المقاومة العراقية: سنتعامل مع برزاني كما تعاملنا مع داعش

مقالات متعلقة

المقاومة العراقية: سنتعامل مع برزاني كما تعاملنا مع داعش

رابط مختصر


المصدر: عاجل - صحف
القسم: سياسة - عربي
27 أيلول ,2017  08:38 صباحا






أكد الناطق باسم كتائب "حزب الله العراق" إن رئيس ما يسمّى "إقليم كردستان العراق" مسعود برزاني خائن بمشروعه الانفصالي، مؤكداً أن الكتائب ستتعامل معه تماماً كما تعاملت مع تنظيم داعش.
وأشار الحسيني إلى أن الكتائب موجودة على كل جغرافيا العراق ومنها إقليم كردستان، مشدداً على أن قيام دولة كردية ليس مطلباً كردياً إنما حلم عائلة مسعود برزاني.
الحسيني أعلن أنه يتم العمل مع الشعب الكردي من أجل "إزالة طغمة عائلة برزاني"، لافتاً إلى أن استفتاء إقليم كردستان مزوّر ولا يوجد أية رقابة دولية تؤكد النسب التي تم الإعلان عنها.
متهماً برزاني بأنه يمارس الخيانة العظمى والدكتاتورية على الشعب الكردي، مضيفاً أن الأخير قمع معارضيه داخل البرلمان الكردي وخارجه.
ورأى الحسيني أن برزاني استفاد من دخول تنظيم داعش إلى العراق وأنه شريك للتنظيم بمشروعه.
حيث شدد الحسيني على أن برزاني استخدم القوة العسكرية للسيطرة على كركوك وغيرها، معتبراً أن نوايا الأخيرة الانفصالية كانت مبيّتة.
وذكّر الحسيني بأن برزاني ضاعف المناطق التي كانت تسيطر عليها حكومة إقليم كردستان العراق عام 2007، مطمئناً إلى أن "برزاني لن يعلن دولته والاستفتاء لا قيمة له وللمقاومة سلسلة إجراءات ستتخذها".
مشيراً إلى أن أولى أهداف محور المقاومة في العراق هو الحفاظ على وحدته، وتابع "بين محور المقاومة والحكومة العراقية مشتركات كثيرة لمنع إقامة دولية في إقليم كردستان".
ورأى المتحدث باسم كتائب حزب العراق أن بغداد والأحزاب العراقية تنازلوا كثيراً لسلطات أربيل، مضيفاً "برزاني يبيع النفط بشكل غير قانوني وكل تصرّفاته داخل الإقليم مشبوهة".
فيما اعتبر الحسيني أن موقف رئيس الوزراء العراق حيدر العبادي جاء متأخراً وغير كاف، وأن المطلوب هو العمل بجدية وحزم أكبر.
واتهم الحسيني السلطات في أربيل بأنها أداة أميركية في العراق والمنطقة، لافتاً إلى أنه لا يوجد لبغداد أية رقابة أو سيطرة على المطارات والمنافذ الحدودية.
ورأى الحسيني أن "الأميركيين والعدو الصهيوني، يقفون خلف مشروع انفصال إقليم كردستان"، معتبراً أن الموقف الأميركي الحقيقي مما يجري سيتوضح حين تقوم بغداد بخطوات جدية لمواجهة خطر التقسيم.
وبخصوص الدور التركي، قال الحسيني: "لن نعوّل على الدور التركي، وسنقوم بأنفسنا بمنع إقامة دولة في إقليم كردستان العراق".
وإذا أَمِلَ بأن تكون تركيا صادقة في مقفها الرافض لانفصال إقليم كردستان، أكد الحسين أنه لن يُسمح بأي تدخل خارجي.
وعما يُحكى بشأن تعاون إسرائيلي مع برزاني، قال الحسيني: "ما نملكه من أدلة وما ظهر على وسائل الإعلام كاف لإثبات تعاون برزاني مع إسرائيل"، وتابع "الكيان الصهيوني لا يستطيع أن يحمي نفسه فكيف له أن يحمي مشروع برزاني".
وتمنّى الحسيني ألا تخوض كتائب حزب الله العراق معركة ضد البيشمركة التي رأى أنها تختلف عن "عصابات برزاني".
ورأى الحسيني أن موقف الرئيس العراقي فؤاد معصوم كان يجب ان يكون أكثر وضوحاً، مشدداً على أن محور المقاومة اليوم قوي ومتحد ويعمل ضمن استراتيجية واضحة.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]