حمضيات طرطوس "تئن" وتنتظر الحلول

حمضيات طرطوس "تئن"  وتنتظر الحلول

رابط مختصر


المصدر: عاجل - هيثم يوسف
القسم: إقتصاد - محلي
20 تشرين الثاني ,2017  10:07 صباحا






في طرطوس، مايقارب الـ 10 ملايين شجرة حمضيات منتجة، قُدّر الموسم لهذا العام بـ 256 ألف طن، فيما لازالت الصعوبات والمنغّصات تتكرر كل موسم وعام حتى تحول الموسم إلى نقمة على المزارع، إما بسبب استمرار الخسارة وإما بسبب العزوف عن زراعة الحمضيات واقتلاعها بزراعات بديله تسد الحاجة وتؤمن مصدر الرزق للفلاح.
حيث بيّن مضر اسعد رئيس اتحاد الفلاحين أن الموسم لهذا الهام جيّد، وتم عقد الاجتماعات وتشكيل اللجان المركزية وتحديد الأسعار الصنف الأول 90 والثاني 70 والثالث 50، وتحديد 3 مراكز للفرز أحدهم بالسورية للتجارة.
أسعد أشار في تصريح لشبكة عاجل الإخبارية، لعدم كفايه الأسعار تزامناً مع الكلفة وأجور النقل والمستلزمات، إضافةً إلى أجور الأيدي العاملة، مؤكداً على وجوب إستحداث معمل للعصائر بطرطوس وصولاً إلى استيعاب كامل المحصول بكل الأصناف والأنواع، وهذا مطلب بالتوازي مع فتح أسواق تصديرية خارجية، وهو الأهم.
بدوره، لفت المهندس علي  سليمان مدير فرع السورية للتجارة، إلى أن الفرع مستعد إلى استيعاب كامل الكمية التي ترسل له، والتي تحقق المواصفات المحددة من قبل اللجان المختصة، وتم وضع خط فرز هو الأول للقطاع العام بطرطوس بالتوازي مع تأمين السيارات للمزارعين.
ولكن للمنتجين مطالب تمحورت حول عدم العم من قبل اتحاد الفلاحين من خلال العبوات الفارغة، والسيارات واستيعاب كل المحصول بدل اﻷصناف الأول والثاني والثالث، والبقية ترد للمزارعين ولابد من معمل عصائر يستوعب الإنتاج وأسواق تصديرية خارجية تؤمن البيع والأسعار، لأن أجور العمال ووسائل النفل باهظة.
حمضيات وتفاحيات وزيتون طرطوس، ينتظر إما معامل تستوعب كامل المنتج وإما أسواق للتصدير حرصاً وحفاظاً على هذه الزراعات قبل أن تُقتلع، للبحث عن زراعات ذات مردود أسرع وأفضل.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]