خط "استيراد وتصدير" بحري بين اللاذقية وميناء نوفورسييسك الروسي

خط "استيراد وتصدير" بحري بين اللاذقية وميناء نوفورسييسك الروسي

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: إقتصاد - محلي
10 تشرين الأول ,2017  08:23 صباحا






أعلنت هيئة الإنتاج المحلي ودعم الصادرات واتحاد المصدرين السوريين في وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية، إطلاق الخط البحري المنتظم بين مرفأ اللاذقية وميناء نوفورسييسك الروسي بالتعاون مع شركة (سيما سي جي إم) الروسية، في مؤتمر صحفي عقد في مبنى اتحاد المصدرين بدمشق أمس.
وتنطلق الباخرة عبر الخط البحري من الموانئ السورية (مرفأ اللاذقية) إلى مرسين ثم أوديسا وصولاً إلى ميناء نوفورسييسك الروسي، بحيث تستغرق الرحلة إلى أوديسا 5 أيام وحتى نوفورسييسك 7 أيام.
وبين مدير عام هيئة الإنتاج المحلي ودعم الصادرات المهدي الدالي أن أهم ميزة للخط البحري الجديد، هي "سرعة وصول البضائع" وخاصة ما يتعلق بتصدير المنتجات الزراعية التي لا تحتمل الوقت الطويل أثناء التصدير للحفاظ على صلاحيتها وجودتها دون أن يلحق بها أي ضرر.
واعتبر الدالي أن إطلاق الخط يأتي استكمالاً للجهود الحكومية الداعمة للإنتاج من خلال فتح أسواق جديدة للتصدير والتخفيف من الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري، مبيّناً أن الهيئة والاتحاد سيدعمان المصدرين من خلال الأسعار التفضيلية للشحن، إضافة إلى الدعم الكبير الذي تقدمه وزارة الاقتصاد لهم، وهو ما سينعكس إيجاباً على "المزارع والمصنع" لكون ذلك يؤمن الوصول الآمن لمنتجاتهم إلى الأسواق الخارجية.
بدوره دعا رئيس اتحاد المصدرين محمد السواح، مصدري مختلف المواد (حمضيات وغذائيات وألبسة وغيرها) إلى البدء بالتوجه للتصدير عبر الخط البحري الجديد، الذي يؤمن وصول بضاعتهم خلال عدة أيام إلى الموانئ الروسية دون تلف، مشيراً إلى أن الاتحاد يعمل على تأمين وصول الحوالات النقدية إلى جميع المصدرين لتجاوز القيود المصرفية المفروضة على البنوك السورية.
وأوضح السواح أن الخط يسهم في تنمية الحركة التجارية، حيث أصبحت الباخرة تستغرق 7 أيام للوصول بعد أن كانت تحتاج 20 يوماً للوصول للوجهة نفسها، وهو ما كان يؤثر سلباً على المصدر وعلى جودة المنتجات المصدرة.
وكشف السواح عن سعي الاتحاد بالتعاون مع الجهات المعنية لانجاز خط بحري دائم الى بغداد وآخر إلى أوروبا .
ويحفز إطلاق الخط المباشر المنتجين والمصدرين الزراعيين على توقيع عقود جديدة للتصدير، خاصة أن المنتج الزراعي قابل للتلف خلال مدة حياة قصيرة، ما يتطلب ان تكون مدة نقله قصيرة.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]