الزجل اللبناني يخسر أشهر أركانه ويودع "زغلول الدامور"

الزجل اللبناني يخسر أشهر أركانه ويودع "زغلول الدامور"

رابط مختصر


المصدر: عاجل - رصد
القسم: فنون - عربي
28 كانون الثاني ,2018  21:19 مساء






خسر الزجل اللبناني أهم شعرائه بوفاة الكبير جوزيف الهاشم المعروف بإسم "زغلول الدامور"، والذي وافته المنّية في مستشفى هارون - الزلقا، بعد صراع مع المرض.
ويعتبر الراحل من أشهر شعراء الزجل في لبنان، من مواليد البوشرية - قضاء المتن 1925، .
تلقى علومه في مدرسة جديدة المتن الكبرى التي كان يديرها الخوري الشاعر يوسف عون وكان من التلاميذ المجلين. وفي سن التاسعة، بدأ بكتابة الشعر وبترداده، حتى أصبح معلموه ورفاقه يقولون فيه: "هيدا الصبي ابن الداموري مزغلل وعم يكتب شعر"، ومن يومها عرف بلقب "زغلول الدامور".
عاصر زغلول الدامور الزجل منذ بداياته، ويعتبر من أركانه الأوائل.
ألف جوقته الأولى عام 1944 "جوقة زغلول الدامور"، حيث غنى في كل قرية ومدينة في لبنان، وقام بأكثر من 120 رحلة إلى بلاد الاغتراب، ففاقت شهرته جميع الشعراء.
ومن أشهر قصائده "اعذريني يا حروف الأبجدية" التي ارتجلها في افتتاح مباراة دير القلعة - بيت مري في تموز ١٩٧١ والتي أصرّ على المشاركة فيها على رغم مرور أقل من خمس ساعات على وفاة أخيه.
وفي العام 1972 وصل إلى النهائيات في مباراة متواصلة لأفضل الزجالين في لبنان، وجرت الحفلة الأخيرة للمباراة في المدينة الرياضية في بيروت بينه وبين الشاعر الزجلي السيد محمد المصطفى (رحل قبل سنوات عدة)، وقررت لجنة التحكيم آنذاك اعتبارهما أفضل شعراء الزجل في لبنان.
دخل عالم الزجل باكراً مع مجموعة من المحيطين به، منهم فيليب مسعود البستاني، أستاذه في مدرسة "جديدة المتن الكبرى".
مارس الزغلول طيلة حياته شغفه بالزجل بإخلاص والتزام، وبنى شهرته بتدرّج، وكانت الإذاعة اللبنانية أطلقت مسابقة في الزجل عام 1945 لاختيار عشر قصائد، وتقدم حينها الزغلول بـ 10 قصائد وربح.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]