رسمياً .. وفد الجمهورية العربية السوري يصل جنيف الأحد المقبل

رسمياً .. وفد الجمهورية العربية السوري يصل جنيف الأحد المقبل

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - محلي
07 كانون الأول ,2017  10:55 صباحا






يصل وفد الجمهورية العربية السوري برئاسة الدكتور بشار الجعفري إلى جنيف الأحد المقبل، للمشاركة في الجولة الثامنة من المحادثات السورية فيها.
وبحسب مصدر في وزارة الخارجية والمغتربين، فإن وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري المندوب الدائم لسورية لدى الأمم المتحدة، سيصل إلى جنيف يوم الأحد القادم وذلك للمشاركة في محادثات الجولة الثامنة للحوار السوري السوري.
المصدر لفت إلى إن الوفد سيعود إلى دمشق يوم الجمعة الـ 15 من كانون الأول 2017.
والجمعة الفائتة، أعلن رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى محادثات جنيف الدكتور "بشار الجعفري"، أن وفده لن يدخل في مفاوضات مباشرة مع المعارضة طالما ظل بيان الرياض 2 الذي أعلنته الأخيرة قائماً، واصفاً إياه بأنه يستخدم شروطاً مسبقة.
وقال الجعفري للصحفيين: "لن ندخل في مفاوضات مباشرة طالما بيان رياض 2 مازال قائماً"، معلناً ان مفاوضات جنيف 8 ركزت على ورقة المبادئ الأساسية للحل السياسي التي تعرف بورقة الـ12.
وأوضح الجعفري للصحفيين أن دمشق سابقاً، تؤيد الورقة لأنها "مدخل لإيجاد حلول وبناء قواسم مشتركة ذات صفة وطنية".
وأعلن الجعفري أن المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا، تجاوز صلاحياته كوسيط بين أطراف التفاوض، حين قدم ورقة مبادئ دون التشاور مسبقاً مع وفد الحكومة.
وقال الجعفري للصحفيين: "دي ميستورا في هذه الجولة طرح علينا ورقة مبادئ دون أن يتشاور معنا"، وأضاف: "نحن لا نتفاوض مع دي ميستورا، نحن نتفاوض من خلاله ومجرد طرحه للورقة هو بمثابة تجاوز لمهمة الوسيط".
مشيراً إلى أن ذلك لا يعني صداماً بين وفده والمبعوث الأممي، مؤكداً اهتمام دمشق باستمرار سير عملية جنيف.
وأمس الأربعاء، كشف نائب وزير خارجية كازاخستان "غالماخان كويشيبايف"، عن بدء التحضيرات للجولة الثامنة من اجتماعات "أستانا" حول سورية، موضحاً أنه لم يتحدد بعد موعد عقد هذه الجولة.
وقال كويشيبايف في تصريح له الأربعاء، إن "موعد المحادثات تحدده الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية الثلاث روسيا وإيران وتركيا والأطراف السورية".
وشهدت العاصمة الكازاخية أستانا 7 اجتماعات كان آخرها في نهاية تشرين الأول الماضي، حيث جددت الدول الضامنة لاتفاق وقف الاعمال القتالية بسورية في ختامه، تمسكها بوحدة الأراضي السورية والاستمرار في مكافحة الإرهاب، وتثبيت اتفاق وقف الاعمال القتالية في مناطق تخفيف التوتر، غضافة إلى تأكيدها على الحل السياسي للأزمة في البلاد.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]