من ريف حماة الشرقي إلى البوكمال .. الجيش "داعس عالأخير"

مقالات متعلقة

من ريف حماة الشرقي إلى البوكمال .. الجيش "داعس عالأخير"

رابط مختصر


المصدر: عاجل - رصد
القسم: سياسة - محلي
27 تشرين الأول ,2017  15:21 مساء






حققت وحدات الجيش العربي السوري العاملة فيي ريف حماة الشرقي لليوم الثالث على التوالي، تقدماً واسعاً على محور الشيخ هلال - أثريا، مسيطرةً على عدداً من القرى والمناطق التي كانت تحت سيطرة ميليشيا "هيئة تحرير الشام" الموالية لتنظيم جبهة النصرة، وسط انسحابات متتالية وتقهقر متسار للفصائل الإرهابية في المنطقة.
وسيطرت وحدات الجيش العربي السوري اليوم، على قرى "الصواية وأبو حواديد وتم الهوى وأبو لفة وخربة جويعد وتل الصوان وتل رسم الأحمر"، فيما سيطرت خلال اليومين الماضيين على "الرحراحة ورسم الأحمر ورسم صوان وجب أبيض والشحاطية" ونقاط أخرى بالمنطقة، فيما استهدف سلاح الجو الحربي والمروحي، جميع المناطق الخاضعة لسيطرة "هيئة تحرير الشام" وهي "شطيب وعرفة وتل خنزير والشاكوسية وقصر بن وردان وجب السكر وأبو دالي، والضافرية وقصر شاوي والخالدية وربدة وعب الخزنة ومويلح وحوايس والرويضة والحمدانية وجب السكر والهيمانية وزغبر والرهجان"، وتجمعات الفصائل الإرهابية ومواقع أخرى خاضعة لسيطرة "تحرير الشام" في الريف الشرقي لمحافظة حماة.
وبدأت قوات الجيش العربي السوري بعملياتها في المنطقة انطلاقاً من منطقة وادي العذيب، حيث أكدت مصادر عسكري القوات الصاروخية للجيش العربي السوري، تستهدف بدقة مواقع التجمعات المتشددة في المنطقة بناءاً على معولمات دقيقة، حيث تقدمت قوات المشاة في معظم مناطق سيطرة تنظيم اعش، خلال هجوم الأخير على مواقع "تحرير الشام" في الريف ذاته.
وبحسب مراصد الفصائل الإرهابية، فقد قتل أكثر من 41 عنصرأً من هيئة تحرير الشام بينهم عدة قادة، بينما أصيب العشرات من التنظيمات الإرهابية التي أقرت بتفشلها بمنع قوات الجيش من التقدم.
وكان تنظيم داعش وصل في 9 من الشهر الحالي، إلى مناطق هيئة تحرير الشام، حيث بدأوا مهاجمة مناطق سيطرة "تحرير الشام" وتمكنوا من التقدم بشكل سريع ومفاجئ والسيطرة على نحو 15 قرية، تبعها بدء "هيئة تحرير الشام" هجوماً معاكساً وعنيفاً استعادت خلاله السيطرة على نحو 5 قرى، بينما استقدمت الهيئة تعزيزات عسكرية من عناصر وآليات، ولتواصل هجومها بهدف استعادة كامل ما خسرته واعتقال عناصر التنظيم المنفذين للهجوم، حيث سقط للمجاميع الإرهابية من كلا الطرفين، خسائر بشرية كبيرة نتيجة الاشتباكات هذه، التي ترافقت مع قصف متبادل، كما جرى أسر عناصر من تحرير الشام من قبل التنظيم خلال سيطرته على القرى، ليستغل الجيش العربي السوري حالة التخبّط في المنطقة ليبدأ بالتقدم السريع على حساب تنظيمي داعش وهيئة تحرير الشام الإرهابيين.
وفي سياق منفصل، تتقدم قوات الجش العربي السوري مدعومة بالحفاء والقوات الرديفة، في ريفي البوكمال الغربي والجنوبي الغربي، حيث تركزت المعارك في محورين رئيسيين الأول هو جنوب غرب أبوكمال، إذ يواصل التنظيم استماتته في التصدي لهجوم قوات الجيش وتقدمها نحو مدينة البوكمال، التي تعد آخر مدينة يسيطر عليها التنظيم الإرهابي، والواقعة على الحدود السورية – العراقية.
كما حققت قوات الجيش تقدم جديد في المنطقة، وباتت على بعد نحو 40 كلم جنوب غرب مدينة البوكمال الحدودية، وجاء هذا التقدم بعد تمكن الوحدات التقدمة من تثبيت سيطرتها على المحطة الثانية الواقعة بالقرب من الحدود الإدارية بين دير الزور وحمص، فيما تترافق المعارك مع قصف مكثف بقذائف المدفعية والهاون والدبابات على مناطق الاشتباك وتمركزات التنظيم ومواقعه، مع غارات من الطائرات الحربية على موقع القتال ومناطق تواجد التنظيم، وأماكن أخرى في منطقة البوكمال.
في حي يتركز المحور الثاني للقتال، في الضفاف الغربية لنهر الفرات، في محيط بلدة القورية التي تسيطر عليها قوات الجيش وفي المنطقة الواقعة بينها وبين ناحية العشارة، في الريف الغربي للبوكمال، ضمن القسم الشرقي من محافظة دير الزور، وسط قصف مكثف من الوحدات الصاروخية التابعة للجيش على محاور القتال، في محاولة من قوات الاقتحام للتقدم والتضييق أكثر على التنظيم من خلال السيطرة على ناحية العشارة التي ستقربها أكثر من مدينة البوكمال من محور نهر الفرات.
زتعد معركة  البوكمال، آخر مدينة يسيطر عليها تنظيم "داعش" في سورية، أهم المعارك التي يخوضها الجيش اليوم، بالتزامن مع وصول القوات العراقية إلى الحدود العراقية، حيث التقت اليوم مع القوات السورية ليصبح تنظيم داعش محاصراً بشكل كامل في مدينة البوكمال.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]