الجيش يسيطر على 12 قرية بريف إدلب الجنوبي الشرقي .. و"أبو الظهور" بات بمتناول اليد

مقالات متعلقة

الجيش يسيطر على 12 قرية بريف إدلب الجنوبي الشرقي .. و"أبو الظهور" بات بمتناول اليد

رابط مختصر


المصدر: عاجل - رصد
القسم: سياسة - محلي
09 كانون الثاني ,2018  12:21 صباحا






باتت قوات الجيش العربي السوري اليوم الثلاثاء على مشارف "مطار أبو الظهور" العسكرية، بعد أن تقدمت صباحاً إلى القرى المحيطة به والتي سيطرت عليها بشكل شبه كامل.
وبحسب مصدر عسكري، فإن قوات الجيش سيطرت اليوم، على 12 قرية بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بعد أن كانت سيطرت أمس على 15 قرية كانت تحت سيطرت إرهابيي جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها.
المصدر أكد أن القرى التي سيطر عليها الجيش اليوم هي: "سروج والعادلية ووريدة واسطبلات وكراتين الصغير وكراتين الكبير وربيعة وتل العوجة ورسم حميدية والعوجة والحردانة وأبو طحيجية"، حيث باتت الوحدات المقتحمة على مشارف "مطار أبو الظهور" العسكري، لافتاً إلى أن القوات أسقطت المطار نارياً بشكل كامل.
وأمس، كانت القوات المكلفة بتحرير ريف إدلب، نشرت مجموعة من الصور قالت أنها لـ"عناصرها الاستخبارية" في المنطقة، تُظهر "مطار أبو الظهور" من الداخل، إضافةً إلى بلدة أبو الظهور المحاذية للمطار، ومدينة سراقب، ما أصاب إرهابيي جبهة النصرة بالذهول، خاصة وأنه مع تقدم الجيش باتجاه الريف الإدلبي، عمدت عشرات القرى إلى طرد الإرهابيين منها ورفع العلم السوري وصور للرئيس السوري بشار الأسد على شرفات المنازل، ما دفع الفصائل الإرهابية لترك مواقعهم والفرار إلى شمال إدلب.
يشار إلى أنه وفي حال دخل الجيش العربي السوري "مطار أبو الظهور" وثبّتت القوات فيه، تكون المسافة تقلّصت إلى 18 كيلومتر للالتقاء مع القوات المتمركزة في بلدة "الحاضر" غرب حلب، و30 كليومتر مع القوات المتمركزة في بلدة خناصر، وبالتالي محاصرة أكثر من 300 قرية بشكل كامل.
الجدير ذكره، أن الجيش العربي السوري سيطر أمس الاثنين، على 15 قرية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وذلك بعد أن سيطر الجيش الأحد على بلدة سنجار الاستراتيجية.
والقرى التي سيطر عليها الجيش امس هي: "الفريجة - الجهمان - الداودية - ربع الهوى - ابو العليج -العليج - جب القصب - بشكون - حرجلة - مكسر فوقاني - مكسر تحتاني - مردغانة البرتقالة - مشرفة حرملة - اعجاز - خالدية"، حيث استهدف سلاح الجو السوري أمس قوات تابعة لما يسمّى "حركة أحرار الشام" كانت في طريقها لمؤازرة الفصائل الإرهابية في ريف إدلب لوقف تقدم الجيش، بعد مناشدات امتدت لأيام أطلقتها جبهة النصرة وهيئة تحرير الشام الإرهابيتين، بعد أن خسرت العشرات من مقاتليها في المعارك مع الجيش السوري، وخسارتها أيضاً أهم خطوط دفاعها في سنجار.
ومساء الأحد، أعلنت حركة أحرار الشام النفير العام في ظلّ الانهيار المتسارع للجماعات المسلّحة، وحمّلت جبهة النصرة والمتحالفين معها مسؤولية ما يجري، بعدما عملت هذه الأخيرة خلال الأشهر الماضية على قتال وطرد فصائل مسلّحة عدة، بالإضافة إلى نزع أسلحة بعض الفصائل ونهب مقارّها.
وحمّلت الحركة عبر بيانٍ لها هيئة تحرير الشام المسؤولية عن تقدم الجيش السوري بسبب استحواذها على مقرات وسلاح ومستودعات الفصائل المسلح.
كما ردّت الحركة على اتهامات هيئة تحرير الشام للفصائل المسلحة منها حركة أحرار الشام بـ"التقاعس"، حيث قالت إن من المؤسف إلقاء اللوم على الفصائل واتهامها بالتقاعس والخيانة ممن كان يدعي امتلاكه لمعظم قوة الساحة، وأنه هو الأجدر بالدفاع عنها وقام بناء على ذلك بالسيطرة على الشمال وتفكيك أكثر الفصائل وإضعاف المتبقي منها.
وكان انفجار قد وقع في شارع الثلاثين في مدينة إدلب الأحد، مستهدفاً فصيل أجناد القوقاز، مما أدّى إلى سقوط العشرات بين قتيل وجريح، وهو ما أقرت به الفصائل الإرهابية.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]