وزير الداخلية الشعار.. يرفضه الشارع السوري ضمن حكومة حجاب وفيما يللي الأسباب

وزير الداخلية الشعار.. يرفضه الشارع السوري ضمن حكومة حجاب وفيما يللي الأسباب

رابط مختصر


المصدر: عاجل - خاص
القسم: تحقيقات
07 حزيران ,2012  22:00 مساء






في اللحظة التي تم فيها تكليف وزير الزراعة رياض حجاب بتشكيل الحكومة الجديدة، بدأت عملية الفرز في الشارع السوري باختيار من يستحق من الوزراء الحاليين البقاء ضمن الحكومة ومن لا يستحق ذلك، انطلاقا من معطيات رصدها الشارع خلال متابعة أعمال هؤلاء وتقييمها بما يلامس طموحاتهم للمرحلة المقبلة.
وزير الداخلية محمد الشعار كان صاحب الحظ الأوفر بالسخط الشعبي خلال استطلاع أجرته شبكة عاجل الإخبارية، وجاء الحديث قاطعا بأنه لا يستحق البقاء في منصبه تحت تساؤل مشروع : أين كانت وزارة الداخلية من الأحداث الأمنية التي تجري في سوريا.
وجاء رفض الشارع لبقاء الشعار في منصبه على أرضية معلومات نقلها المواطنون لشبكة عاجل ويتم تداولها شعبيا حول تقصير واضح في أداء الوزارة، تقصير نعته البعض بالمقصود.
حيث يرى البعض  أن الشعار ممثلا لوزارته مسؤول عن تقديم معلومات مغلوطة تزعم أن عدد الإرهابيين في مدينة الحفة لا يتجاوز العشرات، وليتفاجئ الجيش عند الدخول بوجود مئات الإرهابيين الأمر الذي تسبب باستشهاد 15 عنصرا وجرح العشرات، و خطف 17 شرطيا لا يعرف عن مصيرهم شيئ حتى الآن نتيجة إرسال عدد غير كافي من قوات الجيش لمجابهة هؤلاء.
فيما حمّل البعض الشعار مسؤولية التباطؤ بضرب المظاهر المسلحة في عدد من المناطق، بالشكل الذي كان يمكن من تفادي تعاظم قوة الإرهابيين، ولا سيما في بابا عمرو عندما كانت في مهدها، كما يجري الحديث عن إطلاق سراح بعض المعتقلين من حملة السلاح مقابل مبالغ مالية معينة، مما يدل على فساد في بعض مرافق وزارة الداخلية، ولطالما تعمل القيادة على محاربة الفساد في مختلف مفاصل المؤسسات الحكومية.
إلى ذلك تناقلت عدد من وسائل الإعلام الإلكترونية معلومات عن "علاقة تعاون أمنية تربط الشعار بجماعات إرهابية أصولية في محافظة اللاذقية" .وأشارت تلك الوسائل إلى "أن المسلحين لم يكونوا يقصدون المخفر أساسا، ولكنهم كانوا في طريقهم لاقتراف مذبحة طائفية في المنطقة خطط لها أن تجهز على المئات من أبناء إحدى الطوائف في المنطقة ، إلا أن اكتشاف أمرهم من قبل شرطة المخفر والتصدي لهم، أنقذ المنطقة من مذبحة طائفية كبرى".
والكلام نقلاً عن بعض الناشطين على صفحات الفيس بوك.
وقد كشفت هذه المصادر معلومات تشير لتورط جهة على علاقة بمكتب وزير الداخلية رجحت أن يكون مكتب قائد شرطة اللاذقية قد أعطت المسلحين معلومات مسبقة عن التعزيزات القادمة لنجدة المخفر، ما مكنهم من إيقاع التعزيزات في الكمين وكانت الحادثة، بحسب المصدر سببا في إقالة قائد شرطة اللاذقية العميد جمال عدنان البيطار بعد يومين من الحادثة، 27 / 5 .
 
 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]