في حماه.. هل ستذهب مخصصات التدفئة لمستحقيها هذا العام؟

في حماه.. هل ستذهب مخصصات التدفئة لمستحقيها هذا العام؟

رابط مختصر


المصدر: عاجل - أوس سليمان
القسم: شكاوى
08 تشرين الأول ,2017  00:00 صباحا






اشتكى أهالي محافظة حماة وتحديداً أبناء ريفها الغربي عن التأخر في الحصول على مستحقاتهم من مادة المازوت للتدفئة، وطالبوا المعنيين بالأمر عبر شبكة عاجل الإخبارية أن لا تتكرر معاناتهم التي عاشوها خلال السنوات الماضية في ظل الظروف الجوية قاسية البرودة.
أحد المواطنين من سكان مدينة محردة قال أن الأهالي لم ينتهوا من حتى اللحظة من تعبئة باقي الدور لعام الـ 2015 ، مبيناً أن 100 لتر فقط هي كمية غير كافية على مدى السنوات السابقة، موضحاً أن جميع عمليات الغش والسرقة من قبل بعض المعنيين كانت تمارس على الأهالي، فعلى سبيل المثال العام الماضي تم تسليم أول 1000 عائلة خلال فصل الشتاء وباقي ال5500 اسم قضوا فترة الشتاء دون مازوت، لافتاً أن جميع الشكاوى تركز فحواها على موضوع عدم تنظيم آلية التوزيع.
مواطن آخر من سكان سهل الغاب تحدث: "يجب أن تحصل كل عائلة على مستحقاتها من المادة قبل الدخول في فصل الشتاء، في الأعوام الماضية ظلمنا كثيراً، ولم نحصل على مستحقاتنا البالغة 50 لتر، وكنا نضطر لشرائها من السوق السوداء بأسعار باهظة لا تتناسب مع وضعنا المعيشي".
محافظ حماة وخلال ترؤسه اجتماعاً للجنة الفرعية للمحروقات في 28 آب وعلى خلفية قرار اتخذته في اجتماع سابق حول تطبيق نظام مؤتمت بهدف تنظيم وضبط توزيع مادة مازوت التدفئة بالاعتماد على مبدأ المطابقة وإعطاء مؤشرات في حال ظهر أي خلل مع منح كل عائلة قسيمة يتم التزود بالوقود بواسطتها.
كما وأوعز المحافظ للمعنيين في توزيع وقود التدفئة باختيار محطات وقود تعود للقطاع العام من أجل هذه الغاية ومنها محطات وقود الزراعة والمكننة الزراعية والنواعير لضمان عدم التلاعب في مخصصات وقود التدفئة.
وقال المحافظ إن الهدف من البرنامج المؤتمت لتوزيع مازوت التدفئة على الأسر في مدينة حماة هو تحقيق العدالة في التوزيع ووضع حد للإشكالات التي شابت هذا الموضوع في السنوات وإيصال مادة مازوت التدفئة لمستحقيها الفعليين وضبط وتنظيم توزيع المادة وإنهاء أي تلاعب فيها من قبل بعض الموزعين والمعتمدين المخالفين والمسيئين مشيراً إلى أنه تم بناء قاعدة بيانات لجميع الأسر في مدينة حماة وإدخال ما يتم استلامه من كميات مازوت وتوزيعها على المواطنين بشكل يومي.
وكان قد تم تخصيص محافظة حماة خلال شهر تشرين أول الجاري بكمية وقدرها 6.67  مليون لتر من مازوت التدفئة منها 1.67 مليون لزوم المدارس.
وقال محافظ حماة الدكتور محمد الحزوري في تصريح صحفي  إن عملية توزيع مازوت التدفئة مستمرة في مختلف أنحاء المحافظة والأولوية لأسر الشهداء والأسر التي لم تحصل على مخصصاتها العام الماضي بكمية وقدرها 100 ليتر لكل عائلة .
وأضاف أنه تم تطبيق تجربة قسيمة مازوت التدفئة في مدينة حماة لأول مرة وذلك لكل أسرة بهدف ضبط عملية توزيع المازوت وإيصاله لمستحقيه منعاً من حدوث أي تجاوزات أو غبن بحق أحد على أن يتم تعميم هذه التجربة على باقي مناطق المحافظة خلال الفترة المقبلة بعد تقييم نتائجها في مركز المحافظة.
وأوضح المحافظ أن عدد الأسر المسجلة في محافظة حماة حالياً يبلغ نحو 440 ألف أسرة منها أكثر من 170 ألفاً في مدينة حماة فقط والتي يصل مجموع مستحقاتها من مازوت التدفئة بكمية 100 ليتر لكل واحدة منها إلى نحو 44 مليون ليتر مرهون تأمينها بالكميات الواردة من الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية (محروقات) سادكوب.
يشار أن مركزاً سرياً متواري عن الأنظار لبيع وتوزيع مواد المحروقات قد ضبط في مشاع مجرى الزيادة بمدينة حماة من قبل دوريات من فرع الأمن الجنائي ومديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك.
ووجه المحافظ الذي أشرف على عملية ضبط هذا المركز غير الشرعي فرع الأمن الجنائي لإجراء تحقيقات موسعة والتدقيق والكشف والبحث والتقصي لتحديد جميع المتورطين من مشرفين على عمل المحطات وأصحابها ومستثمريها الذين يزودون المركز بكميات كبيرة من مختلف المشتقات النفطية ليصار إلى التصرف بها وبيعها في السوق السوداء بشكل مخالف للقوانين والتعليمات.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]