تحرير عشرات المخطوفين.. والسيطرات تتسارع ضمن أحياء الدير

تحرير عشرات المخطوفين.. والسيطرات تتسارع ضمن أحياء الدير

رابط مختصر


المصدر: عاجل - خاص
القسم: سياسة - محلي
29 تشرين الأول ,2017  16:42 مساء






سيطرت وحدات الجيش العربي السوري على حيي العرفي والعمال في مدينة دير الزور بعد القضاء على آخر مواقع إرهابيي "داعش" فيهما.
وباشرت وحدات الهندسة بتمشيط الحيين وإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون فيهما بغية إعاقة تقدم الجيش وإلحاق أكبر الأضرار بالبنى التحتية ومنازل المواطنين وممتلكاتهم.
وبالسيطرة على حيي العرفي والعمال تكون وحدات الجيش أمنت نسبيا حي القصور ووسط مدينة دير الزور والأحياء المحيطة به التي كان الإرهابيون يستهدفونها بالقذائف المتنوعة وكذلك قطعت شوطا مهما على طريق اجتثاث إرهابيي "داعش" من أحياء الحميدية والعرضي والمطار القديم وخسارات وكنامات والشيخ ياسين عند الأطراف الجنوبية الشرقية للمدينة حيث تتهاوى تحصينات الإرهابيين تحت ضربات سلاحي الجو والمدفعية.
إلى ذلك حررت وحدة من الجيش 19 مدنيا مختطفا من أيدي إرهابيي "داعش"، بينهم 5 أطفال و8 نساء على أطراف بلدة السعن في ريف حماة الشرقي.
مصادر أهلية أكدت أن المحررين جميعهم من محافظة إدلب واختطفهم إرهابيو "داعش" في الـ 11 من الشهر الجاري عندما هاجموا حافلة كانوا يستقلونها قرب بلدة السعن، وقام عناصر الجيش بنقل المحررين إلى مدينة سلمية.
فيما أفاد مراسل شبكة عاجل الإخبارية أن وحدات من الجيش أمنت عودة 26 مختطفا إلى مدينة القريتين كان تنظيم داعش الإرهابي ساقهم معه كدروع بشرية أثناء فرار من تبقى من فلوله في الـ 21 من الشهر الجاري.
ونقل مراسل عاجل عن مصادر ميدانية في المدينة أنه أثناء متابعة قوات الجيش عملية تحرير مدينة القريتين من ارهابيي تنظيم داعش وملاحقتهم في الجبال المحيطة بها تم رصد مجموعة مكونة من 26 شخصا قادمة من منطقة جبل كحلة وبعد عمليات الرصد والمتابعة الدقيقة للمجموعة تبين أنهم من أهالي مدينة القريتين ممن تم اختطافهم من قبل التنظيم.
وأكد المراسل أن قوات الجيش العربي السوري قامت بتأمينهم على الفور وتقديم جميع الاحتياجات الأساسية اللازمة لهم من طعام وشراب.
وخلال اللقاءات التي أجراها المراسل أثناء مواكبة شبكة عاجل لتحرير المخطوفين في القريتين أكد المختطفون أن التنظيم أجبرهم على العمل معه تحت تهديد السلاح لنقل المواد الغذائية والمسروقات التي قام بسرقتها من دوائر الدولة ومؤسساتها والمحال التجارية في مدينة القريتين وتحميلها بالسيارات.
ومن خلال روايات المختطفين تبين أيضا ارتكاب تنظيم داعش جرائم بحق كل من خالفه بالرأي من أهالي مدينة القريتين وذلك بحجة الارتداد عن الدين وإجبار المختطفين على نقل الجثث الى البساتين المحيطة بالمدينة ورميها فيها.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]