ولايتي يكشف عن فحوى لقائه بالحريري .. عرض الوساطة بين إيران والسعودية

ولايتي يكشف عن فحوى لقائه بالحريري .. عرض الوساطة بين إيران والسعودية

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - دولي
14 تشرين الثاني ,2017  13:15 مساء






كشف مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي اليوم، بعضاً مما جرى بينه وبين رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري في لقائهما الذي سبق إعلان استقالته من السعودية، كشف عن أن الحريري أعلن استعداده للوساطة بين إيران والسعودية حينها.
حيث ووصف ولايتي تصريحات "سعد الحريري" الأخيرة، بأنها إملاءات سعودية، مؤكداً ان الحريري لم يقل إطلاقاً في لقائهما الأخير أن على إيران عدم التدخل في شؤون لبنان.
جاء ذلك، في تصريح أدلى به ولايتي خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء للتحدث عن المؤتمر العالمي "لمحبي أهل البيت، ومسألة التكفيريين"، المقرر انعقاده في طهران نهاية الأسبوع المقبل.
ورأى ولايتي أن حكمة الرئيس اللبناني والسيد حسن نصر الله والنضج الفكري للشعب اللبناني، أفشل تحقيق الهدف السعودي بإثارة البلبلة في لبنان.
ولايتي اتهم السعودية بأنها أرادت تقسيم العراق وسورية، وقال إنها "أرادت التدخل في لبنان وفشلت أيضاً"، متمنياً أن يعود الحريري إلى مهماته في لبنان.
وفي الردّ على الاتهامات، قال ولايتي أن الحريري ذكر نقطة هي من إملاءات السعوديين، إذّ صرّح بأنه قال خلال لقائه معي لا تتدخلوا في شوؤن لبنان، في حين أنه لم يتحدث بمثل هذا الكلام أساساً، ولم تكن محادثاتنا حادة ومشوبة بالتهديد والتحدي، لقد تبين أن كلامه هذا جاء بإملاءات السعوديين غير المستعدين لأن يعيش لبنان الأمن والاستقرار والصداقة بين الشعبين الايراني واللبناني.
الجدير ذكره، أن الحريري نفى خلال المقابلة التلفزيونية التي أجرتها قناة المسقبل اللبنانية معه، تلقيه أيّ تهديد من إيران بقوله "لم يكن من تهديد لي من قبل ولايتي".
وأضاف: أننا لم نهدد الحريري وبحثنا في القضايا الجارية في المنطقة. لقد أراد التوّسط بصورة ما بين ايران والسعودية ونحن أكدنا بأننا لا مشكلة لنا مع السعودية ولكن أن يقوم السعوديون بقصف اليمن لاكثر من عامين وفرض الحصار عليه وإصابة 700 ألف بالكوليرا، هي قضايا لا علاقة لها بالسياسة ولابد من أن يتفاوضوا مع اليمنيين من أجل هذه القضايا الانسانية".
وكان الحريري أعلن استقالة الحكومة اللبنانية من الرياض في 4 تشرين الثاني الحالي، وهو ما أدخل لبنان في معمعة سياسية خاصة وأن الاستقالة ترافقت مع تهديدات وجهها مسؤولين سعوديين للدولة اللبنانية، قوبلت برفض وامتقاض شديدين من القيادة اللبنانية ممثلةً برئيس الجمهورية ميشال عون.  

 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]