القرار الأمريكي حول القدس يصطدم بالرفض الدولي والعربي بمجلس الأمن

القرار الأمريكي حول القدس يصطدم بالرفض الدولي والعربي بمجلس الأمن

رابط مختصر


المصدر: عاجل - رصد
القسم: سياسة - دولي
08 كانون الأول ,2017  20:18 مساء






قال منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، إن وضع القدس يجب أن يقرر من خلال المفاوضات، منتقدا القرار الأميركي باعتبار المدينة عاصمة لإسرائيل.
وأضاف ملادينوف في اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن القدس، بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن المدينة رمز للديانات الثلاث، الإسلام والمسيحية واليهودية.
وأعرب ملادينوف عن "قلقه الشديد"، إزاء مخاطر تصعيد العنف، بعد قرار واشنطن حول القدس، محذرا من "مخاطر شديدة من احتمال حدوث تصرفات أحادية تبعدنا عن السلام".
وأضاف: "الأمم المتحدة أكدت مرارا أن تغيير وضع القدس يمكن أن يقوض عملية السلام. وضع القدس يجب أن يقرر من خلال المفاوضات".
كما تابع المسؤول الدولي: "الأمم المتحدة تواصل دعم الجهود من أجل حل الدولتين، ونؤكد ضرورة استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية".
وقال مندوب مصر فى مجلس الأمن عمرو أبو العطا، إن قرارات عدة لمجلس الأمن رفضت سيادة إسرائيل على القدس، وأكد أن القاهرة ترفض القرارات الأحادية على اعتبارها مخالفة للقانون الدولي.
في حين أكد المندوبان الفرنسي والبريطاني في مجلس الأمن الدولي معارضة بلديهما لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس واعتبارها عاصمة لإسرائيل، مشيرين إلى أن هذا الإجراء يعيق الحل.
وقال رايكروفت خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي لبحث قرار الإدارة الأمريكية حول القدس: "نحن نعتبر القدس الشرقية جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونحن بالتالي نعارض القرار الأمريكي نقل السفارة إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل من جانب واحد قبل الاتفاق على الوضع النهائي".
وتابع قائلاً: "هذه القرارات لا تساعد آفاق السلام في المنطقة، الذي أعرف أن جميعنا بهذه القاعة متمسكون به".
وأكد المندوب البريطاني أن موقف المملكة المتحدة بشأن القدس "واضح وثابت"، مضيفا أن القدس "يجب أن تكون عاصمة مشتركة للدولتين الإسرائيلية والفلسطينية"، موضحا أن بريطانيا تأسف للقرار الأمريكي نقل السفارة، ولن تنقل سفارتها إلى القدس.
وشدد رايكروفت على "ضرورة الحفاظ على الوضع الراهن" في المدينة القديمة بالقدس.
وتابع: "نحن سنواصل الضغط على الأطراف من أجل أن تمتنع عن أعمال تعقد تحقيق السلام"، مؤكدا التزام لندن بحل الدولتين وحدود عام 1967.
من جانبه اعتبر المندوب الفرنسي أن "القرار الأمريكي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل قرار باطل"، مؤكداً أن بلاده لا تعترف بسيادة "إسرائيل" على القدس التي تمثل جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
بينما اعتبر مندوب روسيا في المجلس، أن قرار واشنطن واجه قلقاً بالغاً لدينا في موسكو، مؤكداً أن القدس الشرقية ستكون عاصمة دولة فلسطين والغربية عاصمة لإسرائيل.           
المندوب الروسي أكد أن التسوية العادلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، يجب أن تستند إلى القرارات الأممية ذات الصلة، لافتاً إى استعداد موسكو لاستضافة اجتماع لقادة فلسطين و"إسرائيل" للبدء بمفاوضات.
ومشيراً: "طلبنا من الجانب الأمريكي شرح سبب نقل السفارة إلى القدس"، مضيفاً: "تسوية السلام لن تكون دون مراعاة مصالح جميع الأطراف".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]