هذه تفاصيل ليلة "اقتحام جنين".. اشتباكات وتفجيرات وشهداء من المقاومة الفلسطينية

هذه تفاصيل ليلة "اقتحام جنين".. اشتباكات وتفجيرات وشهداء من المقاومة الفلسطينية

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - عربي
18 كانون الثاني ,2018  13:46 مساء






استشهد فلسطيني وأصيب إسرائيليان خلال اشتباك مسلح ليل الأربعاء/الخميس في محافظة جنين شمال الضفة الغربية.
وأزعمت وسائل إعلام إسرائيلية بأن قوة خاصة تابعة لحرس الحدود الإسرائيلي اغتالت "أحد منفذي" عملية قتل حاخام في الضفة الأسبوع الماضي ، وأنها اعتقلت اثنين آخرين.
بينما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أن جنوداً إسرائيليين اقتحموا مدينة جنين ومخيمها، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف.
ونقلت (وفا) عن مصادر محلية لم تكشف عنها، أن "مواجهات عنيفة اندلعت بين الاحتلال والمواطنين في كل من المخيم والمدينة"، وأن "الاحتلال قام بمصادرة تسجيلات المراقبة من داخل بعض المحال التجارية في المدينة".
وأضافت أن "الاحتلال قام بمحاصرة منطقة الهدف جنوب مدينة جنين، بينما اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال على شارع حيفا الرئيس بالقرب من محطة الحافي للمحروقات، اعتقل خلالها الاحتلال شابين على الأقل".
وأشارت إلى استدعاء "الاحتلال المزيد من السيارات العسكرية بالإضافة إلى جرافتين، حيث فاق عدد الآليات المشاركة في هذا العدوان الثلاثين".
وعاشت المدينة ليلة ساخنة بمعنى الكلمة، على وقع أزيز الرصاص والتفجيرات، إثر عملية عسكرية واسعة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
واستهدفت العملية القبض على شبان تتهمهم إسرائيل بالمسؤولية عن مقتل مستوطن قرب نابلس (شمال) الأسبوع الماضي.
وسَوى جيش الاحتلال 3 منازل فلسطينية بالأرض، ورابع هدمه بشكل جزئي، خلال العملية، بحسب مصادر إعلامية.
وقالت المصادر، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ عملية عسكرية واسعة مساء الأربعاء، اعتقل خلالها شابين، وحاصر منزل الشاب أحمد نصر جرار (22 عاماً).
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في ساعة مبكرة من فجر الخميس استشهاد "جرار".
بدورها، قالت ختام والدة أحمد جرار: إن "قوة عسكرية إسرائيلية حاصرت منزلها عند الساعة العاشرة والنصف ليلًا، وبدأت بإطلاق النار بشكل مباشر، قبل أن يطلب منا الخروج منه".
وأضافت: "خرجت من المنزل وكانت هناك أنباء عن استشهاد نجلي أحمد"، وتابعت: "طلب الجيش مني أن أدعو أحمد لتسليم نفسه، قلت لهم: ليس في المنزل".
وأِشارت إلى أنها شاهدت جثمان شاب قرب المنزل لم تستطيع التعرف عليه بسب الظلام.
وقالت، بينما عادت لمنزلها الذي تحول إلى ركام بعد انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي صباحاً: "البيت مكون من طابقين، وكان نجلي الأكبر صهيب قد أتم تجهيز الطابق العلوي لكي يتزوج، تم هدمه".
ولفتت إلى أنها لا تعلم بعد مصير نجلها أحمد.
وإلى جانب بيت “نصر جرار” تم هدم منزلين بشكل كامل، ورابع بشكل جزئي، بحسب مراسل الأناضول.
بدوره، قال الشاب محمد جرار، أحد سكان الحي، إن "الجيش الإسرائيلي اعتقله منذ الساعة العاشرة مساء أمس، وتركه مقيداً طوال ساعات الليل".
وأضاف: "عند الساعة العاشرة كنت أسير في الحي خرج نحو 10 جنود من بين الأشجار واعتقلوني بعد أن انهالوا علي بالضرب، تم تقييد يدي ورجلي وبقيت طوال الليل محتجزاَ".
وتابع: "كنت أسمع صوت إطلاق نار وتفجيرات".
وفي ساعة متأخرة من مساء الأربعاء، قالت الشرطة الإسرائيلية، إن اشتباكاً مسلحاً وقع في مدينة جنين، بين قوة من الجيش الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين.
وأفادت الشرطة، في بيان لها، بوقوع إصابات جراء الاشتباك، من دون أن توضح إن كان المصابين من القوة الإسرائيلية أم المسلحين الفلسطينيين.
ولم تذكر الشرطة أسباب الاشتباكات.
والشهيد "جرار" هو نجل الشهيد نصر جرار، أحد أبرز قادة الجناح العسكري لحركة حماس، في مدينة جنين.
واعتقل نصر جرار عدة مرات في السجون الإسرائيلية، وأبعدته السلطات الإسرائيلية في العام 1992 لمرج الزهور جنوبي لبنان، مع قادة حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
نجا من عدة محالات لاغتياله في انتفاضة الأقصى، وأصيب بقصف إسرائيلي أدى إلى بتر ساقيه ويده اليمنى، واستشهد في العام 2002 خلال استباك مع الجيش الإسرائيلي.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]