وفد الجمهورية العربية السورية إلى جنيف يرفض "ورقة ديمستورا" ويعود إلى دمشق

وفد الجمهورية العربية السورية إلى جنيف يرفض "ورقة ديمستورا" ويعود إلى دمشق

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - محلي
02 كانون الأول ,2017  08:46 صباحا






أعلن رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى محادثات جنيف الدكتور "بشار الجعفري" أمس الجمعة، أن وفده لن يدخل في مفاوضات مباشرة مع المعارضة طالما ظل بيان الرياض 2 الذي أعلنته الأخيرة قائماً، واصفاً إياه بأنه يستخدم شروطاً مسبقة.
وقال الجعفري للصحفيين: "لن ندخل في مفاوضات مباشرة طالما بيان رياض 2 مازال قائماً"، معلناً ان مفاوضات جنيف 8 ركزت على ورقة المبادئ الأساسية للحل السياسي التي تعرف بورقة الـ12.
وأوضح الجعفري للصحفيين أن دمشق سابقاً، تؤيد الورقة لأنها "مدخل لإيجاد حلول وبناء قواسم مشتركة ذات صفة وطنية".
وأعلن الجعفري أن المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا، تجاوز صلاحياته كوسيط بين أطراف التفاوض، حين قدم ورقة مبادئ دون التشاور مسبقاً مع وفد الحكومة.
وقال الجعفري للصحفيين: "دي ميستورا في هذه الجولة طرح علينا ورقة مبادئ دون أن يتشاور معنا"، وأضاف: "نحن لا نتفاوض مع دي ميستورا، نحن نتفاوض من خلاله ومجرد طرحه للورقة هو بمثابة تجاوز لمهمة الوسيط".
مشيراً إلى أن ذلك لا يعني صداماً بين وفده والمبعوث الأممي، مؤكداً اهتمام دمشق باستمرار سير عملية جنيف.
وقال في هذا الصدد: "نحن معنيون بجنيف ولن نفوت أي فرصة للحضور".
وأفاد الجعفري، أن الجولة الحالية من المحادثات، انتهت بالنسبة لوفد دمشق، وأنه سيغادر جنيف اليوم السبت على أن تقرر دمشق مسألة عودته الثلاثاء لاستئناف المحادثات، بعدما أعلنت الأمم المتحدة توقف الجولة الراهنة لثلاثة أيام.
وقال الجعفري للصحافيين بعد لقائه الموفد الدولي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا: "بالنسبة لنا كوفد حكومي، نحن مغادرون غداً. أبلغناه رسمياً اننا سنغادر غداً"، مضيفاً أن "دمشق هي من ستقرر" امكانية عودة الوفد إلى المرحلة الثانية من هذه الجولة.
وقال: "الوفد الذي انبثق في الرياض وأطلق على نفسه اسم "وفد موحد"، بالنسبة لنا ليس وفداً موحداً لأنه استثنى طيف كبير من المعارضة الوطنية".
وأضاف الجعفري: "لا يوجد شيء اسمه مناطق كردية شمال سورية، بل مناطق سورية يتواجد فيها المكون السوري الكردي".
وقدم المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا، وثيقة المبادئ الـ12 الأساسية والحية للأطراف السورية، إلى وفدي الحكومة السورية والمعارضة يوم الخميس، ضمن القسم الأول من مؤتمر جنيف8 الذي انطلق الثلاثاء الماضي.
وفيما يلي نص الوثيقة:
– المبادئ الإثنى عشر الأساسية والحية للأطراف السورية:
(نسخة بتاريخ 30 نوفمبر قابلة للتطوير والتحديث من طرف المبعوث الأممي على ضوء أعمال المشاورات السورية المسهلة من طرف الأمم المتحدة)
1- الاحترام والالتزام الكامل بسيادة سورية/ الجمهورية العربية السورية (1) واستقلالها وسلامتها الإقليمية ووحدتها أرضا وشعباً، وفي هذا الصدد لا يجوز التنازل عن أي جزء من الأراضي الوطنية ويظل الشعب السوري ملتزماً باستعادة الجولان المحتل بكافة الوسائل المشروعة والقانونية وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي.
2- الالتزام الكامل بالسيادة الوطنية لسورية على قدم المساواة مع غيرها وبما لها من حقوق في عدم التدخل في شؤونها. تمارس سورية دورها كاملاً في إطار المجتمع الدولي، بما في ذلك دورها كجزء من العالم العربي، وذلك وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وأهدافه ومبادئه.
3- يقرر الشعب السوري وحده مستقبل بلده بالوسائل الديمقراطية وعن طريق صناديق الاقتراع، ويكون له الحق الحصري في اختيار نظامه السياسي والاقتصادي والاجتماعي دون أي ضغط أو تدخل خارجي ووفقاً لواجبات سورية وحقوقها الدولية.
4- تكون سورية /الجمهورية العربية السورية (2) دولة ديمقراطية (3) غير طائفية تقوم على التعددية السياسية والمواطنة المتساوية بغض النظر عن الدين والجنس والعرق، مع الاحترام الكامل وحماية سيادة القانون والفصل بين السلطات واستقلال القضاء والمساواة الكاملة بين جميع المواطنين والتنوع الثقافي للمجتمع السوري، وصيانة الحريات العامة بما في ذلك حرية المعتقدات.
و كل ذلك في إطار من الشفافية وشمول الجميع والخضوع للمساءلة والمحاسبة علاوة على اتخاذ تدابير فعالة لمكافحة الجريمة والفساد وسوء الإدارة.
5- تلتزم الدولة بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي والتنمية الشاملة والمتوازنة مع التمثيل العادل على مستوى الإدارة المحلية.
6- استمرارية الدولة والمرافق العمومية الأخرى وتحسين أدائها، مع إصلاحها عند الاقتضاء، بما في ذلك حماية البنى التحتية وحق الملكية وتوفير الخدمات لكافة المواطنين دون تمييز، وذلك وفقا لأعلى معايير الحكم الرشيد والمساواة بين الجنسين.
ويتمتع المواطنون، في مجال علاقاتهم مع جميع السلطات العامة، بآليات فعالة تضمن الامتثال الكامل لسيادة القانون وحقوق الإنسان وحقوق الملكية العامة والخاصة.
7- بناء جيش قوي وموحد يقوم على الكفاءة ويمارس واجباته وفقاً للدستور ولأعلى المعايير.
وتتمثل مهامه في حماية الحدود الوطنية والسكان من التهديدات الخارجية ومن الإرهاب. وبناء مؤسسات أمنية ومخابرات تحفظ الأمن وتخضع لسيادة القانون وتعمل وفقا للدستور والقانون وتحترم حقوق الإنسان. وتكون ممارسة القوة احتكاراً حصرياً لمؤسسات الدولة ذات الاختصاص.
8- الرفض القاطع لجميع أشكال الإرهاب والتعصب والتطرف والطائفية والالتزام بمكافحتها ومعالجة أسباب انتشارها.
9- حماية حقوق الإنسان والحريات العامة ولاسيما أوقات الأزمات بما في ذلك ضمان عدم التمييز، ومساواة الجميع في الحقوق والفرص بغض النظر عن العرق أو الدين أو الإثنية أو الهوية الثقافية أو اللغة أو الجنس أو أي أساس آخر للتمييز.
وإيجاد آليات فعالة لضمان تلك الحقوق تأخذ بعين الاعتبار الحقوق السياسية والحق في المساواة والفرص للمرأة بما في ذلك اتخاذ تدابير فعالة لضمان مشاركتها في المؤسسات ودوائر صنع القرار، مع اعتماد آليات تهدف لضمان مستوى تمثيل للمرأة لا يقل عن 30? وصولاً للمناصفة.
10- تعتز سورية بمجتمعها وهويتها الوطنية وبتنوعها الثقافي التاريخي، وبالإسهامات والقيم التى جلبتها كل الأديان والحضارات والتقاليد إلى سورية، بما في ذلك التعايش بين مختلف المكونات إلى جانب حماية التراث الثقافي للشعب السوري وثقافاته المتنوعة.
11- محاربة الفقر والقضاء عليه وتوفير الدعم للمسنين والفئات الضعيفة الأخرى والتي تشمل ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام وضحايا الحرب بما يشمل ضمان أمن وسكن كافة النازحين واللاجئين وكذا ضمان حقهم في الرجوع الآمن والاختياري لمساكنهم وأراضيهم.
12- صيانة وحماية التراث الوطني والبيئة الطبيعية لصالح الأجيال القادمة طبقاً للمعاهدات المتعلقة بالبيئة وبما يتماشى مع إعلان اليونسكو بشأن التدمير المتعمد للتراث.
 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]