داعش يُسابق الجيش السوري إلى إدلب .. و"هتش" تُباد

داعش يُسابق الجيش السوري إلى إدلب .. و"هتش" تُباد

رابط مختصر


المصدر: عاجل - رصد
القسم: سياسة - محلي
10 كانون الأول ,2017  08:43 صباحا






 سيطر إرهابيو تنظيم داعش أمس، على مناطق حوايس ابن هديب، وحوايس أم الجرن وقلعة الحوايس، ودبل الحوايس في ريف حماة الشمالي الشرقي، بعد معارك عنيفة مع "هيئة تحرير الشام" الإرهابية، ليكون بذلك وصل التنظيم إلى حدود إدلب الإدارية شرقاً.
وأفادت مصادر ميدانية أن داعش سيطر على أكثر من 30 قرية في معاركه مع "هيئة تحرير الشام"، مشيرة إلى أن المعارك أسفرت عن خسارة الهيئة عدداً كبيراً من مقاتليها بين قتيل وجريح.
وكشف ناشطون أن مقاتلي "هيئة تحرير الشام" يتخوفون من مواجهة تنظيم داعش بعد الخسائر الكبيرة في صفوفهم، حيث باتوا ينسحبون من نقاط رباطهم بمجرد اقتراب التنظيم منها.
وأكد ناشطون أن جبهات تحرير الشام تتعرض لانهيار أمام تقدم داعش الذي يستخدم انغماسييه في اقتحام مناطق الهيئة، محذرين من سقوط ريف إدلب الشرقي بالكامل في يد التنظيم، وقد يصل الخطر إلى الريف الجنوبي.
من جهة أخرى، واصل الجيش السوري تقدمه شرق حماة، مسيطراً على بلدة "أم خزيم" أولى قرى ريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد سيطرته على بلدة البليّل وتلّتها الاستراتيجية شمال شرق حماة.
وبحسب مصادر ميدانية، فإن الجيش دخل حدود إدلب الإدارية بعد إنهاء سيطرته على بلدة البليّل شمال شرق حماة وبلدة أم خزيم جنوب شرق إدلب على محور الحمرا - أبو دالي.
المصادر أشارت إلى أن سيطرة الجيش على بلدة البليّل، مهّدت للقوت البرية اقتحام بلدة أم خزيم جنوب شرق إدلب، ويكون الجيش بهذه السيطرة دخل حدود إدلب الإدارية بعد معارك مع "جبهة النصرة".
وأضافت المصادر أن معارك عنيفة تدور في محيط الشطيب وأم تريكية للسيطرة عليهما والتقدم باتجاه المشيرفة وتل خنزير التابعة لمنطقة أبودالي جنوب إدلب.
وتتزامن المعارك على محور أبو دالي مع معارك أخرى يخوضها الجيش السوري في محيط قرية الرهجان شرق حماة، في طريقه إلى مطار أبو الظهور الحربي.
وبالتزامن مع ذلك، شنّ سلاح الجو الروسي عشرات الغارات الجوية استهدفت مواقع جبهة النصرة في ريفي حلب وإدلب الجنوبي، وشمال شرق حماة، وذلك بالتزامن مع تقدم القوات البرية للجيش السوري على أكثر من محور باتجاه مطار أبو الظهور العسكري شرق إدلب.
حيث يخوض الجيش العربي السوري معارك عنيفة على محور قرية الرهجان شرق حماة، وأبو دالي جنوب إدلب لاقتحامهما.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]