الفصائل المتشددة "تأكل" بعضها في ريف حماة الشمالي الشرقي

الفصائل المتشددة "تأكل" بعضها في ريف حماة الشمالي الشرقي

رابط مختصر


المصدر: عاجل - أوس سليمان
القسم: سياسة - محلي
18 تشرين الأول ,2017  02:17 صباحا






بعد أن خسر إرهابيو تنظيم داعش كامل مناطق سيطرتهم شرق السلمية، وتكبدوا على إثرها خسائر فادحة في أفرادها وعتادها، انسحب عدد من عناصر التنظيم باتجاه منطقة وادي العذيب، بهدف العبور من منطقة وادي العذيب نحو مناطق سيطرة تنظيم جبهة النصرة في قرية الرهجان وماحولها.
يبدو أن عناصر تنظيم داعش تسعى لوضع موطئ قدم لها في قرى ناحية السعن الشمالية، كانت بداية اندلاع المعارك في التاسع من تشرين الأول، حيث اقتحم تنظيم داعش خطوط الدفاع الأولى لجبهة النصرة وأعلن عبر بيان له سيطرته على قرى حصرات ورسم الأحمر وسرحا قبلية وسرحا الشمالية والمستريحة وأم الفوز ووداي الزروب وجب الطبقلية وأبو لفة والنفلية ومريجب الجملان والشاكوسية أثناء هجومه على مواقع لهيئة تحرير الشام.
تلاها بيان أعلنته هيئة تحرير الشام عن استعادتها لعدة قرى من تنظيم داعش الذي باغت مواقعها بعد سماح عبوره من الأراضي القريبة من منطقة وادي العزيب والقرى هي الأندرين وقرية بيوض، إنسحب على إثرها تنظيم داعش بإتجاه طريق إثريا الشيخ هلال، أعلن تنظيم دعاش بعد ذلك هجومه على عدة قرى في الرهجان ومحيطها، حيث اشتبك مع هيئة تحرير الشام مستخدماً في هجماته الدبابات والسلاح الثقيل بحسب ما أعلنت عنه الهيئة.
مواجهات عنيفة لم تهدأ بين الفصيلين الإرهابيين امتدت حتى قرى ناحية الحمراء في المسلوخية و قصر ابن وردان، وكان أخر ما وصلت إليه هذه المعارك المتواصلة، كان استعادة النصرة سيطرتها على قرية سرحا الشمالية وتلتها مزارع الحموي وأبو الغر وتلتها وقرية الجرداوي، فيما قالت هيئة تحرير الشّام أنها استهدفت تجمعاً لعناصر داعش في قرية سرحا الجنوبيّة شرقي حماه عبر تفجير عربة مفخّخة.
هذه المعارك جاءت توازياً مع هجوم للنصرة على مواقع الجيش السوري والقوى الرديفة على محور أبو دالي والقرى المحيطة بها، ليعلن الجيش السوري بعد ذلك استئناف عمليته العسكرية على الحدود الإدارية بين محافظتي حماة والرقة، اندلعت على إثرها معارك عنيفة، أفضت بسيطرة الجيش السوري والقوى الرديفة على مساحات جديدة على حساب تنظيم داعش في محاور جبال التناهج وخربة التناهج ووادي العَذيب والبحوث العلمیة وسدّ السيب وقریة السیب والروضة وحرمالا وعبد الأمير وجب عيد والجروح وأم غزال وأودية الزاروب ومزلوف وحسو الرميل في ريف حماة الشرقي وبهذه السيطرة تصبح طريق السلمية – أثريا آمنة بالكامل.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]