الجيش يُطلق عملية واسعة في الغوطة الشرقية .. "الفيل" "يطش" مواقع الإرهاب فيها

مقالات متعلقة

الجيش يُطلق عملية واسعة في الغوطة الشرقية .. "الفيل" "يطش" مواقع الإرهاب فيها

رابط مختصر


المصدر: عاجل - خاص
القسم: سياسة - محلي
25 أيلول ,2017  08:53 صباحا






بدأت وحدات الجيش العربي السوري فجر اليوم، عملية اقتحام واسعة لمحاور "جوبر - عين ترما - الريحان - حوش الضواهرة" بريف دمشق الشرقي، وسط تمهيد مدفعي وصاروخي مكثف استهدف مواقع وتحصينات الميليشيات الإرهابية في المنطقة.
وسُمعت منذ صباح اليوم، استهدافات مدفعية تابعة للجيش العربي السوري شرق العاصمة، فيما أكد مصدر عسكري لشبكة عاجل الإخبارية، أن الوحدات الصاروخية بدأت بالتمهيد على أنفاق وتحصينات الفصائل الإرهابية في الغوطة، والتي يتقاسم السيطرة فيها كلاً من "جيش الرحمن" و"جيش الإسلام" و"جبهة النصرة".
التمهيد الصاورخي بحسب المصدر العسكري، جاء بناءاً عن معلومات دقيقة بقبضة الجيش وهي عبارة عن تحصينات دفاعية وأنفاق هجومية، وخطوط "مؤازرات" فتحتها الفصائل الإرهابية بعد انعدام التوصل لاتفاق يُفضي بدخول المنطقة ضمن اتفاق "مناطق خفض التوتر" التي تشرف عليها الدول الضامنة في أستانا الذي انعقد منذ أسبوعين.
المصدر العسكري أكد أنه وفور انتهاء الوحدات الصاروخية من تدمير مراكز العصابات الإرهابية وغرف عملياتها وقطع خطوط إمدادها صاروخياً، بدأت وحدات المشاة من "الحرش الجمهوري" باقتحام عين ترما وجوبر من ثلاثة محاور، فيما بدأت قوات الجيش باقتحام حوش الضواهرة والريحان بعمق الغوطة من محاور أخرى.
الجديد في العملية العسكري بحسب المصدر، أنه وﻷول مرة يفتح الجيش السوري عدّة محاور قتال على الميليشيات المسلحة في الغوطة الشرقية، وهو ما سيفقدهم عنصر "التحشيد" في جبهة واحدة لصد تقدم الجيش، وسيفقدهم السيطرة على المعارك التي فيما يبدو أنه لن يطول أمدها كثيراً.
وكان مصدر عسكري مطّلع على "محاولات" التوصل لاتفاق في الغوطة الشرقية يخرجها من دائرة المعارك، أكد قبل أيام لشبكة عاجل أن الاتفاق صُدم بحائط الخلافات بين الفصائل الإرهابية في المنطقة، إضافةً إلى توصل الطرف الروسي الذي يستلم زمام المفاوضات، إلى قناعة نهائية بأن فصائل الغوطة غير جدية في الجلوس على طاولة المفاوضات، وأنها لا تملك أي قرار بهذا الخصوص، خاصة، وأن الدول الممولة لها كالـ"السعودية" و"قطر" و"تركيا"، على خلاف فيما بينها لن يوصل منطقة الاشتباك إلى هدنة، فيما يبدو أن القيادة العسكرية السورية والروسية معها، توصلت لقناعة تامة، بأن "الحل العسكري" في الغوطة الشرقية هو الضامن الوحيد للقضاء على التواجد الإرهابي في المنطقة، وقطع أوصال الدول الداعمة لتلك الميليشيات عن الغوطة الشرقية بشكل كامل.


أضف تعليقاً

[ صورة اخرى ]