الجيش يُعزز قوّته جنوب حلب اليوم .. و"هتش" تبتز أردوغان في "عفرين"

مقالات متعلقة

الجيش يُعزز قوّته جنوب حلب اليوم .. و"هتش" تبتز أردوغان في "عفرين"

رابط مختصر


المصدر: عاجل - رصد
القسم: سياسة - محلي
14 كانون الثاني ,2018  11:01 صباحا






حقق الجيش العربي السوري ليوم الأحد، المزيد من التقدم بريف حلب الجنوبي في طريقه للوصول إلى مطار أبو الظهور العسكري والالتقاء بالقوات المتقدّمة من جبهة ريف إدلب الجنوبي.
وفيما تخوض وحدات الجيش العربي السوري منذ ثلاثة أيام اشتباكات عنيفة مع "التنظيم الإسلامي التركستاني" مدعوماً بجبهة النصرة وهيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام وفصائل أخرى مرتبطة به، على نقاطه بريف إدلب الجنوبي الشرقي خاصة في محور "الخوين" و"المشيرفة"، سيطر الجيش السوري وحلفاؤه اليوم الأحد على جبل المدور و وادي الصنوع، وقرى "النعمانية – بويضة صغيرة – مشرفة البويضتين – بويضة كبيرة – الواجد" شمال شرق طريق تل الضمان – جبل الأربعين في ريف حلب الجنوبي، وذلك بعد الانتهاء من تمشيطهم.
وأمس، شنت قوات الجيش العربي السوري عملية خاطفة انطلاقاً من مواقعها في محيط جبل الأربعين بريف حلب الجنوبي، أدت لفرض سيطرتها على قرى "بردة، تل حطابات، بطرانة، جعفر منصور، رجيلة، ارجل، غريرفة، منبطح، وصولاً إلى بلدة تل الضمان غرب خناصر"، لتلتقي بقوات الجيش التي تقدمت بدورها من تل أحمر جنوب غرب خناصر، كما سيطرت على عدة قرى أيضاً وصولاً إلى بلدة تل الضمان، وذلك بعد اشتباكات مع "جبهة النصرة" والفصائل المتحالفة معها.
حيث عملت قوات الجيش منذ الأمس على تمشيط القرى والمناطق التي تقع إلى الشمال الشرقي من القرى التي سيطرت عليها على أطراف طريق "خناصر – تل الضمان – جبل الأربعين"، حتى أعلنت اليوم سيطرتها الكاملة عليها.
وتأتي أهمية طريق خناصر مروراً بتل الضمان وصولا إلى جبل الأربعين (يبلغ طوله حوالي 45 كلم)، كونه يؤمن منطقة ريف حلب الجنوبي الشرقي بشكل كامل التي تضم عشرات القرى والمناطق.
وتخوض وحدات الجيش العربي السوري المتقدمة من ريف إدلب الجنوبي الشرقي منذ ثلاثة أيام، اشتباكات عنيفة بعد قيام الفصائل الإرهابية المدعومة من النظام التركي وعلى رأسها "التنظيم الإسلامي التركستاني"، بشن هجوم معاكس على نقاط الجيش المحررة حديثاً في "الخوين - المشيرفة - اعجاز - سنجار"، لمنع قوات الجيش من التوسع باتجاه مدن إدلب من جهة، والسيطرة على مطار أبو الظهور العسكري من جهة أخرى، إلا أن الهجمات الثلاث لم تحقق هدفها، حيث تمكنت وحدات الجيش من صد الهجمات المتتالية وكبّدت الفصائل المهاجمة خسائر فادحة بالأرواح، وهو ما اعترفت به بتنسيقياتهم، خاصة وأن من بين القتلى أعداد كبيرة من قيادات الصف الأول في تلك الفصائل الإرهابية.
ولوحظ مع بدء الهجوم المعاكس على نقاط الجيش بريف إدلب الجنوبي الشرقي، استخدام الفصائل الإرهابية سيارات مدرعة تركية الصنع، مازالت جديدة، وهو ما يدل أن نظام رجب طيب أردوغان زج بكل قوته لمنع قوات الجيش من التقدم باتجاه مدينة إدلب، وهو ما أكدته تسريبات أمس عن قيام هيثة تحرير الشام بـ"ابتزاز" النظام التركي عبر عرضها بمشاركته الهجوم على عفرين، مقابل زيادة دعمه العسكري لهم لاسترجاع القرى التي تجاوز عددها الـ150 التي سيطر عليها الجيش العربي السوري خلال الأيام القليلة الماضية، دون وضوح ما إن كان أردوغان انصاع لـ"ابتزاز" الهيئة، أم لا.
 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]