"هتش" تُبادر بالهجوم على قوات أردوغان على الحدود .. واﻷخير يقصف "عشوائياً"

"هتش" تُبادر بالهجوم على قوات أردوغان على الحدود .. واﻷخير يقصف "عشوائياً"

رابط مختصر


المصدر: عاجل - رصد
القسم: سياسة - محلي
08 تشرين الأول ,2017  11:39 صباحا






اندلعت اشتباكات عنيفة اليوم الأحد، بين ميليشيا "هيئة تحرير الشام" الإرهابية وجيش النظام التركي ومرتزقته على الحدود السورية التركية.
وبحسب وسائل إعلام تتبع للفصائل الإرهابية، فإن اشتباكات وقعت صباح اليوم الأحد بين قوات تركية وعناصر من هيئة تحرير الشام بريف إدلب على الحدود السورية التركية.
حيث قامت ميليشيات "هتش" بقصف مواقع للجيش التركي ومخيمات دير حسان التي يسكنها نازحين سوريين على الحدود بين سورية وتركيا، دون ورود أنباءء عن عدد القتلى بين الطرفين.
وأكدت وسائل الإعلام، أن "عدداً من القذائف سقطت قرب معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية في ريف إدلب الشمالي، مصدرها الأراضي التركية، كما سقطت عدة قذائف قرب مخيمات دير حسان للنازحين على الحدود السورية – التركية في ريف إدلب الشمالي، وسط حالة من الخوف تسود قاطني المخيم".
من جانبه، أوضح ما يسمّى "المرصد السوري لحقوق الإنسان" الذي يتخذ من لندن مقراً له، أن الاشتباكات المباشرة وقعت عند حدود إدلب الشمالية مع لواء إسكندرون، حيث جرى تبادل إطلاق نار مكثف بين الطرفين، عند المنطقة الحدودية مع قرية كفرلوسين بريف إدلب، مضيفاً أنه لم ترد حتى الآن معلومات عن خسائر بشرية.
ووفقاً للمرصد المزعوم، يعد هذا أول اشتباك مباشر بين القوات التركية وهيئة تحرير الشام منذ بدء التحضير لعملية عسكرية تركية في إدلب.
و كانت ميليشيا "هيئة تحرير الشام" الإرهابية هددت أمس مرتزقة "الجيش الحر" المدعومة من نظام رجب طيب أردوغان في تركيا، في حال حاولت دخول محافظة إدلب "التي تسيطر عليها جبهة النصرة"، بالقتل.
لكن مصادر محلية في محافظة إدلب، قالت إن مجموعة استطلاع تركية عبرت معبر أطمة شمال إدلب يرافقها رتل عسكري لهيئة تحرير الشام، لافتةً إلى أن المجموعة دخلت بعد اجتماع جرى بين وفد تركي وقيادات الهيئة في معبر باب الهوى شمال إدلب.
الهيئة المزعومة وفي بيان لها مساء السبت، اعتبرت أن "تحركات فصائل درع الفرات التي بات الشمال السوري يئن تحت وطأة جرائمهم وفسادهم ليكونوا أداة ومخرجات مؤتمر أستانا"، لافتاً إلى أن "فصائل الإجرام هي أداة التدخل الروسي على الأرض لإثبات مخطط التقسيم على الأرض، وبيع الثورة في أروقة الخيانة".
وحذر البيان فصائل درع الفرات قائلاً: "إدلب ليست نزهة لهم، وآساد الجهاد والاستشهاد لهم بالمرصاد، فمن أراد أن تثكله أمه، وييتم أطفاله، ويرمل امرأته فليطأها بقدميه والخبر ما ترون ولا ما تسمعون".
وتفقد وفد عسكري تركي على رأسه كبار القادة العسكريين إلى ولاية هاتاي جنوبي تركيا الوحدات العسكرية التي وصلت إلى الحدود مع سورية حديثاً.
حيث شهدت الساعات الماضية توتراً على الحدود السورية التركية، وبحسب مصادر في المعارضة المسلحة، فإن حركة تحرير الشام أرسلت قوات عسكرية إلى ريف حلب الغربي ومحيط معبر باب الهوى الحدودي.

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من حديث أردوغان، الذي قال فيه إن "فصائل الجيش الحر ستتولى عملية الدخول إلى إدلب، دون تدخل تركي مباشر في المرحلة الحالية".
وأرسلت تركيا في الأيام الماضية حشوداً عسكرية إلى الحدود مع سورية، وذلك بالتزامن مع تسريبات لعملية عسكرية بهدف الدخول إلى محافظة إدلب.
حيث أعلن رئيس النظام الحاكم في تركيا رجب طيب إردوغان السبت، "إنطلاق عملية عسكرية كبيرة" في إدلب السورية، لافتاً إلى أنها ستبقى مستمرة.
أردوغان في خطاب أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية بولاية أفيون التركية، زعم أنّ أنقرة ستتخذ إجراءات لتأمين مدينة إدلب حتى يعود اللاجئون السوريون إليها في إطار المساعي التركية لتوسيع نطاق "درع الفرات"، مضيفاً أن تركيا لن تسمح بإقامة "دويلات للتنظيمات الإرهابية" على حدودها.
وقال إردوغان "بالنسبة لإدلب فنحن مسؤولون عن حمايتها من الداخل، وروسيا ستحميها من الخارج".
إردوغان أكد أن بلاده ستخطو خطوة جديدة في إدلب بالرغم من كل المحاولات التي تريد منعها من ذلك على حدّ تعبيره، مؤكداً أنه حتى الآن لم يدخل الجيش التركي مدينة إدلب، إنما قوات ما يسمّى "الجيش الحر" هي من تدير العملية هناك.
وبحسب رئيس النظام التركي، فإنّ المدن التركية الجنوبية معرضة لخطر وصول الإرهابيين إلى المناطق الحدودية مع سورية، قائلاً "لذلك سنحمي مواطنينا والمواطنين السوريين".
 وتسيطر "هيئة تحرير الشام" الإرهابية على الجزء الأكبر من إدلب. وتعد جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) والتابعة لتنظيم القاعدة، أبرز مكونات هيئة تحرير الشام.
وإدلب بين مناطق "خفض التوتر" الأربع التي أعلن عنها الحلفاء الدوليون للدولة السورية والمعارضة المسلحة في أيار، بهدف فرض هدنات في مختلف أنحاء سورية.

 


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]