النصرة تعترف: خسرنا معركة حماة أمام الجيش .. وفي غرب حلب: "الدم وصل للركب"

مقالات متعلقة

النصرة تعترف: خسرنا معركة حماة أمام الجيش .. وفي غرب حلب: "الدم وصل للركب"

رابط مختصر


المصدر: عاجل - رصد
القسم: سياسة - محلي
13 تشرين الثاني ,2017  10:05 صباحا






اعترف عضو المجلس الشرعي في ميليشيا هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة" المدعو عبد الرحيم عطون أمس، بالخسارة العسكرية لمسلحيه في معارك ريف حماة الشمالي الأخيرة، أمام الجيش السوري والحلفاء.
جاء ذلك، في شريط فيديو وزعته مؤسسة أمجاد التابعة لما يسمى "قوات النخبة" في الهيئة، والمكونة بشكل أساسي من الأجانب (شيشايون وتركستان وخليجيون وأوزبك ,إيغور).
الجدير بالذكر أن "قوات النخبة" تشكيل جديد أعلنت عنه الجبهة قبل أشهر قليلة، بعد هزيمة ما سمي "جيش النصرة" ابان معارك الكليات وغرب حلب العام الماضي، حيث دمرت قوته الميدانية، وقتل معظم قادته العسكريين، بنيران الجيش السوري والحلفاء.
وكانت شخصيات عديدة محسوبة على الجماعات المسلحة قد اتهمت قيادة "الهيئة" بخوض معارك عبثية، للتمويه على مهاجمتها الفصائل الأخرى، خصوصاً وأنه وبعد خسارة حماة، هاجمت "الهيئة" حركة نور الدين الزنكي في ريفي حلب وادلب.
وكان الجيش السوري قد أفشل على مدى الأيام الماضية، هجمات عدة لجبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها في ريف حماة الشمالي، وسيطر على بلدات عدة في محيط الشيخ هلال، وعلى قرى بليل وأم خزيم، وفي محيط مناطق خربة جويعد وتم الهوى وابو لفة.
وقتل في المواجهات عشرات المسلحين بينهم مسؤولون عسكريون، أبرزهم: أنس ابو مالك، أبو عبد الله تفتناز، ونور الشامي.
وفي سياق منفصل، دارت اشتباكاتٌ بين "هيئة تحرير الشام" و"حركة نور الدين الزنكي" في بلدة كفرناها في ريف حلب الغربي، بعد تمكّن مسلحي "الهيئة" من التسلّل إلى داخل البلدة، وأسفرت عن مقتل المسؤول الأمني في "الحركة" المدعو "زكريا صوان" بالإضافة إلى 3 مدنيين بينهم امرأة، وجاء هجومُ "الهيئة" بالتزامن مع اجتماع وفدٍ من وجهاء ريف حلب الجنوبي مع مسؤولين في "الحركة" داخل البلدة، من أجل التوصل إلى اتفاقٍ بين "الهيئة" و"الحركة"، واثر الإشتباكات التي دارت بين الطرفين، تمكنت "الحركة" من السيطرة على البلدة، فيما أكد المتحدث الإعلامي باسم "الحركة" المدعو "محمد أديب"، أنَّ الوفد العشائري التقى مع مسؤولي "الحركة"، بعد انتهاء الإشتباكات بين الطرفين في محيط البلدة، وقدَّم طروحاته، كما قدَّمت "الحركة" ما لديها، دون الوصول الى نتيجة فعلية بعد.
في ذات السياق، قُتل شخصٌ وأُصيب آخرون، إثر سقوط قذيفةٍ على أحد المساجد في بلدة "كفرناها" جرّاء الإقتتال الدائر بين "الهيئة" و"الحركة" في المنطقة.
وقُتِلَ أحد المسؤولين العسكريين في "هيئة تحرير الشام" المدعو "أبو عمر النحلاوي"، خلال الإشتباكات المندلعة بين "الهيئة" و"حركة نور الدين الزنكي" في ريف حلب الغربي.
كما اندلعت اشتباكات متقطعة بين "حركة نور الدين الزنكي" و"هيئة تحرير الشام" عند الأطراف الشمالية لبلدة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي، ومزارع بلدة عويجل في الريف ذاته.
 فيما انسحبت "هيئة تحرير الشام" من أطراف قرية تقاد في ريف حلب الغربي بعد اشتباكاتٍ مع "حركة نور الدين الزنكي" التي كانت قد سيطرت على القرية بعد طرد "الهيئة" منها، و قَطَعَ كلٌ من "الهيئة" و"الحركة" الطرقات الواصلة من بلدة "الأبزمو" وقريتي "تديل" و"ارحاب" إلى قرية "تقاد" في ريف حلب الغربي، هذا وتعرّض مقرُّ ما يُسمى "نقابة محامي حلب الأحرار" في "حي جمعية الكهرباء" في ريف حلب الغربي، لهجومٍ واقتحامٍ من قِبل فصيلٍ عسكري خلال الاشتباكات التي شهدها الحي بين الـ"هيئة" والـ"الحركة"، فيما لم تُحدد النقابة اسم الفصيل الذي اقتحم مقرّها.
وقد أحصى ما يسمّى "المرصد السوري المعارض" مقتل 3 مسلحين وإصابة العشرات من "حركة نور الدين الزنكي"، وأكثر من 10 مسلحين وإصابة آخرين من "الهيئة"، إثر الاقتتال الدائر بين الطرفين في ريف حلب الغربي، حيث أعلن "المجلس المحلي لمدينة دارة عزة" في ريف حلب الغربي، التابع للمجموعات المسلحة، في بيانٍ له، عن خلوِّ المدينة من أي "مقر" عسكري أو جهة عسكرية تُسيطر على أي مرفق من مرافق المدينة، وأنَّ المدينة تحت إشراف "المجلس" فقط، وأضاف البيان أنَّ "المجلس" يستنكر ويرفض أيَّ عمل أو هجوم عسكري على المدينة أو أطرافها من قبل أي جهة عسكرية، لافتاً إلى أنه لا يوجد مبرر لأيّ جهة للقيام بعملٍ عسكري للسيطرة على المدينة، واتهم "المجلس" في بيانه، "حركة نور الدين الزنكي" بجر المدينة الى معركة استُخدمت فيها المدفعية والرشاشات الثقيلة والدبابات، ما تسبَّب بمقتلِ ثلاثةِ أشخاص وجرحِ آخرين بينهم نساء وأطفال، إضافةً لأضرارٍ بالمنازل وشبكاتِ الكهرباء والهاتف، مُطالباً "الهيئات المحلية" والدولية والمنظمات الإنسانية لإدانة هذه الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها.
كما أدان عددٌ من "المجالس المحلية" في ريف حلب الغربي، في بيانٍ لهم، ممارسات "هيئة تحرير الشام" ضدّ "حركة نور الدين الزنكي" واستهدافها للمدنيين، ووصفوا هجوم "الهيئة" على "الحركة" بـ"البغي".
وفي السياق، اعتبر "الشرعي" السابق في "هيئة تحرير الشام"، السعودي "عبد الله المحيسني"، أنَّ الفصائل المسلحة المتنازعة بريف حلب الغربي (هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي)، "تُريد شرعيّين تحت الطلب"، مشيراً عبر قناته الرسمية على "تلغرام"، أنهم تعودوا في كل نزاع من البعض أنه "يُريد من طلاب العلم أن يتبنوا روايته كما يحب وكما هو مقتنع فتراه يتواصل معك يا شيخ استحلفك بالله اصدع بالحق فإذا بيّنت وكان الكلام لا يوافق ما يحب سخط منك وقال لم تحابي يا شيخ وإن وافقته طار بها وقال الله أكبر صدع الشيخ".
بينما قال مسؤول "المكتب السياسي" لـ"حركة نور الدين الزنكي"، المدعو "محمد محمود السيد"، إنَّ "هيئة تحرير الشام" استقدمت "قاطع البادية" التابع لها إلى منطقة الاشتباكات في ريف المحافظة الغربي، مضيفاً أنَّ "تحرير الشام حشدت أمس أكثر من ألف مسلح، ليصبح العدد الكلي حوالي ألفين في منطقة الاشتباكات"، موضحاً أنَّ "مسلحي الهيئة حاولوا اقتحام قرية تقاد من بلدة الأبزمو التي سيطروا عليها مؤخراً من الحركة ومن قرية السحارة معقل الهيئة".
من جانبه، ردَّ مسؤول "العلاقات الإعلامية" في الـ"هيئة"، المدعو "عماد الدين مجاهد"، على تصريحات "السيد" حول استقدام "قاطع البادية" إلى الريف الغربي لحلب بقوله، إنَّ "قاطع البادية مهمتهم الرئيسية في ريف حلب الجنوبي وريف حماة الشرقي"، من جهتهم، طالب أهالي مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي، في بيانٍ، بوقفِ الاقتتال الواقع بين الـ"هيئة" والـ"زنكي"، داعين الأطراف المتنازعة لإرسال مندوبين من قِبَلِهم والاجتماع في المدينة ليتوصلوا لحلّ الخلاف، وأضاف الأهالي أنّ استمرار الاقتتال بين "الزنكي" و"الهيئة" يهدّد "الثورة" بالفناء والانتهاء.
و اندلعت اشتباكات بين "هيئة تحرير الشام" و"حركة نور الدين الزنكي" في ريف حلب الغربي، تركزت في كل من مناطق: الأبزمو، كفرناها، الشيخ سليمان، والفوج "111" غربي حلب، إلى جانب مدينة دراة عزة التي أعلنت "الزنكي" السيطرة عليها بشكل كامل.
واستمرت المعارك  طول الثلاثة ايام الماضية بعد أن أعلنت حركة "نور الدين الزنكي" ما أسمته الحرب المفتوحة على هيئة تحرير الشام ، وفق بيان أصدرته الزنكي.
و أعلنت "أحرار الشام" وفصيل "جيش الأحرار" استعدادها الدخول في المواجهات العسكرية ضد "تحرير الشام" إلى جانب "الزنكي".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]