بدءا من التعليق بالأقدام.. تعذيب الأمراء المعتقلين بعناية أمريكية "خاصة"!

بدءا من التعليق بالأقدام.. تعذيب الأمراء المعتقلين بعناية أمريكية "خاصة"!

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - عربي
23 تشرين الثاني ,2017  15:58 مساء






نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية، عن مصدر "سعودي" قوله إن الأمراء السعوديين ورجال الأعمال المليارديرات، الذين اعتقلوا في وقت سابق من هذا الشهر، يتعرَّضون للتعليق من أقدامهم، والضرب من قبل مرتزقة أميركيين تابعين لشركة أمن خاصة.
وكشفت صحيفة ديلي ميل، أن عمليات الاعتقال قد أعقبها "استجواب" قام به "مرتزقة أميركيون"، جُلِبوا للعمل لصالح ولي عهد النظام السعودي مشيرة في تقريرها الحصري إلى أن هؤلاء المحتجزين هم أقوى الشخصيات في البلاد.
وأضاف المصدر للصحيفة أن الأمراء ورجال الأعمال المعتقلين يتعرَّضون للضرب والتعذيب والإهانة، بغرض كسر شوكتهم وهيبتهم في النهاية.
ووجه المصدر أصابع الاتهام في عمليات الضرب والتعذيب إلى شركة بلاك ووتر الأمنية الأميركية الخاصة، إذ أُثيرَت في الآونة الأخيرة أنباءٌ عن وجودها في السعودية، من قبل شبكات التواصل الاجتماعي والرئيس اللبناني.
في حين نفت الشركة، التي تُعرَف حالياً باسم "أكاديمي" وجودها في السعودية، وأكدت أنها غير مشاركة في أي عمليات تعذيب، التي يعد ارتكابها أمراً غير قانوني لأي مواطن أميركي في أي مكان في العالم.
وأضاف المصدر أن ولي عهد النظام السعودي صادر أيضاً أكثر من 194 مليار دولار من الحسابات المصرفية، واستولى على أصول المعتقلين.
هذه المعلومات التي أوردتها الديلي ميل تتطابق مع ما كشفه تقرير للصحفي البريطاني ديفيد هيرست، عن تعرض بعض الشخصيات الكبيرة التي طالتها حملة محمد بن سلمان، لمعاملة وحشية، جراء عمليات تعذيب تعرضوا لها، وسببت لهم جروحاً أصابت أجسامهم.
وقال المصدر الذي لم يتم الكشف عن هويته، إنه في ظل الأجواء المتوترة والحامية في السعودية، أبعد محمد بن سلمان قوات الأمن العادية عن احتجاز الأمراء وغيرهم من المليارديرات في فندق ريتز كارلتون بالرياض، مضيفاً أن "جميع الحراس المكلفين باحتجاز الأمراء ورجال الأعمال هم من الأمن الخاص، لأن محمد بن سلمان لا يريد ضباطاً سعوديين، بسبب اعتيادهم على توقير هؤلاء المعتقلين طيلة حياتهم".
فيما يتواجد خارج الفندق، مركبات مدرعة من القوات الخاصة السعودية. ولكن في الداخل، هناك شركة أمنية خاصة.
وأضاف المصدر: "جاء رجال من أبوظبي وهم الآن المسؤولون عن كل شيء، مضيفاً أن محمد بن سلمان يجري بعض الاستجوابات بنفسه، خاصة عندما يتعلق الأمر بمسألة كبيرة"، مضيفاً: "يتحدث إليهم بن سلمان بطريقة لطيفة في الاستجواب، ثم يغادر الغرفة، فيقوم المرتزقة بضربهم وإهانتهم وتعذيبهم".
ويقول المصدر إن ولي العهد مستميت في تأكيد سلطته من خلال الخوف، ويريد الكشف عن شبكة مزعومة من المسؤولين الأجانب الذين أخذوا رشاوى من الأمراء السعوديين.
وكان تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال قد أوضح أن بن سلمان، الذي يقود هذه الحملة تحت عنوان مكافحة الفساد، يشرف بنفسه على هذه المفاوضات مع المعتقلين، وأصبح زائراً دائماً لفندق الريتز كارلتون في الرياض، وهو مكان الاحتجاز الرئيسي للأمراء والمسؤولين المعتقلين، وفقاً لتقارير عديدة.
غير أن شركة الأمن الخاصة المثيرة للجدل لم تعد موجودة تحت هذا الاسم، بل تغير اسمها وأصبحت تعرف الآن باسم "أكاديمي".
على الصعيد ذاته، غرَّد الرئيس اللبناني ميشال عون على تويتر قائلاً، إن رئيس الوزراء السابق للبلاد سعد الحريري كان محتجزاً في الرياض من قبل حراس بلاك ووتر، ولكنه حذف التغريدة في وقت لاحق، حيث قال عون، يوم الأربعاء 22 تشرين الثاني، إن "السلطات اللبنانية لديها معلومات غير مؤكدة بأن شركة بلاك ووتر تحرس الحريري وأسرته - وليست قوات الأمن السعودية الرسمية".
كما قال حساب سعودي بارز على تويتر، العهد الجديد (@Ahdjadid)، ينشر ما يقال بأنها معلومات مسربة من الداخل، أن محمد بن سلمان جلب ما لا يقل عن 150 من حراس بلاك ووتر، وكتب العهد الجديد على تويتر: "وصلت المجموعة الأولى من مرتزقة بلاك ووتر إلى السعودية، بعد أسبوع من خلع محمد بن نايف من ولاية العهد"، وأضاف: "كانوا حوالي 150 مقاتلاً من حراس بلاك ووتر، حيث أرسل محمد بن سلمان بعضهم لتأمين مكان اعتقال محمد بن نايف، والباقي استخدمهم في حراسته الشخصية".
كما أثيرت مزاعم التعذيب مؤخراً في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز، وقال طبيب في مستشفى بالرياض، ومسؤول أميركي لصحيفة التايمز، إن ما لا يقل عن 17 معتقلاً تلقوا العلاج الطبي.
لكن فاطمة باعشن المتحدثة باسم سفارة النظام السعودي في واشنطن، قالت للصحيفة إن الاعتقالات تتعلق بجرائم "ذوي الياقات البيضاء"، وإن المدعي العام في البلاد يضمن "امتثال الاعتقالات للقوانين واللوائح ذات الصلة".
ومن بين المعتقلين الأمير الوليد بن طلال، الذي يمتلك أكثر من 17 مليار دولار وفقاً لفوربس، ويملك حصصاً في تويتر، وشركة ليفت وسيتي غروب.
ووفق مصدر ديلي ميل، أن ولي العهد أوهم الوليد بإحساس أمني زائف، ودعاه إلى اجتماع في قصر اليمامة، ثم أرسل ضباطاً لاعتقاله في الليلة السابقة للاجتماع.
وأضاف المصدر: "فجأة في الساعة 2.45 صباحاً، نُزع سلاح جميع حراس الوليد بن طلال، وانقض عليه الحراس الملكيون لمحمد بن سلمان، وقام الحراس بجر الوليد من غرفة نومه في منامة له، وهو مكبل اليدين، ووضعوه في الجزء الخلفي من سيارة دفع رباعي، واستجوبوه مثل المجرم".
وأضاف المصدر: "قام الحراس بتعليق المعتقلين من أقدامهم رأساً على عقب، فقط لإرسال رسالة لهم بكسر شوكتهم وهيبتهم، وأخبروا المعتقلين بأنه "جرى الإعلان عن القبض عليهم والتهم الموجهة لهم، وأن العالم يعرف بالقبض عليهم بسبب هذه التهم".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]