الوزيرة القادري تكشف لـ"عاجل" حقيقة "الدكتورة المتسولة"

الوزيرة القادري تكشف لـ"عاجل" حقيقة "الدكتورة المتسولة"

رابط مختصر


المصدر: عاجل - أروى شبيب
القسم: تحقيقات
15 كانون الثاني ,2018  22:03 مساء






بعد أن انتشرت قصة "الدكتورة المتسولة" كانتشار النار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية وبدأ كل من موقعه يدلو بدلوه بين أخبار متوقعة وأخرى مرجحة دون ملامسة أياً من الحقيقة سوى قصة أن مكتب مكافحة الاتجار بالأشخاص ضبط حالة تسول في حدائق دمشق لإمرأة كبيرة في السن.
شبكة عاجل الإخبارية ومنذ اليوم الأول لانتشار القصة بدأت بالتقصي مع الجهات الرسمية من مكتب المكافحة إلى وزارة الداخلية إلى وزارة الشؤون وجامعة حلب، للكشف عن تفاصيل القصة التي لاقت من التعاطف وإلقاء اللوم على وزارة التعليم العالي للحالة التي وصلت لها "الدكتورة" ما لم تلقاه قصة مشابهة.
حيث أكد مصدر من مكتب مكافحة الاتجار بالأشخاص أن الحالة ضبطت كما سبق ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي بحالة تسول في حديقة عامة في دمشق وكانت تحمل القصاصات التي تقول أنها "ديونها" التي اقترضتها من أشخاص، وأكد أنها ادعت أنها "دكتورة" في جامعة حلب تدعى "أ.ن".
وأنه تم إحالة المدعوة "أ.ن" إلى وحدة حماية الأسرة التابعة للشؤون الاجتماعية، لمساعدتها إجتماعيا دون التأكد من هويتها حيث تم التعامل معها كأي حالة تسول لإمرأة طاعنة في السن.
وزيرة الشؤون الاجتماعية ريما القادري وفي حديث خاص لشبكة عاجل الإخبارية أكدت أنه تم إحالة "أ.ن" "كحالة إجتماعية" لوحدة الأسرة يوم أمس، مؤكدة أنها لا تحمل أية هوية أو إثبات لشخصيتها.
وأكدت الوزيرة أنه تم عرض "أ.ن" اليوم على طبيب نفسي أكد أن حالتها النفسية سيئة جداً وتعاني من اضطرابات تصل لحالة الفصام.
وحول حقيقة كونها "دكتورة" أكدت الوزيرة أن هذا الموضوع لم يتم بعد التحقق منه خاصة أن المذكورة تعاني من شدّة نفسية وتروي أحداث متناقضة في كل مرة، مشيرة إلى أن الاسم الذي تدعي أنه اسمها هو اسم لـ معيدة قديمة في جامعة حلب، وكانت لم تنهي دراستها بعد، "في حال كانت هي بالفعل لأنها لا تحمل هوية ولا نعلم حتى الآن إن كانت هي نفسها أ.ن"، لافتة في الوقت عينه إلى أن الروايات التي قالتها تتطابق مع الدكتورة المذكورة إلى عام 2011 وكل ما تذكره عن الأعوام اللاحقة لـ2011 غير صحيح وغير مفهوم أو دقيق، ولم يتم حتى الآن التأكد منه.
ولفتت الوزيرة إلى أن الحالة تعاني من "الجرب" وأمراض نفسية وصحية متفاقمة، وأنها عدائية جداً في التعامل مع كل من يحاول الاقتراب منها وترفض مساعدة أي أحد "حتى أنها ترفض الاستحمام حتى الآن".
ولفتت قادري إلى أن رئيس الهيئة في وحدة حماية الأسرة قرر إحالة الحالة إلى النائب العام ليتم إحالتها قانونيا إلى مشفى الأمراض النفسية نظرا لخطورة حالتها، لافتة إلى أن وزارة الشؤون ستتابع ملفها مع وزارة لتعليم العالي، وأكدت أنه سيتم متابعة الحالة انسانيا وإجتماعيا لمعالجتها وتقديم الرعاية والمساعدة الكاملة لها، "سواء كانت دكتورة أو لأ فهي في البداية والنهاية مواطنة سورية".
وعن وضع الحالة المذكورة في جامعة حلب، أكد رئيس جامعة حلب مصطفى أفيوني في حديث خاص لشبكة عاجل أنه لا يعرف أي شيء عن الاسم المذكور سوى أنها معيدة قديمة جداً في الجامعة وأنها في حالة المستقيلة منذ زمن بعيد لا يعرف تاريخه حتى، مؤكداً أن طلب ملف المذكورة ليطلع عليه غداً رغم أنه لم يتم حتى الآن التواصل مع الجامعة حول الموضوع من أية جهة رسمية.
وانتقد أفيوني ما أسماهم بـ"مواقع الأكشن" وما حملته أخبارها من إساءة لإدارة الجامعات والوزارة والجامعيين ككل مؤكدا أن الوزارة تتابع وعن كثب كل موظف صغير أو كبير لديها، ولن يسبق أن تخلت عن أحد كوادرها كما وصف البعض. 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]