بلدة الربيعة خارج الإهتمام.. فهل من حل لمشاكلها البسيطة؟

بلدة الربيعة خارج الإهتمام.. فهل من حل لمشاكلها البسيطة؟

رابط مختصر


المصدر: عاجل - أوس سليمان
القسم: شكاوى
09 تشرين الأول ,2017  16:56 مساء






على الرغم مما توليه الحكومة السورية من إهتمام بالتوسع العمراني وما تشهده تلك المدن والبلدات في محافظة حماة بزيادة المشاريع مع مواكبة النهضة العمرانية إلا أن هُنالك خلل في إجراءات التنفيذ للمشروعات الخدمية في الشوارع والطرق الرئيسة ، حيث إنها لاتزال تعاني من حفريات الشوارع ما تسبب  تلفيات للمركبات بالإضافة لإغلاق بعض الطرقات المؤدية للمدارس والمحلات التجارية التي يحتاجها المواطن للضرورة.
ولاشك أن البلديات ومجالسها المحلية تعتبر مشروع ناجح في مجال الإصلاح لتطوير كل مدينة وبلدة وفق الإمكانيات المتاحة لها، ويعتبر المجلس البلدي قناة التواصل بين المسؤول والمواطن وذلك للوقوف على مطالبهم وتحقيقها وترجمتها الى أفعال، والإستجابة السريعة لمطالب المواطنين لأنها العامل المهم والأساسي لتلافي كل خطأ وتصحيحه وفق الخدمة المطلوبة حسب الحلول المناسبة لكل الملاحظات والمقترحات والأخذ بها بعين الاعتبار  .
في بلدة الربيعة ينكشف المستور، حيث تجولت عدسة عاجل الإخبارية في أحياء البلدة بعد شكاوى عديدة من الأهالي للإضاءة على ما يعانية المواطن في البلدة من الإهمال من قبل بعض الشركات والمؤسسات التي يديرها مقاولين (مستهترين) في تنفيذ التعبيد للطرقات لبعض المشاريع في الأحياء.
شوارع عمرها سنين ولم تلقى اهتماما، حيث تحدث المواطن(محمد) من سكان (الربيعة) بمحافظة حماة عن معاناة أبناء البلدة من الشوارع غير المعبدة رغم تقديم الطلبات والوعود على سبيل المثال شارع مدرسة أبو النواس الذي يخدم 50 عائلة شهيد في الحي ويسلكة 800 طالب وطالبة كل يوم..
علماً أن محافظ حماة وجه بتزفيت 6 طرق ، أثناء زيارته للبلدة بتاريخ 2017/1/2 وذلك بعد المطالبات الكثيرة ورفع طلب المشروع لمديرية الخدمات الفنية بحماه بتكلفة 35 مليون تقريباً .
والطرق هي :
3 طرق مخدمة للمدارس
2 طريق مخدمة للأفران
1 طريق مخدم للمستوصف بطول 30 م فقط لاغير
مديرية الخدمات الفنية أجّلت الطلب بحجة القيمة الكبيرة للمشروع، ولكن المفاجأة كانت بعد مدة قصيرة بتزفيت طرق بديلة مخدمة لمنازل المسؤولين بقيمة أكبر من 40 مليون ..
وقال عدد من المواطنين أيضاً لم نرى في يوماً من الأيام أي تطور للشوارع التي يجب تخديمها وسيما نحن على أبواب فصل شتاء ، حتى الطرق المخدمة (دون الحديث عن طرق المسؤولين) لم يُجدد الأسفلت بها.
وأضافوا بلدتنا تسمى بأم الشهداء فهل باتت بلدة منسيه ، كما أصبحت بعض شوارعها مهجورة من السيارات والمارة بسبب تدني الشوارع الخدماتية . التي لم يعد بها (سوى الخرسانه ) التي أظهرتها عوامل التعرية والمدة الزمنية الطويلة .
وتسائلوا هل من المعقول كل مسؤولين بلدية الربيعة ومجلسها المحلي لم يمروا يوماً من الأيام بشارع مدرسة أبو النواس خلال هذه الفترة الزمنية ؟؟
وإستدركوا كلامهم  "نحن طالبنا ولازلنا نطالب بسرعة سفلتة الشوارع الرئيسة ، لكن لا حياة لمن تنادي"، لم يُجبنا أحد ولم يستمع لمطالبنا أحد .. ومللنا من الاسطوانة المتكررة
طيلة هذه الأعوام التي كانت كافية أن تبني وتطور مدينة بأكملها فما بالك في شوارع بلدة لايتجاوز طول أحدها (١٠٠ متر).

 

 

 

 

 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]