دمشق تطالب بحل التحالف الدولي وتحذر الأكراد.. وموسكو: سنتصدى لمحاولات التسييس حول سورية

مقالات متعلقة

دمشق تطالب بحل التحالف الدولي وتحذر الأكراد.. وموسكو: سنتصدى لمحاولات التسييس حول سورية

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - محلي
11 تشرين الأول ,2017  16:04 مساء






أكد وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن التحالف الدولي بقيادة واشنطن يدمر كل شيء في سورية باستثناء تنظيم "داعش" الإرهابي.
المعلم وخلال لقائه في مدينة سوتشي الروسية اليوم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قال: إن سورية ستطالب بحل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية التي تستخدمه لتدمير البلاد وإطالة الحرب في سورية إلى ما لا نهاية، مشيراً إلى  أن آلاف السوريين، بمن فيهم نساء وأطفال، راحوا ضحية غارات التحالف في محافظتي الرقة ودير الزور.
وتطرق المعلم في تصريحاته إلى الملف الكردي، مشددا على أن سورية لم تسمح بانتهاك سيادتها، وتابع المعلم إن الأكراد "أسكرتهم نشوة المساعدة والدعم الأمريكي"، غير أنه ينبغي عليهم إدراك أن هذه المساعدات لن تستمر إلى الأبد.
من جهته أكد لافروف أن انتصارات الجيش العربي السوري بدعم من الطيران الروسي جعلت حل الأزمة في سورية أكثر نجاحا.
وقال لافروف: “تتوفر لدينا اليوم فرصة لمناقشة جوانب السياسة الخارجية للشراكة بيننا وبالدرجة الأولى ما يتعلق بازدياد إلحاح مسألة التسوية السياسية على ضوء النجاحات التي يحرزها الجيش العربي السوري بمساندة القوى الجوية والفضائية الروسية”.
وأضاف لافروف: "سنتصدى بكل حزم لمحاولات تسييس الموضوع الكيميائي ومحاولات اتهام الحكومة السورية دون أي تحقيقات مهنية بجملة من الحوادث التي وقعت باستخدام مواد سامة في الأراضي السورية".
وأوضح لافروف "أنه ضمن أطر الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان تتواصل محاولات تسييس الوضع حول تسوية الأزمة في سورية وإطلاق اتهامات أحادية الجانب وسنتصدى لذلك بكل حزم كما كان الأمر في السابق أيضا".
وأشار لافروف إلى أنه بحث مع المعلم اليوم التعاون بين وفدي البلدين في الساحات الدولية وفي مقدمتها نيويورك وجنيف لافتا أيضا إلى جهود البلدين المشتركة في مكافحة الإرهاب.
وأعاد لافروف إلى الأذهان أنه جرى عشية هذا اللقاء اجتماع اللجنة الحكومية السورية الروسية المشتركة بمشاركة نائب رئيس الحكومة الروسية دميتري روغوزين وأنه تم اتخاذ قرارات ملموسة خلال اجتماع هذه اللجنة.
هذا وعقب اللقاء، أدلى الوزير المعلم بتصريح صحفي أكد أنه جرى التنسيق في الشؤون السياسية والعسكرية إضافة إلى البعد الاقتصادي الذي دخل بقوة إلى مجال العلاقات بين البلدين.
مضيفاً:  بحثت مع لافروف الوضع في سورية والمنطقة وعلى الساحة الدولية واتفقنا على مواصلة التشاور بين البلدين في مختلف المجالات وتم التطرق إلى ضرورة عقد اجتماع استانا السابع وكذلك مؤتمر جنيف إضافة إلى الجهود التي يقوم بها الجيش العربي السوري في مكافحة تنظيمي "داعش" وجبهة النصرة الارهابيين والفصائل المرتبطة بهما.
وختم المعلم تصريحه بالقول: الأزمة في سورية تدخل فصلها الأخير بفضل صمود الشعب السوري وبسالة قواتنا المسلحة والتعاون مع روسيا الاتحادية والجمهورية الإسلامية الإيرانية والمقاومة اللبنانية.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]