السجن الذهبي في الرياض كي يفرض بن سلمان الجزية

السجن الذهبي في الرياض كي يفرض بن سلمان الجزية

رابط مختصر


المصدر: إيفين دوبا
القسم: مقالات
27 كانون الأول ,2017  03:56 صباحا






كل ما لدى السعودية من اقتصاد أصبح شبحا، وأصبحت المملكة مضطرة كي تفرض «الجزية» على رجال الأعمال الذين كانوا يمثلون سفراء المال السعودي حول العالم، كان ذلك في الوقت الذي لا تعاني فيه الرياض خطر الإفلاس وكانوا هم بمنأى نوعا ما عن سياسات المملكة المشبوهة ومنغمسين بعالمي الأعمال والمال وجني المكاسب والإبحار في الاستثمارات.
وجد محمد بن سلمان ضالته في هؤلاء المحتجزين في الريتز كارلتون، وبات عليهم أن يدفعوا الجزية كي تبقى المملكة ويبقى هو وإلا فإن النهاية الوخيمة لن تكون بعيدة في الوقت، وعلى ما يبدو فإن ترمب الذي قبض جزيته من السعودية قبل أشهر، «حلبّ» البقرة السعودية إلى حد خطير استدعى هذا الانقلاب الاقتصادي ووضع العائلة الحاكمة في مأزق التهديد بالإفلاس وحينها فلن يكون الملتمين حولهم والمهللين باسمهم موجودا في ذلك الوقت إن وقع.
قرار العفو الملكي جاهز ومختوم على مكتب ولي عهد الرياض، يبقى أن يدفع رجال الأعمال المسجونين ما عليهم وحسب النسبة وإلا فإن الرهن سيبقى قائما وبشكل طويل، وما يخشاه بن سلمان هو أن يتوفى أحدج منهم فيكون حسابه الجديد مع الورثة وتدخل الأمور في متاهات يمكن أن تعرض مشروعه لفضيحة، تجعل الدوائر الاقتصادية العالمية لا تسكت كما هو الوضع حاليا، وكما حدث بالتدخل الدولي لفك ارتهان رئيس الحكومة اللبنانية.
«تشليح» أو دفع جزية لا يهم، المهم في نظر بن سلمان هو أن يريد اموال وأصولا مالية مجهزة للاستثمار كي يقوم بمملكته التي تتهاوى ماليا بشكل خفي وصامت، ولأجل ذلك فقد يضحي بن سلمان بثلاثة أرباع العائلة الحاكمة في السعودية ليتفرد ويجني ما يريد من المال كي يبقى في أمان كرسي الحكم، ولا يصيبه طوفان الإفلاس، وعلى هذا النحور تسير السعودية الآن.


الكلمات المفتاحية: السعودية محمد بن سلمان الجزية

أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]