السيد نصرالله لـ"الصهاينة": إن بدأت الحرب لن يكون هناك مكام آمن في فلسطين المحتلة

السيد نصرالله لـ"الصهاينة": إن بدأت الحرب لن يكون هناك مكام آمن في فلسطين المحتلة

رابط مختصر


المصدر: عاجل - وكالات
القسم: سياسة - عربي
01 تشرين الأول ,2017  12:02 صباحا






أكد سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في كلمة له عبر الشاشة في ختام مسيرة ذكرى العاشر من محرم في الضاحية الجنوبية لبيروت أن: "داعش من أسوأ الظواهر والمخاطر التي برزت في منطقتنا وتاريخنا، وأن الذين أوجدوا داعش وسلحوها يجب ان يعاقبوا ويتحملوا مسؤولية الجرائم التي ارتكبت"،داعياً إلى مواصلة المعركة للإنتهاء من داعش".
وتابع السيد نصرالله: "يجب أن يقوم المسلمون في العالم بعقد لقاءات ومؤتمرات لدراسة هذه الظاهرة ومواجهتها بالأشكال المختلفة، ومراجعة ظاهرة داعش والمسؤول عن إيجادها وتمويلها وتسلحيها وتمكينها".
وأردف سماحته بالقول: "أنظروا إلى حجم التشويه والإساءة الذي ألحقته داعش بالاسلام والرسول (ص)"، مؤكداً على ضرورة تدخل الأمة مع هذا الفكر الوهابي التكفيري بموقف حاسم حتى لا تتكرر المأساة.
وتوجه سماحته لليهود بالقول: "الحركة الصهيونية استغلت اليهودية من أجل إقامة مشروع احتلالي في فلسطين والمنطقة، خدمةّ للإنكليز والسياسات الأميركية"، معتبراً أن اليهود وقود لحرب استعمارية غربية بريطانية ضد الشعوب في المنطقة، وهم وقود للسياسات الأميركية التي تستهدف شعوب المنطقة".
وتابع في حديثه لليهود: "أنتم ستدفعون الثمن بسبب السياسات الحمقى لنتنياهو الذي يحاول جر المنطقة إلى حرب في سورية ولبنان، وحكومة نتنياهو تقود شعبكم إلى الدمار والهلاك".
وأضاف: "نتنياهو وحكومته لا يعرفون إذا بدأوا الحرب كيف ستنتهي، وهم لا يملكون صورة صحيحة عما سينتظرهم لو ذهبوا إلى حماقة الحرب هذه".
ودعا سماحته كل من جاء الى فلسطين المحتلة إلى مغادرتها والعودة إلى البلدان التي جاؤوا منها حتى لا يكونوا وقوداً لأي حرب تشنها حكومتهم الحمقاء.
كما دعا السيد  كل اليهود غير الصهاينة ليعزلوا حسابهم عن حساب الصهاينة الذي يقودون أنفسهم إلى الهلاك الحتمي.
وقال سماحته لمستوطني الكيان: "أنتم تعرفون أن الكثير مما تقوله قيادتكم السياسية عن قدرتها في أي حرب مقبلة أكاذيب وأوهام لأنكم تعرفون حجم الخلل، لا تسمحوا لحكومة حمقى بأن تأخذكم الى مغامرة".
واعتبر سماحته انه لو انتظر العراقيون والسوريون واللبنانيون الإدارة الأميركية والتحالف الدولي لكانت داعش لا تزال موجودة ولصحّ شعارها "باقية وتتمدد".
وقال السيد نصر الله: "إن التقسيم هو المشروع الحقيقي لأميركا في المنطقة، و يجب أن نعرف أننا أمام إدارة أميركية هي سبب المآسيط، وأضاف: "كل حكومات المنطقة مدعوة لمعرفة الخصم والصديق فلا يجوز المراهنة على الأميركيين بل الإعتماد على النفس كما في المعركة مع داعش".
وتابع سماحته: "من واجبنا في هذا اليوم أن نجدد إدانتنا للعدوان السعودي الأميركي على اليمن وللمجازر اليومية التي يرتكبها سلاح الجو السعودي بحق اليمنيين"، داعياً لإيقاف الحرب الظالمة على اليمن التي لم يحقق منها حكام الرياض شيئاً.
وأضاف: "الشعب اليمني الذي يملأ الجبهات في ميادين القتال والساحات للتظاهر بالرغم من كل المخاطر، يعرف أن خياره الوحيد هو الصمود والثبات، واليمنيون يعرفون أن نتيجة الصمود والبسالة هو الانتصار وأن كلفة المعركة مهما كبرت هي أقل من كلفة الاستسلام لمن يريد مصادرة سيادتهم".
مشيراً إلى أنه "يجب أن نتذكر أيضاً الشعب البحريني المظلوم، الذي يزج بالسجون ويتعرض للإنتهاكات، في الوقت الذي يضيق فيه على علماء البحرين تتجه المنامة للتطبيع مع كيان العدو".
وأضاف: "يجب أن نتضامن أيضاً مع مسلمي ميانمار الفاجعة الجديدة التي حلت على أمتنا، وان الجرائم في ميانمار تعبر عن فشل منظمة التعاون الاسلامي التي لم تستطع حتى ان تجتمع لتتحمل أبسط المسؤوليات، المسؤولية الكبرى على عاتق الدول الإسلامية التي يجب أن تتحرك قبل فوات الأوان ويجب أن نعرف جميعاً أن هذه المشكلة هي مع نظام عنصري فاشي".


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]