شعبان من الصين: سورية ستشارك بفعالية في العملية السياسية لايجاد حل للأزمة

شعبان من الصين: سورية ستشارك بفعالية في العملية السياسية لايجاد حل للأزمة

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - محلي
24 تشرين الثاني ,2017  21:02 مساء






التقت الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية وانغ يي وزير خارجية الصين صباح اليوم في إطار الزيارة التي تجريها إلى الصين تلبية لدعوة وزير الخارجية الصيني.
وافتتح وانغ يي اللقاء بتوجيه الشكر للرئيس بشار الأسد على برقية التهنئة التي أرسلها بمناسبة نجاح أعمال المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني وإعادة انتخاب الرئيس شي جين بينغ أمينا عاما للحزب.
وأضاف أن الرئيس الأسد بذل المستحيل لكي يقود الشعب السوري في ظروف دولية وداخلية معقدة للغاية وتمكن من الحفاظ على كرامة البلد.
بدورها أعربت شعبان عن اهتمام القيادة السورية بالرؤيا التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ وبينت أنه من شأنها تخليص البشرية من الحروب والنزاعات وبناء مستقبل أمن يشعر الناس فيه بأنهم في عالم واحد وبأنهم متساوون في الكرامة الإنسانية.
وفي مقابلة مع وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” أكدت شعبان أن سورية ستواصل حربها على الإرهاب الذي يشهد نهاياته فيها كما ستشارك بفعالية في العملية السياسية لإيجاد حل سياسي للأزمة ولن تقبل بأي شيء يهدد بتقسيم البلاد.
ورحبت شعبان بالدور البناء الذي تلعبه روسيا منذ بداية الأزمة في سورية ومحاولتها التوصل إلى حل سياسي للأزمة لافتة إلى أن “الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شريك وحليف في الانتصار على الإرهاب ولهذا من الطبيعي أيضا أن يكون شريكا في الجهود من أجل الحل السياسي”.
وأشارت إلى أن القمة التي جمعت الرئيس بشار الأسد بالرئيس بوتين في سوتشي مؤخرا “هي قمة مع صديق وحليف وشريك تباحثا خلالها وتبادلا الأفكار والآراء حول أفضل السبل واضعين نصب الأعين مصلحة الشعب السوري وسلامة سورية ووحدة أراضيها” وقالت “ونحن مطمئنون أن كل الجهود التي تبذلها روسيا هي جهود تصب في مصلحة الشعب السوري”.
إلى ذلك أشارت شعبان إلى أن مسار أستانا مختلف عن مسار جنيف وأن لكل منهما مهمة مختلفة موضحة “إن مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى سورية ستافان دي ميستورا حاول في جنيف أن يجمع الأطراف السورية للحديث عن حل سياسي ولكن المشكلة في جنيف تكمن في أن الأطراف الأخرى التي يسمونها معارضة كانت تابعة لأكثر من دولة لذلك لم تكن قادرة على توحيد صفوفها وأن تكون مساهمة بشكل حقيقي في حل الأزمة”.
وشددت شعبان على “أن الحكومة السورية كان لديها الإقدام والإرادة الحقيقية منذ بداية مسار جنيف للتوصل إلى وضع حد لهذه الحرب على الشعب السوري والتوصل إلي حل سياسي وهي عازمة على مواصلة المشاركة في محادثات جنيف طالما أنها تنص على التمسك بالمبادئ الأساسية المتمثلة في وحدة تراب سورية ومصلحة الشعب السوري”.
وحول التحديات التي تواجهها الحكومة السورية في المرحلة القادمة قالت شعبان إن “هناك تحديات كثيرة أولها استمرار وجود بؤر إرهابية في بعض المناطق يتعين دحر الإرهاب فيها وثانيها ضرورة مواصلة الجهود من أجل التوصل إلى حل سياسي حيث سيعقد مؤتمر جنيف في أواخر هذا الشهر وسيعقد بعده مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي وثالثها الحاجة إلى مساعدة الدول الصديقة في إعادة الإعمار وعودة المهجرين بعد هذه الحرب التي استمرت نحو سبع سنوات ودمرت الكثير من المباني والمنشات وسببت الكثير من المهجرين”.
وأكدت شعبان أن الشعب السوري سيحبط أي مخطط تقسيمي أو انفصالي في البلاد مشددة على أن وجود أي قوات أجنبية على الأراضي السورية دون موافقة الحكومة السورية هو “وجود غير شرعي وهو عدوان”.
وحول استقالة عدد من أعضاء (معارضة الرياض) قالت شعبان إنهم “أدوات بيد قوى إقليمية وغربية وقد غادروا سورية من أجل الأموال والمصالح الشخصية.. والشعب السوري لا يثق بأن لديهم أي حرص على سورية وعلى شعبها”.
وبينت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية أن كيان الاحتلال الإسرائيلي هو أصل المشاكل في المنطقة وقالت إننا “نمر بمرحلة تاريخية تعتقد إسرائيل نفسها فيها قادرة على الانتصار ولكن على المدى المتوسط والبعيد لن تنجح في غايتها هذه في ظل نبض الشعب العربي في كل البلدان العربية فنحن كعرب مصيرنا واحد ومشترك”.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]