ليلة "قاتلة" لـ"التركستاني والإيغور والشيشان" في ريف إدلب.. الجيش "يفرم" رؤوسهم "جماعةً"

مقالات متعلقة

ليلة "قاتلة" لـ"التركستاني والإيغور والشيشان" في ريف إدلب.. الجيش "يفرم" رؤوسهم "جماعةً"

رابط مختصر


المصدر: عاجل - ماهر خليل
القسم: سياسة - محلي
05 شباط ,2018  08:38 صباحا






صدّ الجيش العربي السوري مساء أمس، هجوماً عنيفاً نفذته الميليشيات التركستانية والإيفور والشيشانية على مواقعه في تل السلطان والمشيرفة غرب مطار أبو الظهور العسكري، بعد هجوم "مفاجئ" نفذته الفصائل الإرهابية بقيادة جبهة النصرة تحت مسمّى "دحر الغزاة"، بهدف استعادة "ما أمكن" من القرى والبلدات والتلال التي سيطر عليها الجيش في وقت سابق بريف إدلب الجنوب الشرقي، دون تحقيق تقدم يذكر.
وفي وقت تداول ناشطون ووسائل إعلام عن "إيقاف" الجيش العربي السوري عملياته العسكرية في إدلب بعد إسقاط الطائرة الروسية أول أمس واستشهاد قائدها في إحدى بلدات إدلب، بزعم التفاوض على استلام جثمانه، شنّت جبهة النصرة مدعومة بالفصائل "التركستانية - الإيغور - الشيشانية - جيش العزة - هيئة تحرير الشام - جيش النصر - حركة تحرير الشام"، هجوماً موسعاً على نقاط حامية تل السلطان وبلدة المشيرفة وسط رمايات نارية مكثفة، دفعت الجيش إلى إيهام الفصائل الإرهابية بالانسحاب من مواقعه وتركه لهم يتقدمون ويعلنون السيطرة على المنطقتين الاستراتيجيتين، قبل أن يكتشفوا أنهم وقعوا في كمين ناري نفذه سلاحي المدفعية في الجيش العربي السوري والجو التابع للقوات الفضائية الروسية، حيث سجل مقتل أكثر من 40 إرهابي في تل السلطان لوحده، فيما طوقت مجموعات بأكملها في "المشيرفة" قبل أن يباشر الجيش العربي السوري باقتحامها ليل الأحد - الاثنين ويستعيد السيطرة عليها.
بالتزامن مع ذلك، حاولت الفصائل الإرهابية وبعد خسارتها لمعركتها "دحر الغزاة"، إيهام العالم ضمن "مخطط إعلامي محبوك جيّداً"، بزعم تعرض سراقب ومعرة النعمان لقصف بـ"الغازات السامة"، في حين كانت عدساتهم تلتقط صور القصف الجوب المركز على مواقع وتحصينات الفصائل المتشدة في مدينة إدلب وريفها، وهو ما أقرت به تنسيقياتهم لاحقاً، على أن الجيش العربي السوري يمتلك معلومات كافية لكافة مقار وتجمعات الفصائل المتشددة في المدينة.
وكان الجيش العربي السوري بدأ عملية عسكرية "محدودة" في ريف حماة الشمالي، هدفها إغلاق الجيب المحاصر الذي يتقاسم كلاً من إرهابيي "داعش" و"هيئة تحرير الشام" السيطرة عليه، حيث تقدم الجيش وسيطر على أربع قرى منها "أم حريزة وسميرية والجديدة"، وسط انهيار كامل إرهابيي داعش في المنطقة بعد قطع كافة طرق الإمداد إليهم من قبل الجيش العربي السوري في وقت سابق.
وبحسب متابعين وخبراء في الشأن العسكري، فإن هدف الجيش العربي السوري القادم ليس بالضرورة يكون السيطرة على مدينة سراقب، فقد أكدت إحدى النصادر العسكرية أن الجيش العربي السوري حالياً يسعى لاستعادت كافة المطارات العسكرية كبداية للعمليات العسكرية الأهم، وبالتالي فإن "مطار تفتناز" قد يكون هو الهدف التالي للجيش خاصة وأنه بات من السهولة التقدم باتجاتهه من محورين رئيسيين هما "أبو الظهور" و"الحاضر"، وبالتالي فإن السيطرة على المطار العسكري يعني فتح الطريق مباشرةً لفك الحصار عن بلدتي "كفريا والفوعة"، في وقت تعتبر مدينة سراقب (التي فرّ منها أمس إرهابيي جبهة النصرة بشكل كامل) ساقطة نارياً، وأن دخول الجيش العربي السوري إليها بات تحصيل حاصل لاقيمة عسكرية له في الوقت الحالي.
وفي السياق، نفى مصدر عسكري لشبكة عاجل الإخبارية أمس، سيطرة الجيش العربي السوري على " تل الطوقان و باريسا و رأس العين"، على خلاف ما زعمت الفصائل الإرهابية أمس، التي حاولت أنس تصنع "نصراً إعلامياً" بعد هزيمة معركتها "دحر الغزاة" وخسارتها مجموعات من "النخبة" بأكملها في تل السلطان والمشيرفة، قبل أن يردوا على أعقابهم خائبين مهزومين، يضيف المصدر.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]