الاغتيالات تأكل ما تبقى من جسم "هتش" .. "أبو إلياس" ليس الأخير

الاغتيالات تأكل ما تبقى من جسم "هتش" .. "أبو إلياس" ليس الأخير

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - محلي
04 تشرين الأول ,2017  12:19 صباحا






أقدم مجهولون أمس، على اغتيال قيادي في "هيئة تحرير الشام" الإرهابية يحمل الجنسية السورية، بإطلاق النار عليه داخل مدينة إدلب.
وفي 29 من أيلول الفائت، اغتال مسلحون مجهولون قيادياً في هيئة تحرير الشام من الجنسية الليبية، فيما أصيب قيادي آخر كان برفقته من الجنسية السورية، وذلك بالقرب من منطقة الدانا في ريف إدلب الشمالي القريب من الحدود مع لواء إسكندرون المحتل.
وفي التفاصيل، أشارت مصادر محلية، إلى أن شخصين ملثمين كانا يستقلان دراجة نارية، أطلقوا النار على القيادي في هيئة تحرير الشام "ابو لياس بشارع الثلاثين في مدينة إدلب، وأشارت إلى أن الأخير كان الأمير السابق لقطاع الساحل بالهيئة، كما أنه لا يتقلد أي منصب في الوقت الحالي.
بدوره نعى القيادي السابق بتنظيم القاعدة، "صالح الحموي" في تدوينة له على موقع تويتر قائلاً: "استشهد البطل الهمام الأسد الهصور قرة عيني أبو الياس اللاذقاني غيلةً على باب بيته، صاحبته إحدى عشر عاماً، وغداً بإذن الله أرثيه".
 ويأتي هذا الاغتيال ضمن سلسلة الاغتيال التي طالت قياديين و"شرعيين" في "هيئة تحرير الشام" الإرهابية خلال الأيام الفائتة، ليرتفع إلى 8 على الأقل عدد القياديين الذين اغتيلوا خلال نحو 15 يوماً في ريف إدلب.
وفي الـ 21 من أيلول الفائت، اغتال مسلحين مجهولين "شرعيين" اثنين من هيئة تحرير الشام على الطريق الواصلة بين بلدتي حارم وسلقين بريف إدلب الشمالي عند الحدود مع لواء اسكندرون.
كما اغتال مجهولين "شرعيين اثنين" في هيئة تحرير الشام في مدينة إدلب، عندما فتح المسلحين نيران أسلحتهم الخفيفة على الشرعيين في تحرير الشام وهما من جنسيات مغاربية، إحداها تونسية والأخرى مغربية، ما تسبب في مقتلهما على الفور، ومن ثم لاذ المسلحون المجهولون بالفرار، وتزامنت هذه الحادثة مع اغتيال قيادي من جنسية فرنسية، بإطلاق النار عليه خلال تنقله على طريق معرة مصرين، بريف إدلب الشمالي، حيث تأتي هاتان الحادثتان، ضمن تصاعد عمليات الاغتيال في صفوف هيئة تحرير الشام.
وفي 18 من أيلول الفائت من العام 2017، اغتال مسلحين مجهولين قياديا في هيئة تحرير الشام ومسؤول العقارات في بلدة حارم بريف ادلب الشمالي ثم لاذوا بالفرار.
وفي الـ 17 من الشهر ذاته، أقدم مسلحين مجهولين على اغتيال "شرعياً" في هيئة تحرير الشام من جنسية خليجية، بإطلاق النار عليه عقب خروج من أحد مساجد المدينة، حيث يعمل الشرعي كخطيب للمسجد، وأكدت مصادر موثوقة أن مجهولين يستقلون دراجة نارية اغتالوا الشرعي الخليجي سراقة المكي، ولاذوا بالفرار، وتحدث مصادر أهلية عن أن الشرعي المغتال كان دعا في خطبة الجمعة وفي خطب سابقة لصد هجوم القوات التركية في حال حدوثه على إدلب، ومنع تركيا من الدخول والتدخل بمحافظة إدلب، في حين اتهم أهالي سراقة المكي، بالاشتراك في أوقات سابقة بعملية قمع تظاهرات في مدينة إدلب وريفها، كانت تخرج ضد هيئة تحرير الشام.
 كذلك كان مجهولون اغتالوا في الـ 13 من أيلول الفائت، "شرعياً" في هيئة تحرير الشام من جنسية خليجية، في بلدة سراقب بريف إدلب الشرقي، حيث أطلقوا النار على أبو محمد الشرعي الذي كان يعمل ضمن صفوف تنظيم جند الأقصى الذي انخرط قسم منه في صفوف هيئة تحرير الشام فيما انضم البقية إلى صفوف تنظيم "داعش".
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الاغتيالات تأتي بعد انشقاق قياديين اثنين من هيئة تحرير الشام عنها، وهنا عبد الله المحيسني ومصلح العلياني، وهما من جنسيات خليجية، وانشقاق جيش الأحرار عن تحرير الشام، والذي تشكَّل من عناصر حركة أحرار الشام وقادتها الذين انضموا لتحرير الشام قبل نحو 10 أشهر.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]