قرار دولي حول إيصال المساعدات.. وروسيا ترفض انتهاك السيادة السورية

مقالات متعلقة

قرار دولي حول إيصال المساعدات.. وروسيا ترفض انتهاك السيادة السورية

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - محلي
19 كانون الأول ,2017  19:51 مساء






تبنى مجلس الأمن الدولي، اليوم مشروع قرار ينص على تمديد إيصال المساعدات الإنسانية إلى سورية من الخارج، وحظيت هذه الوثيقة، التي أعدتها مصر والسويد واليابان، بدعم 12 عضوا من أصل 15 في مجلس الأمن، بينهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، فيما امتنعت كل من روسيا والصين وبوليفيا عن التصويت.
ويقضي هذا القرار، الذي استمرت مناقشته في مجلس الأمن منذ أوائل كانون الأول الجاري، بتمديد "العمليات الإنسانية العابرة للحدود" الخاصة بإيصال المساعدات إلى سورية حتى 10 كانون الثاني من العام 2019.
كما يدعو القرار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى أن يجري في غضون 6 أشهر "دراسة مستقلة وخطية" للعمليات الإنسانية العابرة للقارات الخاصة بسورية ويقدم توصيات حول سبل رفع فعالية آلية مراقبة الشحنات مع أخذ موقف السلطات السورية بعين الاعتبار.
كما يتعين على الأمين العام للمنظمة الدولية، حسب الوثيقة، أن يقدم لمجلس الأمن تقارير شهرية مفصلة حول حجم المساعدات والأطراف التي تحصل عليها في سورية.
وأكد القرار التزام الأمم المتحدة "الصارم بسيادة سورية واستقلالها ووحدتها ووحدة أراضيها".
وفي كلمة ألقاها خلال اجتماع مجلس الأمن، أعلن نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فلاديمير سافرونكوف، أن موسكو لم تعرقل تمديد عمل النظام القائم "انطلاقا، قبل كل شيء، من مصالح السوريين، الذين في حاجة ماسة إلى المساعدات".
إلا أن الدبلوماسي الروسي شدد على أن القرار الجديد لم يأخذ بعين الاعتبار جميع التوصيات الروسية، موضحا أن "الآلية الحالية تخدم، بالدرجة الأولى، المناطق الخاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة غير الشرعية، التي تتعامل بالمساعدات الواصلة وفقا لإرادتها" ودون مراقبة مناسبة من قبل الأمم المتحدة.
وقال سافرونكوف إن "الحكومة السورية، في الحقيقة، يجري وضعها أمام الأمر الواقع، ولا تتوفر لديها أي فرصة للتأثير على هذا النظام، أو، بالأحرى، هذه الفوضى".
وأشار المسؤول الروسي إلى أن نظام إيصال المساعدات الإنسانية تم إطلاق عمله عام 2014، لافتا إلى أن الأوضاع في البلاد تغيرت تماما مقارنة بتلك الفترة، وشدد على ضرورة التخلي بشكل تدريجي عن هذا "النظام، الذي عفى عليه الزمان، ويعمل على تقسيم سورية".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]