاً عن تقديم المساعدات اللازمة من غذاء وعناية طبية.
كان ذلك سابقاً لموقف الجماعات الكردية المقاتلة في عفرين والتي أعلنت من خلاله دعوتها للجيش السوري الدخول إلى عفرين ومساعدتهم.
نشطاء أكراد في خارج سورية قالوا بأنه لا ضمان للأكراد سوى الدولة السورية وروسيا لأن أمريكا خذلتهم كما خذلت أخوتهم في العراق، وأضاف بعض هؤلاء أنه يستحيل أن تقوم واشنطن بتفضيل الأكراد وقضيتهم على علاقتها مع تركيا الحليف القوي في الأطلسي.
لذلك لم يعد هناك ملجأ وحيد سوى الجيش السوري بحسب هؤلاء، وهذا يعني قناعة البيئة الكردية في الشمال بأن كل تخيلات الانفصال على أساس عرقي ليست في محلها وأن لا ضمان لهويتهم سوى من خلال الانخراط في الدولة والقتال كتفاً إلى كتف مع "الجيش النظامي" كما درجت عادتهم على تسميته ، وهو ما بات أمراً غير قابل للنقاش بالنسبة للكثير من الأكراد وستظهر نتائجه قريباً في عمليات ضد الاحتلال التركي وأدواته بمساعدة الجيش السوري على حد تعبير هؤلاء الناشطين.


الكلمات المفتاحية: الأكراد سورية أردوغان

أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]